Dr. Humam AL Qussi الدكتور همام القوصي
Dr. Humam AL Qussi الدكتور همام القوصي

@HumamAlQussi

18 تغريدة 8 قراءة Jan 11, 2022
ما هي أهم #شروط_النشر المتعارف عليها في #المجلات_العلمية_المحكمة؟
سأوضح في هذا الثريد ما هي هذه الشروط الشكلية التي تلعب دوراً أساسياً في قبول النشر من عدمه.
تشترط المجلات المحكمة شروط شكلية صارمة في البحث المرشح، وذلك لأنها مجلات #مفهرسة في مجلدات بحيث يندمج البحث مع مسيرة علمية طويلة أخذت نفس الطابع.
الأمر الذي يوجب على الباحث احترام شروط المجلة، حتى يكون جزءا من تاريخها العلمي.
في البداية، يجب أن يحتوي البحث على #ملخص باللغتين العربية والإنجليزية أو الفرنسية أو أية لغة أجنبية أخرى تقبلها المجلة، هكذا يأخذ البحث قيمة عالمية
كما يجب أن يحتوي الملخص على #كلمات_مفتاحية تتضمن أهم المصطلحات التي تسهل على الباحثين اختيار البحث والرجوع إليه في الدراسات التالية
ثم تأتي #المقدمة، وهي ليست تلخيص ولا مجرد تمهيد، بل هي كيان قائم بذاته بالغ الأهمية في الأبحاث المحكمة..
يجب أن تتضمن المقدمة أهداف البحث وأهميته ومنهجه وإشكاليته ومصطلحاته ومخططه.
أي نقص أو استعجال في هذه العناصر قد يؤدي إلى رفض نشر البحث.
يتبع ....
#مخطط_البحث هو أهم خطوة في الكتابة العلمية الرصينة..
بحث من دون مخطط هو مجرد أفكار مبعثرة لا يمكن أن تُقبل النشر..
إجادة تقسيم البحث إلى أقسام أساسية منذ المقدمة بشكل متسلسل ومنطقي وفق منهج بحث معتمد وبهدف حل إشكالية واضحة، هو الخطوة الأهم قبل النشر العلمي.
تختلف مدارس مخطط البحث، فهناك المدرس اللاتينية #الفرنسية والتي تستند بشكل صارم على التقسيم الثنائي للبحث بين مبحثين على أن يكون لكل مبحث مطلبين ثم فرعين وهكذا، دون قسم ثالث
تبالغ هذه المدرسة بشكل المخطط أكثر من المحتوى أحيانا، لكن إذا جمع الباحث بينهما كان بحثه منضبطا مثل الساعة
أما المدرسة الأنكلو-أمريكية فهي تمنح الباحث مطلق التقدير في تقسيم أفكار بحثه، فقد تصل أقسام البحث إلى أكثر من ١٠، دون النظر إلى التناظر الثنائي كما في المدرسة الفرنسية.
لكن ما يميز المخطط وفق هذه المدرسة هو العمق الشديد أي الاهتمام بالمضمون إلى أبعد نقطة تعمق ممكنة.
أكثر ما يعيب مخطط البحث ويجعل من المشروع مهددا برفض النشر، هو الوصفية واقتباس الأفكار من الكتب والتكرار.
أقسام مثل المفهوم والماهية والطبيعة والأنواع والأركان محلها في الكتب وليس الأبحاث المعمقة إلا إذا كانت غاية البحث طرح مفهوم جديد أو التطرق لمفهوم قديم ولكن بطريقة جديدة مبتكرة
يجب أن يكون مخطط البحث في العمق والصميم ويجب أن تطرح عناوينه فكرة البحث وإشكاليته وتعكس ذكاء الباحث
يمكن عرض المفاهيم والمصطلحات في المقدمة، أما المتن فلا يفضل أبدا تقسيمه بشكل مفاهيمي
العناوين التي تطرح مشكلة هي بحد ذاتها تدل على نجاح المخطط، وتزيد من فرصة البحث في القبول للنشر.
تشترط المجلات المحكمة شروط شكلية تفصيلية في تنسيق ملف Word الذي تعمل عليه، مثل حجم الصفحة، وضبط الجمل، والمسافة بين الفقرات والأسطر.
التزام الباحث بهذه الشروط يلعب دورا في نجاح نشر البحث.
لذلك يفضل الاطلاع على الأبحاث السابقة وليس فقط قراءة شروط النشر.
لكن أكثر الشروط الشكلية أهمية هو طريقة الإحالات المرجعية أو .Cit التي تختلف بشكل جذري من مجلة لأخرى.
لكن أهم طريقتين هما طريقة جامعة Chicago والتي يتم فيها وضع المرجع في الهامش مع قلب اسم الباحث وذكر تفاصيل العنوان والسنة والصفحة.
هناك أيضا طريقة الجمعية النفسية الأمريكية
American Psychological Association
التي يرمز لها اختصارا APA وهي تعتمد في الإحالات المرجعية على المتن دون هوامش.
حيث يتم ذكر الاسم الأخير للمؤلف وسنة النشر بين قوسين في متن البحث.
بالنسبة ل #الخاتمة، على الباحث أن يبتعد كل البعد عن الطريقة التقليدية في كتابة خاتمة على شكل تلخيص للبحث، فهذا الأمر يشير إلى عجز الباحث عن الصياغة الشخصية واختياره للمنهج المتسرع في إنهاء بحثه دون أي #فائدة_علمية
كتابة الخاتمة تلعب دائما دورا جوهرياً في قبول نشر البحث من عدمه.
الخاتمة هي حالة تجلّي علمية بين التناقضات التي واجهها الباحث، وبين الأسلوب الشخصي الذي عالج به مشكلة البحث.
يمكن للباحث أن يفكر خارج الصندوق خلال صياغة الخاتمة، وأن ينظر من النافذة نحو المستقبل.
البحث الذي تجد خاتمته مقتبسة من هنا وهناك دون مساهمة شخصية، هو غير جدير بالنشر.
يجب أن يتلو الخاتمة #نتائج و #توصيات:
في النتائج يتم ذكر كل ما توصل له الباحث من حقائق ومعارف جديدة.
أما التوصيات فهي الحل الأصيل الذي يقترح الباحث اعتماده.
يجب على الباحث أن يشعر بالمسؤولية تجاه توصياته، عليه أن يتخيل كل الآثار لكل توصية في حال تطبيقها قبل أن يختم بها بحثه.
رتبها من فضلك
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...