20 تغريدة 40 قراءة Sep 10, 2020
متطلبات الجمال-تيهوساي والتزين-أسسنجل في مجتمعنا سابقاً🧐
شكلت عادة أجمور-التسمين أهم مطلب جمالي تسعى له المرأة أو تجبر عليه منذ الطفولة لدلالة على مكانة عائلتها أو زوجها وتستخدم هذه العادة أيضاً كعقاب لحبس الفتيات وإجبارهن على عدم الحركة الكثيرة
عندما يكبرن ويصرون على اللعب وعدم التصرف ك"نساء ناضجات-تمط"وتتم عملية التسمين من خلال شرب ليترات من "الحليب-آخ"و"الماء-آمن"والمزيج بينهما "إيضررن"يومياً لدرجة عدم قدرة النساء السمينات على النهوض أو الحركة أو القيام بأي شئ وكانت تتم خدمتهن من قبل الآخرين
وفي وقت"الإرتحال-إيهنان"كان يتم حملهن على الثيران وكان منظرهم الضخم والمهيب مصدر فخر وأعتبر كل مايرتبط بهذه العادة دليل على الثراء والجمال حيث أعتبر"السلوليت-تيدرام" أيضاً مطلب جمالي خصوصاً في اليدين وعلى الصدر
وتستخدم في عملية التسمين عصي معينة تسمى"إيسقيقدن" للضغط على قدم ويد الفتاة كلما حاولت التقيؤ، ومن القصص المثوارثة عن آجمور من تحكي عن موت الفتيات وتفلت سرتهن
فيديو قديم لفتاة يتم تسمينها 😒
وفي زمن منّا أجبرت بعض العائلات التي تملك بعض الفتيات السمينات-إذ لم يكن يتم تسمين كل الفتيات في العائلة بل ١أو٢-على التخلي عن نصف طعامهم لهن حتى لايمتن من سوء التغدية إذ أنهن أعتدن على شرب كميات كبيرة ويمكن أن يمتن لو أختل هذا التوازن
إحدى القصص أيضاً تحكي عن واحدة من أكثر النساء سمنة وفي وقت الإرتحال سقطت من على الثور وكسر فخذها وماتت،حاولوا حملها على الثور لدفنها في المقبرة المخصصة لكنهم لم يستطيعوا تحريكها لذلك دفنونها في نفس المكان وبعد عام عادوا إلى نفس الموقع ووجدوا قبرها مغطى بالشحوم
إحدى القصص أيضاً تحكي عن أم سمنت إبنتها لدرجة عدم قدرتها حتى على الجلوس وفي إحدى الأيام قالت لها أبعدي عني هذه العصي فأنا لم أعد أراك وماتت بعدها
وكانت معايير الجمال للنساء سابقاً بسيطة ومعقدة في آن واحد من السمنة إلى السمرة مع الوجه/الأنف الرفيع بالإضافة إلى الشفاه الغامقة مع طول القامة -إذ تعتبر الشفاه الحمراء مقززة ويحتقر قصار القامة للغاية ويسمون ب إميكنودن-
أما"التزين-أسسنجل"فيكون بلبس قماش تكنا وهي النيلة الزرقاء أو"قاز"وكان اللبس يتكون من طرحة طويلة والثوب من قطعتين من القماش تثنى مقدمة القطعة الأمامية وتسمى"حفاظي"وتخيط وتزخرف وكانت بعض النساء تضع فيها أعشاب ذات روائح عطرية وتربط بعقدة من على الكتفين"إيسغنس"مع القطعة الأخرى
ثم بعدها سادت"إغلالن-الملحفة" كلبس لنساء مجتمع تنبكتو و"آلشو"كقماش وكانت الألوان محددة للنساء سابقاً بالأسود-الأخضر-الأزرق ويغلب اللون الأسود في اللبس وبقية الألوان أعتبرت مخصصة للرجال
أما الحلي فتتكون من حجار صغيرة ملونة تصنع منها سلاسل تسمى"تاشفا تا دالت"وكانت تلبس سادة للفتيات وبعدها أضيفت لها زكتن-نوع من الحجار يجلب من النهر-أو"تاشفا تا كولت"وتعلق فيها خميسة-وهي تعليقة تضعها كل نساء كل الطوارق في الصحراء-
وكانت تصنع سابقاً من العاج ثم الفضة-إذ أنه على الرغم من شهرة تنبكتو والصحراء بالذهب لايرتديه الطوارق بل وكان يحرمه الكثير منهم ويتطيرون منه وتوجد الكثير من الأساطير حول هذا الموضوع-
ويصنع الحلق-إيظبن"من "حبوب صغيرة-تيمغونين"زرقاء تعلق في خيط وتربط وأيضاً كان يتم إستخدام"الخيوط-تينلوين" كرباط للشعر ولحفظ خرمات الأذن لدى الفتيات الصغيرات حتى لاتسد
أما الأساور فتصنع من الفضةأو الحجار أو الجلود ومنها إيتكارن،شنكوتن،دق المَهَاجِر،سنغيتن،إيشبدا وين كررن
بالإضافة ل"الحناء-إنهلا" وتكون النقوش غالباً على شكل مثلثات/مربعات ويستخدم الكحل-تاظولت"للتكحيل ورسم الحواجب وأيضاً لتلوين الشفاه
مع تساريح الشعر المحددة منها بباء-برمة في مقدمة الشعر مع ظفائر أسفله وأيضاً"تيغيروين-تمبلنطا"وكانت الفتيات يصنعن من القواقع حلي ويزين بها شعورهم وبعدها حجار"زكتن" وكان من السهل التعرف على نساء كل قبيلة فقط من خلال تساريح الشعر
وفي مجتمعي سابقاً أعتبرت الزينة الزائدة نقص في الذوق والأناقة بالإضافة إلى بعض السلوك سواءاً كان متعلقاً في أسلوب الحديث،طريقة الجلوس أو المشي..إلخ
وفي قصة تقول بأنه عند إرتباط إحدى نساء مجتمعنا بأحد الفرنسين وعودتها لزيارتهم أنصدموا من فكرة المكياج وقالوا لقد جعلوها تضع أدوية للجمال علماً بأنها جميلة عندنا ولاتحتاج لكل هذا
وكانت النساء يستحمون في النهر و يتزينون في الأعياد وفي إحتفال الربيع ويوم عاشوراء وأيام الجمعة ...إلخ
تاشفا،خميسة،حجار زكتن
إيتكارن،خواتم بحجار زكتن

جاري تحميل الاقتراحات...