15 تغريدة 167 قراءة Sep 12, 2020
نشرالشيخ خالد الفقيه صور لمقابر وآثار على جبل مهراس
أحاول في هذا الثريد طرح بعض الصور لآثار استيطان بشري قديم جدا وبملامح مختلفة عن الآثار التي ورثناها عن اجدادنا
الصور قبل 7سنوات وبعضها تمت إزالتها، وهي تعلو نقوش الصحابي ابن العاص على جبل كان لقرون حمى ل #مقمور
الجبل يحاذي وادي المغسل، ويرتفع عنه 90م (2090م عن سطح البحر)
على طول 700م
في جهته الجنوبية الغربية دار #مقمور
وفي الجنوب الشرقي نقوش ابن العاص على صخرة أسفل هضبة ملحقة بالجبل
وفي القمة والشمال الشرقي آثار استيطان
وفي الشمال الغربي جزء يسير أراضي زراعية موروثة ل #بني_ظبيان
الجبل أغلبه حمى لقبيلة الرهوة ماعدا جزء يسير مشغول ل #بني_ظبيان وبينهما (سبيل)
في قمةالجبل حصن مقمور الشهير
ولكن قريب منه قبور إسلامية يصل عددها إلى100 على السفح الغربي, وفي قمة الجبل قبور بارزةومتراصة
ويوجد بقايا سور مهدود يبدو للحماية مبني من حجارةكبيرة جدا، تستغرب كيف حملت
في قمة الجبل آثار لحجارة كبيرة تشكل شكلا مربعا، وحاجز حجري شرق الحصن
وجدار آخر باتجاه دار مقمور
جميع الحجارة المستخدمة كبيرة ولم تستخدم تقنية القص مثلما هو معروف وموجود في الحصن وفي قرانا، لذلك أكثر هذه الجدر متساقطة لا تصمد
وأظن أن كثير منها أستخدمه الأجداد لبناء بيوتهم
في قمة الجبل آثار في الغالب أنها سكنية، منتظمة ومختلفة عن المساكن التي على السفح التي تبدو صغيرة وغير منظمة
آثار لأبنية حجرية من حجارة متوسطة، على سفح الجبل الشمالي الشرقي شديد الوعورة
الحجارة يظهر عليها آثار الزمن، رواسب كلسية بفعل الأمطار على الصخور وتربط بعضها ببعض مما يدل تاريخها القديم جدا
وبعضها لا تكاد تميزها إلا بالتدقيق الشديد ليتبين لك أنها وضعت بأي بشرية وليست طبيعة
نتذكر أن الجبل إلى وقت قريب لم يكن أحد مسموح له حتى بالرعي، وهو جبل عام لقرية مقمور بالرغم من وجود مقابر وآثار استيطان
ولكن لا أحد يتواتر أي ذكر لأحد سكنوا الجبل
وجد مساحات ممهدة ومستوية، ومحاطة بحجارة كبيرة
هذه المساحات الممهدة في أغلب الظن أنها كانت غرف منازل
وبعض المساحات لها استخدامات زراعية، وبعضها يلاحظ بسهولة، حتى بالأقمار الصناعية يمكن ملاحظتها
ولكن بعضها تأثر بعوامل الزمن وتستطيع تمييزه بمقارنته بالصخور والمنحدر الوعر بجواره
حول هذه المساحات قواعد من صخور خام ليست مداميك، ولكن
لها جذور تحت مستوى التربة
مدرجات زراعية صغيرة المساحة متكررة ومحصورة ب (حجيرة) صغيرة
بعض المساحات لا تتجاوز 16م2 ،، ويبدو واضحا أنها زراعية فالحجارة لا تتعدى مستوى الركيب
ومع المنحدر يوجد مسارات للماء وسدود لحصاد ماء الأمطار
الآثار السكنية غريبة وغير منتظمة على السفح
بعكس القمة التي تظهر فيها مساحات غرف كبيرة ومنتظمة (يبدو أنها لعلية القوم 🙂)
يبدو أنه أستخدمت الصخور الضخمة كجدار، ثم أقفلت باقي الجهات بحجارة أخرى
أسلوب البناء البدائي جدا، جعل آثار هذه القرية لا تصمد
بالإضافة أنه عبر الزمن كانوا أجدادنا يجلبوا هذه الصخور ويجهزوها لبناء بيوتهم
العم أحمدزاهية يتذكر أن البنائين كانوا يجلبون صخور من الجبل على ظهور الجمال
بالرغم من أن الجبل كان مصدر لحجارة البناء للأجداد.. إلا أنه هناك آثار لحجارة متهدمة
أينما تسير في السفح الشمالي الشرقي تجد آثار حجارة كبيرة تشكل خط مستقيم أو شكل هندسي وارضية شبه ممهده حوله
هذا التشكيل لا تستطيع تصنيفه هل هو سكني أم زراعي .. لكن تتأكد أنها وضعت بشريا
هذه الآثار كثير منها أزيل بفعل أعمال أهليه عشوائية في تلك الجهة
في جهة الحديقة والمطل المجاور على وادي المغسل الذي تم تمهيده لخزان المياه
كان هناك أيضا قليل من الآثار تم تصويرها وهي الآن مختفية

جاري تحميل الاقتراحات...