بعث الله الأنبياء والرسل لتقول كلمة الحق ولتعظم حق الله على عباده بأن يعبدوه ويطيعوه ويحكموه في كل نزاع
وكلمة الحق ابتلاء على المتكلم بها والمستمع لها
ولذلك يختلف الناس حيالها إلى مؤيد مصدق ومعاند مكذب
وكلمة الحق ابتلاء على المتكلم بها والمستمع لها
ولذلك يختلف الناس حيالها إلى مؤيد مصدق ومعاند مكذب
فكلمة الحق تفرق بين الناس لأن الله تعالى قال (فريق في الجنة وفريق في السعير)
وقال عن المؤيدين للحق (أولئك حزب الله)
وقال عن المعارضين المعاندين للحق (أولئك حزب الشيطان)
فافتراق الناس تجاه كلمة الحق سنة الله في خلقه
وقال عن المؤيدين للحق (أولئك حزب الله)
وقال عن المعارضين المعاندين للحق (أولئك حزب الشيطان)
فافتراق الناس تجاه كلمة الحق سنة الله في خلقه
وما بعث الله نبيا لأجل أن يطلقها دعوة وطنية تتجاوز المنكرات العقدية والأخلاقية والمالية وغيرها طلبا للم الشمل على أساس جرف منهار
بل سمى الله القرآن فرقانا لأن الله فرق به بين الحق والباطل
وسمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل
بل سمى الله القرآن فرقانا لأن الله فرق به بين الحق والباطل
وسمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل
وهكذا الرسل إذا بعثها الله وقع الفرقان في المجتمع بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
ولا يرضى الله تعالى عن مجتمع تصالح مع منكراته وضلالاته
ولا يترك الله هذا المجتمع في سلم مزيف قائم على إهدار وإهمال تعاليم الدين وأوامره، يختلط فيه الخبيث بالطيب والمفسد بالمصلح،
ولا يرضى الله تعالى عن مجتمع تصالح مع منكراته وضلالاته
ولا يترك الله هذا المجتمع في سلم مزيف قائم على إهدار وإهمال تعاليم الدين وأوامره، يختلط فيه الخبيث بالطيب والمفسد بالمصلح،
(ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)
حين يصطلح الناس على سلم قائم على اعتبار النسب أو القومية أو الوطنية وتجاوز الدين وغض الطرف عن المنكرات والسكوت عن مخالفة أمر الله فإن الله يبعث من يحيي هذه الأمة التي رضيت بسلامة الدنيا على حساب خراب الآخرة
حين يصطلح الناس على سلم قائم على اعتبار النسب أو القومية أو الوطنية وتجاوز الدين وغض الطرف عن المنكرات والسكوت عن مخالفة أمر الله فإن الله يبعث من يحيي هذه الأمة التي رضيت بسلامة الدنيا على حساب خراب الآخرة
فيبعث الأنبياء نبيا بعد نبي ثم بعد انقطاع النبوة صار يبعث الأئمة العلماء المجددين الذين يحيي بهم الله ما اندرس وانمحى من أمر الدين ويلقي في قلوب هؤلاء الأئمة العلماء المجددين محبة للحق وقوة في القلب وثباتا في المواقف ورغبة صادقة في التضحية لأجل الدين
(كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)
فالعلم الشرعي جعله الله فرقانا بين الناس
(إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب)
(إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب)
والواجب تجاه دعوة الأنبياء والرسل أن نجتمع عليها وأن ننصرها وألا نخالفها ولا نختلف عليها وقد نهانا الله عن ذلك
(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)
(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)
وانزل الله تعالى القرآن ليكون جامعا الكلمة موحدا للصف قاطعا للنزاع حجة على العباد إذا اعتصموا به
(وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
(وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي)
(فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا)
(وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
(وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي)
(فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا)
وأخبرنا الله تعالى عن موقف المعاندين المعارضين للحق ودعاته من الأنبياء والعلماء والأئمة المجددين
أخبرنا الله أنهم يطعنون في نيات الدعاة إلى الحق ويطعنون في أشخاصهم ويطعنون في الحق الذي يدعون إليه
أخبرنا الله أنهم يطعنون في نيات الدعاة إلى الحق ويطعنون في أشخاصهم ويطعنون في الحق الذي يدعون إليه
يطعنون في نيات الدعاة إلى الحق ليسقطوهم في أعين الناس حتى لا يتبعوهم وكي لا يتعلم الناس الحق فيكتشفون أهل الباطل على حقيقتهم ويظهر بطلانهم فينصرف الناس عنهم
فأسهل سبيل الطعن في المقاصد والنيات والإرادات
(وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد)
فأسهل سبيل الطعن في المقاصد والنيات والإرادات
(وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد)
(قال الملأ من قوم فرعون إن هذالساحر عليم○يريدأن يخرجكم من أرضكم فماذاتأمرون)
(فتنازعواأمرهم بينهم وأسرواالنجوى○قالواإن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهماويذهبابطريقتكم المثلى)
(قالواأجئتنالتلفتناعماوجدناعليه آباءناوتكون لكما الكبرياء في الأرض ومانحن لكمابمؤمنين)
(فتنازعواأمرهم بينهم وأسرواالنجوى○قالواإن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهماويذهبابطريقتكم المثلى)
(قالواأجئتنالتلفتناعماوجدناعليه آباءناوتكون لكما الكبرياء في الأرض ومانحن لكمابمؤمنين)
والطعن في أشخاص الدعاة إلى الحق أيضا ديدن المعارضين المعاندين للحق
(إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين)
(قال الملأمن قوم فرعون إن هذا لساحر عليم)
(وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب)
(أم انا خير من هذا الذي هو خصيم ولا يكاد يبين)
(إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين)
(قال الملأمن قوم فرعون إن هذا لساحر عليم)
(وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب)
(أم انا خير من هذا الذي هو خصيم ولا يكاد يبين)
وربما قالوا كلامه كثير ...
(قالوا يا نوح قد جادلتتا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين)
(ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا)
(إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون)
أو الطعن في الحق الذي يدعون إليه
(قالوا يا نوح قد جادلتتا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين)
(ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا)
(إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون)
أو الطعن في الحق الذي يدعون إليه
يريدون حقا يوافق أهواءهم وفساد فكرهم وفساد خلقهم
(ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن)
(ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن)
السلام عليكم
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...