بعد انتهاء الانتفاضة الثانية بدأت فورة الحماس الشعبي تخبو شيئا فشيئا، بالمقابل كانت هناك جهود صهيونية محمومة لعمل تفاهمات خليجية والتمهيد للتطبيع. كان ذلك يتم في الخفاء لكنه كان معلوما للجميع
يومها لم ينطق أحد! ولم نشهد اعتراضات شعبية حقيقية ولا وعيًا بأن هذه الزيارات للقدس كانت تمهيدا لشيء أكبر.
هنا مقال قديم وضحت فيه أبعاد زيارة وزير الخارجية للقدس:
ybahbahani.blogspot.com
هنا مقال قديم وضحت فيه أبعاد زيارة وزير الخارجية للقدس:
ybahbahani.blogspot.com
وبعيدا عن الشعارات، فإن المراقب الحصيف يدرك ان هذا التحول من ما يسمى بمحور الاعتدال التقليدي الى الوقوف كرأس حربة بوجه الصهاينة كان لأسباب استراتيجية مهمة
ما أريد قوله أنه وبعيدا عن الشعارات فموقف الكويت الرسمي المتشدد تجاه الصهاينة كان مرتبطا بمصالحها ربما أكثر من مبادئها. و عليه فلا يجب التعويل كثيرا على رفض التطبيع لانه قد يتغير اذا تغيرت تلك المصالح ، وستتغير.
أما الرفض الشعبي و إن كان طاغيا، فهو ليس بذلك الإيمان المستعد للتضحية!
و كما التهب الحماس في الصدور حين رأينا الموقف الرسمي يقود المعركة، فقد يتزعزع هذا الحماس إذا رأت الدولة ان مصلحتها في الاتجاه المعاكس، و لن تحترق البلد كما قال النفيسي يومًا
youtu.be
و كما التهب الحماس في الصدور حين رأينا الموقف الرسمي يقود المعركة، فقد يتزعزع هذا الحماس إذا رأت الدولة ان مصلحتها في الاتجاه المعاكس، و لن تحترق البلد كما قال النفيسي يومًا
youtu.be
و شكرا و اعتذر عن الإطالة 😊
جاري تحميل الاقتراحات...