عبد العزيز موس عبده قدري يقول بعدم جواز الدعاء على الكافرين ولعنهم بشكل عام!
ويدعي على نبي الله نوح عليه السلام أنه سيعتذر يوم القيامة من ذنبه في الدعاء على الكافرين!
فما حقيقة دعاء سيدنا نوح عليه السلام؟
وما حكم الدعاء ولعن الكافرين عامة؟
#دجاجلة_التنوير
ويدعي على نبي الله نوح عليه السلام أنه سيعتذر يوم القيامة من ذنبه في الدعاء على الكافرين!
فما حقيقة دعاء سيدنا نوح عليه السلام؟
وما حكم الدعاء ولعن الكافرين عامة؟
#دجاجلة_التنوير
أما نوح عليه السلام فله دعاءان اثنان،
الأول قبل هلاك قومه،
وهو دعاؤه أن ينصره الله تعالى على قومه بعد أن تيقّن تكذيبهم، وأمضى معهم ألف سنة إلا خمسين عاماً،
فاستجاب الله تعالى له، فنجاه ومن آمن معه، وأغرق بقية قومه.
وهذا الدعاء الذي يذكره نوح عليه السلام يوم القيامة =
الأول قبل هلاك قومه،
وهو دعاؤه أن ينصره الله تعالى على قومه بعد أن تيقّن تكذيبهم، وأمضى معهم ألف سنة إلا خمسين عاماً،
فاستجاب الله تعالى له، فنجاه ومن آمن معه، وأغرق بقية قومه.
وهذا الدعاء الذي يذكره نوح عليه السلام يوم القيامة =
فهل يذكره على أنه الدعوة المجابة التي كان يمكلها، فدعا بها، ولم يعد يملك غيرها ؟
أو أنه لشدة الموقف يخشى أنه بدعائه ذلك تعجل هلاك قومه وأنه لم يبذل كل وسعه في دعوتهم؟
وهذا لمقامه وهول الموقف قد يعتبره تقصيراً منه في أداء الدعوة رغم قضائه فيها 950 عاماً !
الأمران محتملان ..
أو أنه لشدة الموقف يخشى أنه بدعائه ذلك تعجل هلاك قومه وأنه لم يبذل كل وسعه في دعوتهم؟
وهذا لمقامه وهول الموقف قد يعتبره تقصيراً منه في أداء الدعوة رغم قضائه فيها 950 عاماً !
الأمران محتملان ..
فهذا الدعاء العام على الكافرين بأن لا يتركهم الله تعالى، ثم إن وجدوا أن لا يزيدهم إلا { تباراً } هلاكاً،
هذا الدعاء ليس هو ما يقصد نوح عليه السلام في كلامه يوم القيامة، وإنما المقصود هو الدعاء الأول، خشية أن يكون تعجل بالدعاء على قومه، من شدة خوفه من هول الموقف يوم القيامة.
هذا الدعاء ليس هو ما يقصد نوح عليه السلام في كلامه يوم القيامة، وإنما المقصود هو الدعاء الأول، خشية أن يكون تعجل بالدعاء على قومه، من شدة خوفه من هول الموقف يوم القيامة.
وتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى بشكل عام،
منها حديث الصحيحين (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
وحديث الصحيحين (قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها)،
ثم يقول عبد العزيز موس: لا يجوز اللعن العام للكافرين، وأنه من الاعتداء!
منها حديث الصحيحين (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
وحديث الصحيحين (قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها)،
ثم يقول عبد العزيز موس: لا يجوز اللعن العام للكافرين، وأنه من الاعتداء!
جاري تحميل الاقتراحات...