أحمد
أحمد

@ahgypt

11 تغريدة 3 قراءة Sep 11, 2020
انا عاوز أشارك تجربة التعليم عن بعد او ال online learning اللي مر بيها أولادي خلال الشهور الست الماضية بما أنه فيما يبدو مصر قد تمر بتجربة زي دي خلال العام الدراسي الذي يوشك على البدء فجايز التجربة دي - اللي مش بالضرورة تكون شاملة كاملة جامعة- تدي بعض المؤشرات لأولياء الأمور
ثريد
بداية للتعريف، التعليم ما قبل الجامعي بولاية فيكتوريا مكون مثل مصر من ١٢ عاما، ٦ منهم تعليم ابتدائي و٦ تعليم عالي او High school
تنقسم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيين كل فصل ينقسم إلى ربعين، بذلك هناك ٤ تيرمات دراسية في السنة
الدراسة تبدأ بداية فبراير وتنتهي منتصف ديسمبر كل عام
كل تيرم ينقسم لدراسة تتراوح بين ٩-١١ اسبوع دراسي يعقبه اسبوعان اجازة والاجازة الصيفية نحو ٦ اسابيع
بداية الحديث التعليم عن بعد كانت خلال نهاية شهر مارس ٢٠٢٠ الذي شهد بداية القيود المفروضة نتيجة لظهور حالات وباء الكورونا.. التيرم الدراسي الأول انتهى رسميا ٣٠ مارس ومعه انتهى الحضور
وأعلنت الحكومة انه بداية من الفصل الدراسي الثاني الذي بدأ عقب إجازات الeaster ستكون للدراسة عن بعد حتى زوال السبب وهو ما استمر معنا حتى اليوم.. نحو ٦ أشهر من التجربة دي
إجمالا، انا رأيي انه بعيدا عن الدراسة نفسها، وجود الطفل في المدرسة فعليا مهم جدا لاتمام تجربة التعلم
يعني بصرف النظر عن تقييم التجربة نفسها، وجود الطفل بعيدا عن النذرسة في حد ذاته مشكلة للأهل والمدرسين والطفل نفسه.. دي أول ملاحظة
ثانيا، رغم انه كانت هناك استعدادات، لكن ملاحظتي ان المدرسين - بنص كلام بعضهم- وجد صعوبات في التعامل مع الأمر في البداية، استمر ذلك نحو فصل دراسي كامل
تحسن الأمر نسبيا بعد ذلك ولكنه بصور مختلفة حسب قدرة كل مدرس على التعامل مع الأمر علما بأنه في فيكتوريا معظم المدارس لديها متوسط طلبة نحو ٢٠-٢٥ في الفصل وان للنظام المتبع للابتدائي هو نظام مدرس الفصل وليس مدرس المادة.. بالتالي الأطفال تتعامل مع عدد محدود جدا من المدرسين كل عام
ثالثا، بالنسبة لتحصيل الطلبة، كل طفل له قدرات متفاوتة عن زملاءه ولكن ملاحظتي - وربما يتفق فيها معي بعض من الزملاء هنا ممن خاضوا نفس التجربة مع ابناءهم- ان تواصل الطلبة مع مدرسيهم وقدرته على التحصيل أقل بكثير.. لو جاز لي التخمين فهي ٥٠-٧٠ ٪ على أكثر تقدير مقارنة بالوضع العادي
بطبيعة الحال دة له أثر على الدرجات ومنتج السنة نفسها من حيث استفادة الطالب منها
تقنيا، يحدث أحيانا بعض المشاكل في التقنيات سواء في المواقع المستضيفة او في الأجهزة نفسها ودة يبدو أمر لا مفر منه خصوصا وان التجربة جديدة على الجميع
الخلاصة، هو ليس وضعا مثاليا على أقل تقدير لكنه الممكن في ظل عام الفيروس، لا تتوقع نفس الأداء ربما من اطفالك لو اضطروا لخوض التجربة دي لإن فعلا الأمر صعب عليهم وعلى السادة المدرسين أيضا من خلال تجربتي، وأن كان المردود يتحسن قليلا مع الوقت
الإيجابيات في تقديري هو أن ما لا يدرك كله
لا يترك كله. ورغم قلة التحصيل نسبيا لكنه افضل من لا شئ
السلبيات ان الطفل يظل بالمنزل فترات طويلة بالنسبة لمن هم في النهاية أطفال ويفقدون احيانا الرغبة في التعامل مع البشر ودة امر يتطلب عناية الأهل لتحاوزه لأن مردوده سئ لو استسلمنا له، التحصيل أقل وقد تجد ان الامر انتهى بالطفل
بإضافة وقت المذاكرة انه يجلس على الكومبيوتر /التابلت ١٠ ساعات يوميا وهو معدل سئ.. لذا من الأفضل التعامل مع الأمر بحكمة لدفع الجانب السلبي من التجربة عن ابناءنا
قد يكون ذلك أمرا ضروري لفترة نتجاوزها والسلام، لكنها ليست أمرا بديلا بأي شكل عن التعليم التقليدي برأيي. شكرا

جاري تحميل الاقتراحات...