لنا الظاهر والله يتولى السرائر” قال عمر بن الخطاب: من أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال: إن سريرته حسنة
إحسان الظن له حدود، لا يعقل ان نعامل طالبة علم كأنها طفلة غافلة جاهلة لا تفهم شيئا وما هو أقل من ذلك يدخل في معنى التهتك فكيف بمثل هذا؟
وليس المقصد التشهير لكن الردع والاتعاظ لمن تسول لها نفسها أن تتكلم بمثل هذا الكلام فقد تكرر هذا المشهد كثيرا لا يعقل أن يُسكت عن المنكر=
وليس المقصد التشهير لكن الردع والاتعاظ لمن تسول لها نفسها أن تتكلم بمثل هذا الكلام فقد تكرر هذا المشهد كثيرا لا يعقل أن يُسكت عن المنكر=
حتى اذا أنكر المنكر احد قمتم تنكرون عليه مع اصراركم على السكوت عن المنكر !
وممن في هذا المحيط من كانت تتغزل بامثال الكملي وتتكلم بكلام فاحش شديد الفحش يستحيا من ذكره ومع ذلك لم ينكروا عليها ولم ينصحوها بل وتتابع وتدعم وتغريدات المذكورات مضى عليها نصف يوم فأين الناصحون؟؟
وممن في هذا المحيط من كانت تتغزل بامثال الكملي وتتكلم بكلام فاحش شديد الفحش يستحيا من ذكره ومع ذلك لم ينكروا عليها ولم ينصحوها بل وتتابع وتدعم وتغريدات المذكورات مضى عليها نصف يوم فأين الناصحون؟؟
واعجب من ذلك كيف تتلاشى هذه القيم من نصيحة واحسان ظن وحمل كلام على احسن المحامل حينما يكون الطرف المقصود خصمهم لا صديقهم فيقتصوا تغريداته من سياقها ويحملوها على شر المحامل ويتتبعوا عثراته وزلاته !!
بل ويصل الامر للطعن في من يأمرهم بالعدل والإنصاف في النقد !
بل ويصل الامر للطعن في من يأمرهم بالعدل والإنصاف في النقد !
سفهاء بعضهن تشيطن الأحكام الشرعية وتكرر الهراء النسوي في قالب شرعي واخر يطالب باسقاط المهر والنفقة او يطرح فكرة التحالف مع الملاحدة وكل قوم لا يمسكون سفهاءهم حتى اذا اُنكر عليه قالوا: وأين احسان الظن؟ واين النصيحة؟ وما عرفنا عنه الا كل خير..الخ
يريدك ان تسكت عن اصحابه وتسلخ خصومه
يريدك ان تسكت عن اصحابه وتسلخ خصومه
وأن يطبق قيم احسان الظن والنصح حينما يشاؤ وان يطرق التشهير وحمل الكلام على شر المحامل وتأويله حينما يشاء
لسنا امهاتهم حتى نضرب على ايديهم ونقولهم كخة يا بابا ما يصلح كذا هذا خطأ قوي مو زلة خفيفة ونجلس نرقع
نعامل كلًا بما يظهر لنا ويجهر به
لسنا امهاتهم حتى نضرب على ايديهم ونقولهم كخة يا بابا ما يصلح كذا هذا خطأ قوي مو زلة خفيفة ونجلس نرقع
نعامل كلًا بما يظهر لنا ويجهر به
جاري تحميل الاقتراحات...