#ثريد
كما تعلمون، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض قبل وفاته، فلما رأوه الصحابة رضوان الله عليهم، أصيبوا بالهلع، وخافوا، كيف لرسول الله أن يتعب؟ فاجتمعوا كلهم بمسجد النبي صلوات ربي وسلامه عليه، وصاروا يتكلمون
كما تعلمون، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض قبل وفاته، فلما رأوه الصحابة رضوان الله عليهم، أصيبوا بالهلع، وخافوا، كيف لرسول الله أن يتعب؟ فاجتمعوا كلهم بمسجد النبي صلوات ربي وسلامه عليه، وصاروا يتكلمون
كانت غرف زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مفتوحة على المسجد، فسمع أصواتهم، لأنهم كانوا يتكلمون بصوتٍ عالٍ، فقال: ما هذا؟ فقالوا له: يخافون عليك يارسول الله
فقال: احملوني لهم، فكان صلى الله عليه وسلم يريد أن ينهض فما استطاع، حتى أسندته بعض الصحابة رضوان الله عليهم، فلما كان صلى الله عليه وسلم يريد أن يصعد المنبر، فما استطاع، فتوقف عليه الصلاة والسلام عند آخر درجة وقال خطبته المشهورة
أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا، أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا، أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم
ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، الله الله في الصلاة، الله الله في الصلاة
ثم قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرًا
ثم قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرًا
بعدها قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إن عبدًا خيّره الله بين الدنيا وما عند الله، فاختار ماعند الله، كان يقصد نفسه سيد ولد آدم صلوات ربي وسلامه عليه، ولم يفهم ذلك أحد إلا الصديق أبو بكر صديقه، فبكى بكاءً شديدًا رضي الله عنه وأرضاه
وقبل أن ينزل سيد الخلق وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم دعا لأمته آخر دعوة: آواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيّدكم الله
دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها، بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وبكت، لأن أباها عليه الصلاة والسلام لم يستطع النهوض لها، يقبلها بين عينيها كلما دخلت عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: ادنو مني يا فاطمة، فحدّثها عليه الصلاة والسلام في أذنها، فبكت أكثر
فلما بكت، قال لها صلى الله عليه وسلم: ادنو مني يا فاطمة، فحدّثها في أذنها فضحكت رضي الله عنها
بعد وفاته، سألوها رضي الله عنها عن ذلك، فقالت: في المرة الأولى قال لي: يا فاطمة، إني ميت الليلة، فبكيت، فلما وجدني أبكي قال لي: يا فاطمة إنك أول أهل بيتي لحاقًا بي، فضحِكت
بعد وفاته، سألوها رضي الله عنها عن ذلك، فقالت: في المرة الأولى قال لي: يا فاطمة، إني ميت الليلة، فبكيت، فلما وجدني أبكي قال لي: يا فاطمة إنك أول أهل بيتي لحاقًا بي، فضحِكت
بعدها قال رسول الله، أخرجوا مَن عندي في البيت، وادنو مني يا عائشة، ونام على حجرها، ورفع يده للسماء وقال: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى
وقف ملك الموت عند رأسه الشريف وقال: أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبدالله، اخرجي إلى رضًا من الله ورضوان، وربّ راضٍ غير غضبان
وقف ملك الموت عند رأسه الشريف وقال: أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبدالله، اخرجي إلى رضًا من الله ورضوان، وربّ راضٍ غير غضبان
تقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري، فعرَفْت أنه مات، وتقول من شدة الموقف، لم أعرف ماذا أفعل، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي، وفتحت بابي الذي يُطلّ على المسجد وأقول: مات رسول الله .. مات رسول الله، فانفجر المسجد بالبكاء
اللهم صلّ على سيدنا محمد، أصل الأصول، نور الجمال، وسر القبول، أصل الكمال، وباب الوصول، صلاةً تدوم ولا تزول، اللهم صلّ على سيدنا محمد، أكرم نبي، وأعظم رسول، صلاةً تشمل آل بيت الرسول، والأزواج، والأصحاب، وتعُمّ الجميل بالقبول، وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين
جاري تحميل الاقتراحات...