كل فترة تجيني مريضة تعاني من ضيق في التنفس شهور أو حتى سنتين مرة. وتكون راحت عدة عيادات وجربت عدة علاجات وعملت عدة أشعات وتحاليل. كلها دون استجابة واضحة لأي شيء.
نكتشف بالعيادة إنه السبب نفسي بالأساس وتحول إلى العيادة النفسية وكلهم تحسنت أعراضهم بفضل الله.
نكتشف بالعيادة إنه السبب نفسي بالأساس وتحول إلى العيادة النفسية وكلهم تحسنت أعراضهم بفضل الله.
مهم التقييم من طبيب صدرية للتأكد من عدم وجود سبب رئوي للأعراض وقد يستعدي ذلك أشعة أو اختبارات وظائف الرئتين وتحاليل وتجربة علاجية مبدئية لبعض الأدوية.
كون السبب نفسي لا يعني أن المريضة تتهيأ وأنه ليس حقيقي. هو حقيقي وقد يكون أشد من غيره. الفرق هو السبب وطريقة علاجه فقط.
كون السبب نفسي لا يعني أن المريضة تتهيأ وأنه ليس حقيقي. هو حقيقي وقد يكون أشد من غيره. الفرق هو السبب وطريقة علاجه فقط.
ولذلك المتابعة مع طبيب بصورة مستمرة من أهم الأمور لمراجعة النتائج وتقييم الاستجابة للأدوية وتقوية الرابط العلاجي بين الطبيب والمريض حتى نصل للتفاصيل التي قد لا نصل لها في زيارة واحدة فقط والذهاب لطبيب آخر وربما إعادة الدورة من جديد.
الله يبعد عنكم ضيق النفس 🙏
الله يبعد عنكم ضيق النفس 🙏
التحدي عند التفكير في وجود مرض نفسي مسبب رئيسي للعرض هو رفض المريض لهذا الاقتراح أحيانا سواء لوصمة العار المصاحبة للمرض النفسي
أو الاعتقاد بأن ذلك يعني أن الطبيب يقلل من حدة أعراضه وكأنها غير حقيقية بينما وضحت أنها حقيقية فقط بسبب وتتطلب علاج مختلف أو صعوبة الوصول للمعالج النفسي
أو الاعتقاد بأن ذلك يعني أن الطبيب يقلل من حدة أعراضه وكأنها غير حقيقية بينما وضحت أنها حقيقية فقط بسبب وتتطلب علاج مختلف أو صعوبة الوصول للمعالج النفسي
ولا لزيادة التعقيد لكن توجد أيضا حالات قليلة تعاني من مشاكل تنفسية كالربو واضطراب وظيفة الحبال الصوتية إلخ بالإضافة إلى أمراض نفسية كاضطرابات القلق والهلع أو ما هو أدنى من ذلك.
يتطلب تعاون بين طبيب الصدرية والنفسية والمريض للوصول لخطة علاجية مناسبة والتحسن بإذن الله
يتطلب تعاون بين طبيب الصدرية والنفسية والمريض للوصول لخطة علاجية مناسبة والتحسن بإذن الله
بشكل عام لأي عرض أو مرض سوءا كان ضيق في التنفس أو غيره:
في حال عدم استجابة المرض للعلاج المقدم (لو فرضنا أنه ربو مثلا) فلا بد من
١. مراجعة التشخيص الأساسي (قد يكون سبب آخر سواء عضوي أو نفسي)
٢. وجود تشخيص مصاحب يقلل الاستجابة للعلاج أو صعوبة التحكم بالعرض
٣. تغيير العلاج المقدم
في حال عدم استجابة المرض للعلاج المقدم (لو فرضنا أنه ربو مثلا) فلا بد من
١. مراجعة التشخيص الأساسي (قد يكون سبب آخر سواء عضوي أو نفسي)
٢. وجود تشخيص مصاحب يقلل الاستجابة للعلاج أو صعوبة التحكم بالعرض
٣. تغيير العلاج المقدم
جاري تحميل الاقتراحات...