ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

12 تغريدة 133 قراءة Sep 10, 2020
✨منكسر؟ متلهف؟ "خفيف"؟
وبعدها متفاجئ بعبارات مثل:
"والله البنت ماتبغاك وبنفسخ العقد"
"الله يوفقك ويوفقها بس البنت ماتبغاك"
"ما تبيك"
أسباب حدوث موقف قد يكون صادم لك مثل المذكور في العنوان هو أنك قللت من نفسك وأعطيت لمن رمتك🗑مجال لتمارس الشعور بالإستحقاقية الغير مبررة
طيب، وش غلطتك أنت؟
🔸دفعت مهر مرتفع
🔸كلما أمروك قمت تجري وتحول الأموال
🔸أمها اخترعت مشاكل وفزيت "تبكبك"
🔸أبوك/إخوانك نصحوك لكن تجاهلت
وغيرها الكثير من التصرفات التي تشير بأنك جبان يقول بلا صوت: أنتِم الوحيدون في أرض الله، أنتم جنة الدنيا ونارها !!
أصابك الصمم العقلي وبلادة القلب، فأصبحت بكَّاء متسرع متلهف "كائن فضفضة" وكأنك لم تُخلق رجلًا وكأن نساء الأرض لم يبق منهن إلا من أرادتك تابع متذلل وأرنب محشو !
هُنا تأتي أهمية البركة، ومن علامات الزوجة المباركة هي يُسر التكاليف كما قال ﷺ: "أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهنَّ مؤنةً"
وتأتي أهمية معرفة أن الأصل في الزواج التعدد كما ذكر الإمام ابن باز رحمه الله :
(الصورة)
وهذه إشارة تخالف ظنونك الطائشة المتسرعة التي لا تمت للرجل القائد بصلة!
نعم، فظنونك الطائشة وإنعدام ثقتك بنفسك جعلاك "مُهرج" وخفيف عقل وجعلت عىيد الدرهم الذين تركوك يقفون بثبات وكأنهم أعز منك وأخيَر !!
ثم ماذا لو رفضت الإسراف وأبيت الخضوع لإستحقاقيتهم الغير مبررة؟!
أؤكد؛ لن تكون النتيجة نفس إنكسارك وشكلك المُخزي الآن، بل ستكون إحدى اثنتين:
١) ينقلبون من أنانية وإستغلال وتجاهل رضاك وإمتصاص لأموالك في تكاليف إضافية لا تنتهي 👈إلى طلب رضاك واستشعار رجولتك وقوة عقلك
٢) الفسخ كما حدث الآن ولكن بكرامة تزين ذكراك لنفسك وغيرك وحفظ لمالك من التكاليف الإضافية، والتي إن عاد لك المهر لم يعيدوها إلا بشق الأنفس (إن أعادوها)
بالمناسبة؛ فلنتحدث عن المال قليلًا:
الإسراف والتبذير والقروض لأجل المهر المبالغ فيه ثم التكاليف الاستغلالية و الصعبة، كل هذه الأمور لن تعود بالسلب إلا عليك وحدك
لأن بعد كل هذا، ستتورط في سداد ولن تستطيع العطاء وسيكون "جيبك" عاريًا ومن هنا ستظهر لك وأهلها على الوجه الحقيقي!
فأنت من عودهم على ذلك وأنت من تغابى في الصرف والإسراف (ولو كنت غنيًا) فالمال كالماء في عدة أوجه منها أنه ليس لعبة ولا يصلح للتبذير، هذا تعبك وتعب من معك (إن وجدوا) !
إن أعطيت لأحدهم ١٠٠٠ لمدة سنة، فلا تتوقع منه عندما تُزيل صفرًا أن يبتسم نفس إبتسامة الألف.
عدد النساء بالملايين والزواج نصيب، لن يقف الأمر عليها فالأمر كما ذكرت سابقًا (الأصل التعدد)، لذلك أنت لم تحصل على كائن وحيد لم يوجِد الله غيره، قِف لا تنكسر.
إضافة: من فطرتك أيها الأخ أن تكون القائد صاحب القرار والأمير والآمر في بيتك، فإن أخللت بهذا وخضعت فالتابع سيبحث عن قائد
و إن تركت القيادة للتابع فالوصول للبر وهم، ولو ألبسته كالرُبان وناديته "يا قبطان" فلن تجد منه غير مالا يرضيك.
هذه فطرتك، فلا تنسها ولا تخمدها بل هي مما زرعه الله فيك فلا يُخمدها إلا من شذَ طبيعته.
كل هذه الأمور بديهية ولكن للأسف ظهر هذا الزمن "ميوعة" في الرجال وفهم خاطئ للرجولة وتسليم صياغة المفاهيم لمن لا يملكها، كالسلفع التي تفسر "الرجولة" بناءًا على مصالحها !
ونتيجة هذه الميوعة؟ استعباد للرجل أو لُعبة كتابة العقد ثم "البنت ما تبيك"
إن أخطأت في الإملاء فتجاوزوا وإن أخطأت في صُلب الموضوع فسارعوا بالنُصح.
أسأل الله لي ولكم السلامة من كل مكروه وأن يرزق جميع المسلمين والمسلمات الحياة السعيدة الهانئة التي لا تخلو من رحمة الله وأن يجعلنا من أهل الجنة بلا حساب.

جاري تحميل الاقتراحات...