في التّغريدات الآتية سنقرأ معًا صفات عِبادُ الرّحمن المذكورة في سُورة الفرقـان، وتفسيرها البديع جدًا♥️:
عباد الرّحمن لهم اثنتا عشرة صفة، الصفة الأولى:
﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا ﴾
يمشون لقضاء شؤون حياتهم الدنيا على الأرض بالسكينة والوقار والرفق والروية، متواضعين غير بطرين ولا متكبرين، ولا يكدّون لمطالب الدنيا بسعيٍّ يستهلك كل طاقاتهم وأوقاتهم ..
﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا ﴾
يمشون لقضاء شؤون حياتهم الدنيا على الأرض بالسكينة والوقار والرفق والروية، متواضعين غير بطرين ولا متكبرين، ولا يكدّون لمطالب الدنيا بسعيٍّ يستهلك كل طاقاتهم وأوقاتهم ..
الصفة الثانية: ﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا ﴾ إذا خاطبهم السّفهاء بالشتائم والألفاظ القبيحة مُستثيرين غضبهم، قالوا لهم: سـلامًا، وفارقوا مجالس الجاهلين ..
الصفة الثالثة: ﴿ والذين يبيتون لربّهم سُجّدًا وقيامًا ﴾ يتفرّغون في لياليهم لعبادة ربّهم، حال كونهم سُجّدًا على وجوههم، وقيامًا على أقدامهم ..
الصفة الرابعة: ﴿ والذين يقولون ربّنا اصرف عنا عذاب جهنّم إن عذابها كان غرامًا ﴾ يدعون ربّهم: ربّنا ردّ عنّا عقاب جهنم، وأبعده وحوّله عنّا، إن عذابها كان مُلحًّا دائمًا لازمًا، غير مُفَارق من عُذّب من الكفار .. 💔
الصفة الخامسة: ﴿ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا ﴾ إذا بذلوا أموالهم فيما أذن الله ببذله لم يُجاوزوا الحدّ في الإنفاق حتى يدخل حدّ التبذير، ولم يضيّقوا النفقة على أنفسهم، وعلى من توجب عليهم نفقتهم، وكان إنفاقهم بين التبذير والتقتير وسطًا معتدلًا ..
الصفة السادسة والسابعة والثّامنة: ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلٰهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق ولا يزنون ﴾ لا يسألون لمطالب دنياهم وأخراهم مع الله إلٰهًا آخر شريكًا له، ولا يقتلون إلا بالحق الذي أذن الله به، ولا يزنون ..
الصفة التاسعة: ﴿ والذين لا يشهدون الزور ﴾ لا يحضرون الباطل، كمجالس أهل الشّرك والضــلال، ولا يُخبرون بالباطل والكذب ..
الصفة العاشرة: ﴿ وإذا مروا.. ﴾
وإذا مرّوا باللغو مما لا يُعتد به من قول أو فعل، ولا يحصل منه على فائدة أو نفع؛ مرّوا مرورًا عابرًا، حالة كونهم كرامًا في أنفسهم، إذ لا يُهينونها بالهبوط إلى السفاسف ومحقّرات الأمور، وهم يدركون قيمة الوقت، ويعلمون أنه رأس مالهم في هذه الحياة، ..♥️
وإذا مرّوا باللغو مما لا يُعتد به من قول أو فعل، ولا يحصل منه على فائدة أو نفع؛ مرّوا مرورًا عابرًا، حالة كونهم كرامًا في أنفسهم، إذ لا يُهينونها بالهبوط إلى السفاسف ومحقّرات الأمور، وهم يدركون قيمة الوقت، ويعلمون أنه رأس مالهم في هذه الحياة، ..♥️
الصفة الحادية عشرة: ﴿ والذين إذا ذُكّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صُمًا وعميانًا ﴾ إذا ذكروا بآيات الله المسموعة والمشهودة، أسرعوا فسجدوا لله واضعين جباههم على الأرض، غير مستكبرين، مع حضور قلبي وفكريّ ونفسي في تدبّر آيات الله، ولم يخروا غافلين ..
الصفة الثانية عشرة: ﴿ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا ﴾ يسألون الله تعالى أن تكون أزواجهم وذرياتهم من أهل الإيمان والتّقوى، وبذلك تمتلئ قلوبهم سرورًا ويكونوا لهم قرة أعين في الدنيا والآخرة، ويطمحون إلى الارتقاء إلى درجات المحسنين..
أولئك المتصفون بالصفات الاثنتي عشرة، يجزيهم الله غرفاتٍ رفيعات المنازل في الفردوس من جنّات النعيم، لصبرهم على فعل الطاعات، وترك المخالفات والمكروهات، باقين في الغرفات بقاءً أبديًا بلا نهاية♥️!
تمّت، رب اجعلنا منهم، ووالدينا، وأحبّتنا، والمسلمين، أجمعين، يا رب العالمين ..
تمّت، رب اجعلنا منهم، ووالدينا، وأحبّتنا، والمسلمين، أجمعين، يا رب العالمين ..
جاري تحميل الاقتراحات...