دراسات في العمق
دراسات في العمق

@aljardmnayr

6 تغريدة 149 قراءة Sep 12, 2020
1. (الوعي) طاقة عضوية جاءت من رب عضوي خلق قوانين العالم. (النفس) هي شرارة الوعي. دورها حينما تجسّدت المحافظة على هذه القوانين لتعود لاحقًا وقد أنجزت جميع مهامها إلى المصدر الذي جاءت منه.
عدم إتمامها لهذه المهام فمعناه: عدم السماح بمرور البوابات.
2. ما يُروّج من (مغالطات) بإكتساب الإنسان قدرات خارقة بسبب دورة الصعود، والتي هي 'سبق الاعتدال الكبير' كل 26 ألف عام، هو بالضبط (تداول الوعي المتدني) لإحباط محاولات شرارة من تلك الدورة بـ استصلاح الأعطال في حمضك النووي وتفعيل عصبونات دماغك الخامل.
3. هذا بالإضافة إلى انسحاب الطاقة القديمة تدريجيًا وإحلال محلها الطاقة الجديدة بـ (تذبذب جديد)، والتي ظهرت عوارضها بالنموذج الذي يسمى (شذوذ الطاقة) حيث تطرأ طوارئ صُنّفت بـ الغريبة.
هذه "الظاهرة" ليست وعيًا، ولا علاقة لها بالوعي، بل هي تحديدًا: اضطراب وتشوُّش. ستستقر لاحقًا.
4. هذه الفترة بالذات، النقلة من عصر إلى آخر، ومن طاقة إلى أخرى، هي ما يُطلق عليها "التمهيد". إن استمر الإنسان بتمرير نموذجه السلبي، من عصره وطاقته السابقين، سيتثبت في المسار الزمني الجديد.
وهذا ما يراهن عليه السراسرة الجُدد؛ تمرير (الإلكترون المعكوس = الله) وملحقاته.
5. أول ما يستيقظ عليه الإنسان في الدهر الجديد بعد استقرار الطاقة الجديدة هو (استعادة الذاكرة) سيعرف نفسه!
على النقيض مما يُروّجه السراسرة الجُدد من أنك ستتحول إلى جراند دايزر، لـ خِدمة دينك المختطف! وإلهك (الله) والذي قد 'زوّر' قوله: الآخرين!
نفس الإسطوانة المشروخة: الآخر العدو.
6. يهمني جدًا أن تدركوا هذه النقطة بالذات، فهي (العلامة الأولى):
أول ما يستفيق عليه الإنسان في دورة الصعود هو: استعادة الذاكرة.
بعد تخلصه من شوائب الدهر المنصرم، فإنه "يستجيب" طواعيةً إلى النمط النموذجي للطاقة الجديدة. ويستعيد: قدراته 'المختطفه'.

جاري تحميل الاقتراحات...