History No1 — التاريخ رقم 1
History No1 — التاريخ رقم 1

@HistoryNo1

21 تغريدة 649 قراءة Sep 25, 2020
قومية التجري
يتحدثون اللغة الحميرية / الجئزية (العربية الجنوبية القديمة) ومعهم بعض قبائل شرق السودان (الحالي)، أخص بالذكر البني عامر والحباب، إلى جانب بعض القبائل الأثوبية والارتريه، وتعتبر لغة (التقري) وليس (التقراي) كما يكتبها البعض
وللتوضيح (التقراي) قبيلة أثوبيه لغتها (التقرنيه)، أما (التقري) دون ألف بين الراء والياء فهي لغة يحتدث بها، (بعض سكان شرق السودان، وتعتبر لغة التقري إحدى أهم (او اللهجات) الحميريه في الساحل الغربي للبحر الأحمر (البحر الحبشي) كما سماه المسعودي في سفره وفي كتابه (مروج الذهب)
كانت أكبر هجرات السبئيين عقب انهيار سد مأرب عن طريق (عدوليس وباب المندب) ثم إلى ارتريا، وبالمناسبة يُسمى (نهر القاش) في إرتريا (مرب) أي مأرب، ويسمون أحد انهارهم (عنسبا) أي (عين سبأ)
هؤلاء السبئيين انتشروا في ارتريا ونشروا معهم اللغة الجئزية(الحميرية القديمة)، العربيه الأم، السبئية، وهي من أقدم اللغات العروبية او العاربة
ويستخدم حاليا مصطلح اللغات السامية الحديث وهو تسمية لا تستند على أساس رصين من الواقع التاريخي ..
ويعتبر المستشرق النمساوي شلوتزر أول من أطلق في أبحاثه سنة 1781 ميلادية مصطلح الساميين على تلك الأقوام لتشابه لغاتهم والاسم الصحيح لها هي لغات عروبية او لغات عاربة
ولا زالت بعض قبائل جنوب اليمن وسلطنة عمان وبعض الكنتونات القبلية في الخليج والسعوديه تتحدث بها وهي تشابه إلى حد التماثل لغة التقري فيارتري
كانت هجرة المسلمين إلى الحبشة والرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في مكة المكرمة هي العلامة الفارقة في تاريخ أفريقيا، لكن الحضور العربي سابق على هذا التاريخ بفترات طويلة
أطلق العرب على المنطقة التي تقع جنوب الجزيرة العربية مقابل البحر الأحمر بالحبشة، وهي قبيلة من أصل يمني قبيلة حبشت ، إذ إن أعرق البيوت فيها كانت تعرف ببني حبش، كما أن التاريخ يوضح جليا الصلات القديمة بين الملك أبرهة الحبشي واليمن التي كانت تقع تحت سيطرة ملكه النافذ في ذلك الوقت
وتوجد حاليا قبيلة باسم آل حبشي بني شهر وهي إحدى قبائل مركز وادي زيد التابع لمحافظة النماص بمنطقة عسير حاليا والمسميات القبلية لها امتداداتها
وفوق هذا وذلك، فان الدور العربي في إثيوبيا مشهود ومحسوس للغاية، ولهم آثار واضحة في تكوين الشعوب الإثيوبية التي تفوق الثمانين قبيلة مختلفة، وهم خليط عربي زنجي ولكن الدماء العربية واضحة المعالم في الآثار التاريخية في إثيوبيا.
فإذا كانت هجرة الشهيد الطيار جعفر بن أبي طالب  إلى الحبشة مع ثلة من المسلمين في السنة الخامسة من البعثة (8 ق. هـ)،وتبعته هجرة ثانية سنة 6 للهجرة لغرض التبليغ الإسلامي، هي أول مؤشر تاريخي على حصول اللقاء الإسلامي الإثيوبي، حيث أسلم فيها الملك النجاشي في الخفاء وأسلم معه بعض مقربيه
فهناك هجرة ثالثة، وذلك لان جماعة من أهل اليمن ممن أرسلهم علياً  إلى الحبشة لنشر الإسلام" استقرت في منطقة شرق بلاد الحبشة، كما أن الشهيد الطيار في عودته إلى المدينة المنورة سنة 7 للهجرة أحضر معه عدداً من الأحباش الذين أسلموا على يديه
الهجرات العربية كانت من وراء الأغلبية المكونة للسكان ويظهر ذلك جليا في قبائل أمهرا وتجراي وارجوبا وعرب بني شنقول،والعروبة أوضح ما يكون في الشعب الهرري الذي تتركز في مدنه الحضارة الإسلامية التي امتدت في تاريخها القديم لتشمل مناطق واسعة من إثيوبيا على يد زعيمهم أحمد إبراهيم الأشول"
وأثيوبيا من قبل كانت تسمى بلد الممالك أو بلد الطراز الإسلامي، حيث كانت الممالك الإسلامية تقع على طول الساحل البحري، فكانت الممالك لساحل أفريقيا المقابل لجزيرة العرب كالطراز بالنسبة للثوب، ولذلك سميت الممالك بالطراز الإسلامي
ومن الممالك المشهورة آنذاك: مملكة ايفات، مملكة بالي، إمارة هدية، إمارة دارة، إمارة دوارو، مملكة أرابيني، ومملكة شرحة.
ولكل مملكة أو إمارة إسلامية خصوصيتها، وهي تتوزع اليوم بين إثيوبيا الحالية واريتريا وجيبوتي والصومال
فعلى سبيل المثال فإن إمارة دارة اشتهرت بمدنها ومنها هرر التي أصبحت عاصمة لإمارة عدل حيث كان لها دور كبير في انتشار الإسلام وقد بُني فيها تسعون مسجدا باقية آثارها إلى يومنا هذا
وكانت واحدة من القواعد الكبيرة لصد الهجمات العسكرية للممالك غير المسلمة، وكان أهلها يعتزون بها حتى عدوها مقدسة كالحرمين الشريفين، بل وصفوها رابع أقدس مدينة بعد مكة المكرمة والمدنية المنورة والقدس الشريف.
ومن الممالك المشهورة هي مملكة أرابيني أو "مملكة فطجار"، وشهرتها جاءت من معركة "شمبرا كوري" سنة 935 هـ (1529)، حيث كانت أول معركة ينتصر فيها المسلمون على الملك الحبشي لبنا دنقل (914- 947 هـ) (1508- 1540) الذي كان يرفع لواء النصرانية في مواجهة الإسلام
وقادها الإمام أحمد بن إبراهيم الأشول الشهير بالإمام الغازي الذي استطاع توحيد الممالك الإسلامية وتوسيعها، لكنه قتل في إحدى المعارك عام 950 هـ (1542) بعد أن استنجدت الممالك غير المسلمة بالقوات البحرية البرتغالية.
في الواقع أن الإسلام دخل الحبشة مبكرا من الساحل الأفريقي للبحر الأحمر، ودخلها ولكن بشكل بطئ بعد أن فتح المسلمون مصر في العام 20 للهجرة وانطلقوا جنوبا نحو السودان،،،يتبع
فالطريق البحري كما يوصف أهم الطرق التي دخل عبرها الإسلام إلى الساحل الغربي عامة، ثم أخذ بالتعمق الأكثر نحو الغرب ليمتد إلى وسط القارة الأفريقية.

جاري تحميل الاقتراحات...