ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

55 تغريدة 76 قراءة Sep 11, 2020
(هل خلود الكافر في النار يناقض طلاقة عدل الله؟؟؟)
بِسْم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد …
فكثيرا ما يسأل الملاحدة كيف تزعمون أن الله مطلق العدالة و هو يخلد من لا يؤمن به في النار؟؟؟
و كيف تزعمون أنه مطلق القدرة و هو يأمر الناس بعبادته ما يعني أنه يحتاج عبادتهم إياه؟؟؟
و أبدأ إن شاء الله بإجابة السؤال الثاني منطلقا منه لإجابة الأول مستعينا بالله عز و جل:
أولا: الله عز وجل غني عن العالمين ، لا ينفعه إيمان المؤمن أو طاعة الطائع ، و لا يضره كفر الكافر أو معصية العاصي قال جل وعلا: قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ {الفرقان:77}.
وقال تعالى: إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تشكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور {الزمر:7}
وقال تعالى: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَن اتقوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حميدا {النساء:131}
و الآيات بهذا المعنى كثيرة كما صح في الحديث القدسي الذي رواه مسلم في صحيحه:
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر،
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
و هنا السؤال إذاً فلماذا أمرنا بعبادته كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {الذاريات:56}.وهو سبحانه وتعالى غني عنا ، وعن عبادتنا؟؟؟!!!
والإجابة لأن في الإيمان و الطاعة سعادة الدنيا و الآخرة و في الكفر و المعصية شقاء الدنيا و الآخرة ، وقد يسأل السائل كيف ذلك والله تعالى يقول {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد:4]؟؟؟!!!
و الإجابة هي:
أولا: أن الله سبحانه عرض أمانة التكليف على المخلوقات جميعا فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان ، فأشفق الله عليه منها، ووجهه إلى ما يعينه على أدائها في هذه الحياة الدنيا التي هي دار ابتلائه ففطره على الإيمان و الطاعة و جعل سعادته الحقيقية فيهما ،
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:67]،
وأكد ذلك الوعد بالفاء ولام القسم ونون التوكيد، وبالتوكيد اللفظي في قوله: {حَيَاةً}، وعبر بالنكرة دون المعرفة في قوله: {حَيَاةً طَيِّبَةً}؛ لتفيد العموم والشمول، فهي طيبة بمقياس الله تعالى، لا بمقياس البشر، طيبة في جميع جوانب الحياة
ثانيا: بعث إليه أنبياءه و رسله لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل و أعطى الإنسان عقلا يميز به الحق من الباطل و الخبيث من الطيب و شرع له شرعا يصلح به امر دينه و دنياه.
ثم إنه سبحانه يرسل ملائكته لتثبت عباده المؤمنين قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .
نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} [فصلت:30-31].
ثالثا: فضلا لاحظوا أن الإيمان و الطاعة :
1- يجعلان العناء و المكابدة لذة يستعذبها المؤمن، بالصبر والاحتساب عند الله، و سببا لصلوات الله على المؤمن و رحمته إياه،
قال تعالى: {..وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:155-157].
2- يقضيان على التوتر والقلق والصراع النفسي ، فالمؤمن لا يستسلم لنزواته، بل يعقلها عن الإنفلات موقنا أنها لذات فانية، فلا تجده مهمومًا مغتما على فوات الدنيا
. و في هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة"، وقال: "ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري؛ إن رحت فهي معي لا تفارقني، إنَّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة!".
و قال إبراهيم بن أدهم: "لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف".
و الآيات الكريمة التي تقرر هذا المعنى كثيرة فالبشر هم المستفيدون من الإيمان والطاعة، والمتضررون من الكفر و المعصية، فقد قال تعالى: وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ {فاطر:18}،
وقال تعالى: وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ {النمل:40}، وقال تعالى: فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ {يونس:108}،
وقال تعالى: وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ {العنكبوت:6}، وقال تعالى: إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا {الإسراء:7}،
وقال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ {فصلت:46}، وقال تعالى: وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ {إبراهيم:8}، ،
وقال تعالى: وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ {آل عمران:97}
أما الكفر و المعصية فبهما فساد الدنيا و الآخرة فالملحد الكافر و اللاديني ليس له أية مرجعية أخلاقية و لا يؤمن ببعث و لا حساب و لا جنة و لا نار و نظرية داروين التي يؤمن بها تقول بأن الإنسان جاء للوجود بمحض الصدفة و أنه حيوان تطور عن طريق الصراع و قاتل من أجل البقاء
و أن الأضعف محكوم عليه بالهزيمة و الاندثار و لو فتحنا كتب الأيديولوجية النازية و التي سببت دمارا لم يشهد التاريخ مثله قط لقفز أمامنا التشابه المخيف بين الأفكار ...
و من أشهر الكتب التي وثقت هذه الحقيقة كتاب ( من داروين لهتلر) لريتشار فيكارت الذي بين فيه العلاقة الوطيدة بين أفكار داروين و أفكار الأيديولوجيات الإرهابية و التي بسببها ظن هتلر و أعوانه أن إبادتهم للمعاقين و الغير منتجين اقتصاديا" فضيلة أخلاقية!!!
و هنا أسأل الملاحدة اذا كنّا نتاج تطور عشوآئي فما معنى الخير و الشر ؟؟؟!!!
و اذا كنّا نتاج تطور موجه كما يرى الربوبيون اللادينيون فما هي مرجعيتهم لتعريف الخير و الشر؟؟؟!!!
فمجرد ادراك الشر و رفضه دليل قاطع بأنَّ الانسان ليس مجرد حيوان متطور يعتمد تطوره على الصراع من أجل البقاء و البقاء للأكثر ملاءمة .. فلماذا قد يُفكر حيوان متطور يخضع حتما لقوانين الطبيعة الصارمة فيحب الخير و يبغض الشر ؟؟؟!!!
قطعا هناك شيء ما فيه لا ينتمي لهذا العالم المادي اصلاً !!! هنا يسقط الإلحاد و الكفر و اللادينية بالضربة القاضية!!!
و يمكنكم التفضل بقراءة هذا المقال بعنوان (الإلحاد و العنف و الحروب) لمعرفة تأثير الإلحاد على المجتمعات التي حكمها:
ومن طلاقة عدل الله عز و جل أن الكافر إذا عمل حسنة أخذ أجرها في الدنيا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:ان الله لا يظلم مؤمنا حسنة يُعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها رواه مسلم
و هاهي فلسفة العقوبة في الإسلام :
1- العقوبة تتناسب مع عظم من ارتكب الجرم في حقه...و الكفر أعظم الجرائم كونه في حق الله العظيم الخالق الرازق الذي من علينا بوجودنا كما من علينا بجميع النعم.
2- زمانة العقوبة لا علاقة لها بزمانة الجريمة حتى في القوانين الوضعية فجريمة القتل لا تستمر أكثر من لحظات انطلاق الرصاص إلى رأس القتيل لكن عقوبتها التأبيد في السجن في القانون الفرنسي.
3- روحك و نفسك ملك لخالقك و هو يفعل ما يشاء في ملكه و لا معقب لحكمه و ليس من حق الروبوت المعطوب الذي يفسد منظومة عمل نظرائه من الروبوتات الإعتراض على إرادة صانعه فرمه في مفرمة أو صهره في فرن لافح.
4- لا عقاب على من لم تبلغه الرسالة كأهل الفترة (أما من بلغته فقد أعذر من أنذر) و كذلك لا عقاب على من لم يكتمل عقله الذي هو مناط التكليف لهذا رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم و عن المجنون حتى يفيق….
كما رفع أيضا عن المكره الذي لا يمتلك الإرادة الحرة كما قال الله عز و جل (إلا من اكره و قلبه مطمئن بالإيمان).
5- الهدف الأول من العقوبة في الإسلام هو الردع و الأمر كله خاضع لعفو الله العَفُو و القاعدة تقول من مات مسلما دون أن يتوب من ذنبه فأمره مفوض لله… كما يقول الناظم:
(و من مات و لم يتب من ذنبه فأمره موكل لربه : إن شاء عذبه و إن شاء عفا…كما أخبرنا بذاك المصطفى) .
لذلك فالذنب الوحيد الذي لا يغفره الله هو الشرك و الكفر عموما …و هذا طبيعي جدا فالكفر و الشرك ذنوب في حق الله عز و جل و انتقاص له سبحانه و تعالى …و العقوبة بقدر من يكون الذنب في حقه…فَلَو انتقصت من القاضي في المحكمة سيسجنك
و لو انتقصت من رئيس الجمهورية في مؤتمر أمام شعبه … ربما لا يعرف أحد لك طريقا (كما يقولون تذهب وراء الشمس) و تخفيك زبانيته قسريا و ربما يكون ما انتقصته به من صفاته فعلا!!!
لكن تخيل أن ينتقص بشر ربه عز و جل و يفتري عليه الكذب بالرغم من توالي نعمه عليه و بالرغم من توفير كل سبيل لهدايته فيختار الضلالة على الهدى….ألا يستحق هذا الخلود في النار؟؟؟!!!
لاحظ أن الله تعالى قال (إن الله لايغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
و قد تواترت الأخبار عن رسول الله -صلى الله ليه و سلم -أن الله يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، مثقال ذرة من إيمان، وأن الله يشفع في أهل النار من الموحدين عدة شفعات، فيحد الله له حداً فيخرجهم من النار، وهذا عام لجميع أهل المعاصي، أما الشرك فلا،
ولهذا فالخلود خلودان:
خلود مؤبد، وهذا خلود الكفرة، لا يخرجون من النار أبداً، كما قال الله تعالى في حقهم:
كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ[البقرة: 167]،
وقال في حق الكفرة أيضاً:
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ[المائدة: 37]،
أما الخلود الثاني: فهو خلود بعض أهل المعاصي كالخلود للقاتل والزاني والمرابي و الظالم في المواريث ونحوهم فهو خلود مؤقت،
والعرب تطلق على الإقامة الطويلة خلود، من قولهم: "أقاموا فأخلدوا"، يعني طولوا الإقامة ومدوها، فهذا هو الحق عند أهل السنة والجماعة،
فالقاتل إذا كان لم يستحل القتل فهو مرتكب لكبيرة أما إذا استحل القتل ورأى أن دماء المسلم حلال فهذا كفر وردة عن الإسلام، وهكذا
من استحل الزنى أو استحل الخمر، وقد قامت عليه الحجة فهذا يكون كافراً مرتداً عن الإسلام، وهكذا من استحل الربا و أيضا من استحل نصيب غيره في الميراث زاعما أنها لا تلزمه بعد إقامة الحجة عليه يكون كافراً.
و كوننا نعلم أن الله عز و جل مطلق الإرادة مطلق القوة مطلق الحكمة مطلق العدل مطلق الرحمة يجعلنا مطمئنين لحكمه و قدرته على تنفيذه فمن كمال ألوهية الله عز و جل و سيادته على خلقه أنه لا يسأل عما يفعل
فقد. قال : لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ {الأنبياء:23} فليس للصنعة حق محاسبة الصانع و لا للمخلوق حق محاسبة الخالق و ليس للعبد سؤال سيده عن تصرفه…إلا إذا شاء السيد أن يُبين الحكمة من فعله.
و أخيرا فالله عز و جل و هو الغني عنا و عن عبادتنا و مع ذلك يقول في سورة النساء:
مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)
فأي لطف في سؤال الخالق عز و جل عبده المذنب مثل هذا السؤال الإنكاري ثم. تذييل السؤال باسمين جليلين من أسماء صفات جلاله وجماله و كماله (و كان الله شاكرا عَلِيما )
ثم إن عدم خلود الكافرين في النار ظلم لعصاة المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانية و لنبيه بالرسالة و ما كان الله ليسوّي بين الفريقين و قد حرم الله الظلم على نفسه كما ورد في الحديث القدسي الصحيح (إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا)
فسبحان الله القائل:
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) {القلم}
الحمد لله أنه هو الله ربنا بجميل صفاته و عظيم آلائه ثم الحمد لله أننا نشهد بذلك الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . الحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...