Abdulrahman
Abdulrahman

@ww2arabia

67 تغريدة 23 قراءة Sep 23, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم، في هذا الثريد بإذن الله بناخذ نظره قريبه على وحش الدعم القريب والطائره الفريده من نوعها ، ال A-10C Warthog ، في ثريد بيغطي التالي:
تفاصيل فنيه ، تاريخ ، انظمه داخليه ، مستقبلها ، دورها واكثر، بمشاركة @Samifd22 و @sof21_ اشكركم على دعمكم ، وبسم الله..
نبدا بالدور وسبب التصميم، السؤال هنا. ليش الاي١٠؟
بعد حرب فيتنام بدأت القيادة الامريكيه في التركيز على تخصيص الادوار لكل طائره ، كمثال الاف١٤ كطائره اعتراض ، الاف١٥ كسيطره جويه ، والاف١١١ لضربات منخفضه خاطفه. والاي١٠، لدور الدعم الارضي البحت. وتعتبر هي الوحيده تحت مسمى Attacker
طائره مُخصصه لحمل اسلحه وذخائر منوعه لضرب القوات الارضيه بارتفاع منخفض مع تناغم مع تقدم قوات بريه، صُممت حول فكره تعطيل فِرق مدرعه ومشاه مدرعين بالاعداد. اتت هذه المهمه ايضا بعد تفاقهم التكتيك السوفيتي في التموج البشري. لذا وجب سلاح بقوه كافيه للتكفل بافواج مدرعه .
بهذه المواصفات، وجب تصميم مشروع الاي-١٠ بتخصيص ارضي بحت بكامل انظمتها، لكن لنظريه كهذه ان تنجح، وجب ربط دور الاي-١٠ مع كُل مقاتله صديقه حولها. وارسالها عندما يتم تطهير الاجواء.. فعكس اي مقاتله اخرى، لم تصمم الاي-١٠ لحمايه نفسها من اخطار الطائرات او الدفاعات الجويه المُعقده (SAMs)
نرجع بالتاريخ ونشوف تطوير الاي-١٠ من عام ١٩٧٦ الى اليوم لآخر نسخه مطوره، وبيكون هذا اول تركيز للثريد. جميعنا نعرف عن الاي-١٠، لكن ما نعرف عن اصولها وتصميمها ، وكيف تطور تصميمها للي نعرفه اليوم..
عام ١٩٧٢، خرجت اول طائره اي-١٠ من مصانع تجميع فيرتشايلد ريببلك، كطائره غريبه جدا. لا تُقارن مع الاف١٥ والاف١٦، بتصاميمهم الانسيابية وسرعتهم. كانت الاي-١٠ مختلفه عما توقعه الجميع في اولى ايامها. يجدر الذكر، ان مشروع الاي-١٠ من فايرتشتيلد كان هو الناجح في منافسه بين ٦ مشاريع اُخرى
اي من ال٦ مشاريع لتصميم مُهاجمه مُخصصه للجويه الامريكيه، لم ينجح الا مشروع نورثروب ، و فايرتشايلد ريببلك. مشروع نورثروب كان الYA-9. كمنافس مُباشر لمشروع فايرتشايلد، الاي١٠. الصوره لل YA-9 ، منافسه الاي١٠ سنه ١٩٧٢
بدات مقارنه اداء بين الاي١٠ وال YA-9. اظهرت ال٩ مشاكل، منها ان تصميمها كان "تقليدي" جدا. غير ابداعي، تحميل الذخائر كان صعبا ، تدريعها ضعيف ومُعرض للدفاعات الارضيه ، وبصمه حراريه عاليه. اما الاي١٠ كانت عكس كل تلك النقاط، الا في السرعه. لكنه من الواضح نجاح مشروع الاي١٠ ضد ال YA9.
كان لفيرتشايلد ريببلك مساعد غير اعتيادي واعتبر له الفضل في مشروع الاي-١٠ ونجاحه ضد المنافسه. وهو بايير سبراي، فرنسي الاصل، والمهندس خلف تصميم الاف١٥ والاف١٦. حيث كانت له نظره خاصه لتصميم الاي-١٠. بالذات في دورها ، بنظرته "صمم المهمه، لا تصمم الاجهزه"
درس سبراي دور ال CAS "Close Air Support” بدقه في السنين الماضيه عن ٧٢ حيث بدا تركيزه على القاذفه الالمانيه الشهيره ال Ju87 Stucka. وبعدها مُهاجمه البحريه، ال A1 SkyRaider ، وال A4 Skyhawk. ودرس مشروع فايرتشايلد القديم، البي٤٧. كل هذه الافكار اوحته لفكره الاي-١٠ وتصميمها في مهمتها
كان لسبراي بطل شخصي. طيار الستوكا الشهير Hans-Ulrich Rudel. الذي سجل اكثر من ١،٠٠٠ انتصار ارضي بمهاجمته، من ضمنهم حول ٥٠٠ دبابه. فارغم سبراي فريق تصميم الاي-١٠ بالقرائه عن Hans-Ulrich Rudel وفهم عقليته، ودراسه قدراته. لتكوين النظره لمشروعهم لطائره ال CAS المثاليه!
كما تضمن عمل سبراي بالقيام بمقابلات مع طياري حرب فيتنام. لفهم حاجاتهم كطياريين. اراد ان يفهم مافي عقولهم، هل فضلوا وقت الطيران الطويل وعدم القلق على وقودهم؟ هل فضلوا السرعه؟ هل فضلوا تنوع الاسلحه ؟ تدريع طائراتهم ، سهوله العمل حولها؟ المدى؟ .. الخ
بدراسه مكثفه، وضع سبراي هدفه. طائره فتاكه، مناوره جيده ، مدى طويل ، قدره البقاء ، تنوع الاسلحه ، وخليط مع التطور التقني وقتها. لإنتاج طائره مُخصصه للضرب الارضي بشكل مُحدد. تم تغيير تصميم الاي١٠ اكثر من مره الى ان تم الوصول لشكلها المعروف، بعد تصحيحات كثيره
بالرغم من انتصار الاي-١٠ على منافستها، إلا انها لا تزال طائره "بسيطه" لوقتها. لواقع انه لم يكن لها رادار ، عجلاتها لم تُرفع بالكامل لجسدها (لسبب بنتحدث عنه بعدين) ، وواقع عدم توافر نظام طيار آلي في اولى ايامها. عكس طائرات اخرى مثل الاف١٤ بنظامها الآلي.
وبالرغم من انتصار تصميمها على المشاريع الاخرى، كان تصميمها "مبدأي" لنحو ما. لخلوها اي شكل فريد من نوعه، وخلوها من انسيابيه الطائرات الاخرى. لكن الواقع ان الاي١٠ لم تحتاج تلك الميزات، لواقع تصميم مهمتها بدلا عن شكلها. كما عُرفت بحوض التايتانيوم، الذي احاط الطيار في قمرته لحمايته.
بالاضافة ، كانت الاي-١٠ بطيئه جدا. حيث لا تتعدى سرعتها ال ٣٠٠ عُقده ، وفي افضل الحالات قد تصل الى ٣٤٠ عُقده. كما ان طياريها في اولى ايامها قالوا التالي: "كان المُحرك ضعيف، فهو واحد من ثلاث "لا يعمل، يعمل ليدحرجنا على المطار ، او على كامل قواه ل ٣٠٠ عُقده"
كما تجمعت الشكاوي على واقع حجم مُحركها. الذي كان عُرضه لضربات الطيور "Bird strikes” بل كادت ان تتعرض لضربه طيور في اولى ايام عرضها. تجمعت مشاكل الاي-١٠ ، ولكن بقى واقع تصميها القاسي انها الطائره المُناسبه للCAS . وان سلبيتاها اضافت لهذا العامل.
القسم القادم للتصاميم ، يتحدث عن اكثر اسلحه الاي-١٠ فتكا. ال GAU-8/A قاتلنق. الطائره بحوض التايتينيوم بُنيت حول المدفع العملاق الذي صُمم لتدمير المدرعات ، تدمير التحصينات ، وبعض انواع الدبابات (T55 , 62) واعتبر هذا السلاح من اكثر ميزات الاي-١٠
يطلق رشاش ال GAU/8 حول ال ٣٩٠٠ طلقه للدقيقه، لكن الواقع ان هذا الرقم لا يعني شيئا عندما نضعه في ارض الواقع. حيث ان طيار الاي-١٠ لا يضغط على الزناد الا لعده ثواني، مُطلقا ٦٠-٩٠ طلقه في الثانيه. لم يعود هذا لِخُرافه ان الطائره قد تسقط بسبب "Stall” بل لواقع ان ٦٠ رصاصه تكفي لاي هدف
صحيح ان دفع المدفع كان شديدا جدا، لكنه لم يغير مسار الطائره إلا بكم شبر. كما ان نسخ الاي-١٠ الاجدد حلت تلك المشاكل عن طريق نظم طيار آلي مُحسنه (بنتحدث عنها بعدين) الرشاش الدوار كان يطلق طلقات مُخترقه للدروع وطلقات انفجاريه عاليه. او خليط بين الاثنين في هجوم واحد.
حيث انه في حين الهجوم على دبابه ، برشاش ال GAU/8. اصابات مباشره من الرشاش قد لا تخترق الدرع بتلك السهوله، بل ستنشر حريقا واحتكاكات قويه مع الطلقات التي تاتي من ارتفاع عالي بزاويه عاليه. مما قد يسبب اضرار جسيمه على الطاقم، او بكل بساطه هروب الطاقم من دبابتهم
كما عُرفت الاي-١٠ بذخائر ال DU ، اي ال Depleted Uranium التي ميزتها بقوه ضرب عاليه جدا على اي هدف. اذ على اهداف خفيفه مثل سياره ، BMP , BRT , BRDM او تحصين. سيدمرها المدفع. بالنسبه للدبابات المُبكره، فقد يُعطلها المدفع بنسبه عاليه، او يرغم الطاقم بالخروج منها.
مع ان الرشاش الاساسي كان سلاحا فتاكا. يجب ان لا ننسى ان الاي١٠ تميزت بحمل ٦ صواريخ من طراز "مافريك" AGM65 بشتى انواعه. ادى تعدد صواريخ المافريك لتميز الاي-١٠ بشكل فعلي فان رُصدت دبابه وتوفرت صواريخ مافريك، فمن الطبيعي استعمال المافريك بدل الرشاش نظرا لقوته التدميرية. مقطع للماف:
كما تحمل الاي-١٠ من نسخها المبكره شتى انواع القنابل من عائله Mk وصواريخ ، ولاحقا قنابل Gbu و JDAM ، ومؤخرا Gbu32 و APKWS . يمتد تسليح الاي-١٠ لاغلب تسليح الجويه الامريكيه بذخائر منوعه لاهداف مُختلفه. مدعومة بانظمه بصريه منوعه
من بدايه الاي-١٠ من سنه ٧٢ الى دخولها الخدمه في ٧٦ تنوع الطائرات والنسخ. كما تقدم التسليح لكل نسخه، من قنابل عاديه، لموجهه. الى صواريخ مافريك وانواع اكثر من الاسلحه النوعيه. كما تضمن تطويرها تحسين انظمه الطائره نفسها. عُرفت النسخ المبكره بالA10A ، والمُحسنه بال A10C.
في الصوره اليمين نرى قُمره ال A10A ، قبل تطويرات تحسينيه مطوله. وعلى اليسار قُمره ال A10C. يمكن ان يُلاحظ الفرق في التحسينات بين النسختين، يجدر الذكر انه لم يتم صناعه نسخ C ، بل عمليات تحويل من A ل C. كما ان نسخ الC اضافت قدرات ذكيه وانظمه متقدمه
بحلول نهايه عام ١٩٩٠، ظهرت معالم تظهر نهايه الاي-١٠ مره اخرى. فالمره الاولى كانت عام ١٩٨٠، و مره اخرى ١٩٨٨. هذه المره كانت مشكله الاي-١٠ في صيانتها واعدادها. بغضون ١٩٩٠، كانت هناك ٧١٥ وحده A10. ولم يتبقى منها في الخدمه الا ٣٩٠ وحده!
كما ان خط انتاج طائرات الاي-١٠ توقف منذ عام ١٩٨٤ ، فلم يكن امام الUSAF الا انقاذ الموجود. الكثير من الطائرات تعطلت لأسباب فنيه وتقنيه. وبعضها تعطل باخطاء صناعيه، وبعضها تم اهمالها لمدى طويل جدا.. كل هذه العوامل اضافت لصغر حجم اسطول ال A10s.
لكن الضوء لم يغيب تماما. فحرب الخليج بدأت، ورغمت الجويه الامريكيه باستعادة وحش ال CAS الخاص بها للخدمه. بالذات انها ستساعد في عمليات ال Anti tank والدعم القريب المُستمر. تم نفخ الغُبار عن اساطيل ال A10 المُتبقيه. ودفعها نحو الشرق الاوسط.
كانت ال A-10 في حرب الخليج مصحوبه بتحديث ال Thunderbolt II . الخاص بمساعدتها كهروبصريا لإستعمال صواريخ المافريك وقنابل ال Mk بانماط “CCIP”. سمح تحديثها الاخير بضرب امواج من الدبابات العراقية ، كما رفع نسبه نجاتها للاستهداف من مسافات "شبه" امنه وضرب تجمعات العدو والبقاء في المعركه
اظهرت الاي-١٠ نجاحا مُبهرا في اولى ايام عمليه عاصفه الصحراء، كما استمر نجاحها هذا لعمليه Iraqi freedom. وبقت كمنصه ناجحه "جدا" لدور الCAS. لكنها لم تكن منيعه للسقوط.
مع ان سجل الاي-١٠ القتالي يُعتبر مبهرا جدا.. ( ٧ خسائر فقط في ارض المعركه) الى ان اسلوبها في السقوط كان خطيرا جدا.. فالخسارة غالبا تدل لمقتل الطيار، او لتدمير الطائره تماما. بالرغم من معدل نجاه وحده ال A10 الا ان اخطار عدم استرجاع طياريها كان مشكله مُلحه..
طبعا الA10 لا تمتلك قدرات جويه الا صواريخ Aim9 للدفاع عن نفسها في حاله الخطر القسوى، ولا تمتلك صواريخ مضاده للرادارات مثل ال AGM88C HARM لتدمر انظمه SAM. فهي تعتمد على طائرات اخرى مثل الاف١٦ والاف١٥ لهذه الادوار لتطهير الاجواء لها
وحتى في حين تطهير الاجواء، فتقدم الاي-١٠ في منطقه دعم ارضي قريب تُعرضها لاخطار ال AAA الصغيره ، وال MANPADs التي قد تكون مخفيه الى حين ظهور الاي-١٠. او نيران ارضيه مُكثفه، فصحيح ان الاي-١٠ مدرعه لحدٍ ما، لكنه ليس كافيا ضد كثافات ناريه عاليه..
لكن خدمه الاي-١٠ لمعت بحق في خدمتها في افغانستان ضد طالبان، كمنصه CAS ثابته ضد ميليشيات بدون اخطار تقليديه مثل منظومات سام معقده او دفاع جوي راداري ، تمكنت الاي-١٠ من التنكيل بطالبان في دعمها لعمليات ال U.S Army و ال Delta forces. واظهرت اعتماديه عاليه في ميدان العمليات.
الى عام ٢٠٠٨ كانت جميع وحدات الاي-١٠ من نسخ "C” ب glass cockpits ، HMDs , واسلحه متطوره وانظمه بصريه "Sniper Pod” . واعتبرت الاي-١٠ في اعلى مراحل التطور لها. الواقع لا يمكن تطوير الطائره اكثر من اخر كم تحديث لها، بسبب قدم الجسد ، واستهلاكه، وإغلاق مصانعها في الثمانينات.
بغضون ٢٠٠٩، اراد الكونقرس مقاعده جميع طائرات الاي-١٠ نظرا للتكاليف المُرتفعه. واراد هذا الامر بغضون ٢٠١٥. تضمن هذا اخراج الاي-١٠ ، طياريها ، مراكز صيانتها ، قطع الغيار ، ودعمها اللوجستي تماما. وبدات هُنا معركه الكونقرس والUSAF لتحديد مصير الاي-١٠.
سيُكلف تطوير جميع نسخ الاي-١٠ لنسخ C بتلك القدرات المتطورة حوالي ٣.٧ مليار دولار! وهذه اُعتبرت صرفيه عاليه في ميزانيه الجويه الامريكيه. لكن بعض الشخصيات في الجويه الامريكيه لم تريد التخلص من الاي-١٠ بتلك السرعه. وكان الخطر المحدق على الميزانيه امامهم هو الاف٣٥ القادمه بغلائها..
تمكنت هذه الشخصيات من تمرير قرارات الى الكونقرس تعني بصد اي فكره عن مقاعده الاي-١٠.. مستشهدين بدورها في افغانستان ، والعراق ، ومعارك اخرى. فهي طائره لا تنتظر الإثبات مثل الاف٣٥ (وقتها) التي كانت مشاكلها محط الشك لممثلي الكونقرس. بهذا، تمددت خدمه الاي-١٠ باعدادها الحاليه فقط.
لكن الاف٣٥ مؤخرا ستبدل فكره "النزول تحت ٢،٠٠٠ قدم للبحث عن الهدف" وتعريض طائره قيمتها ٢٠٠ مليون لصاروخ”، فالاف٣٥ تقدم قصف دقيق من ارتفاعات عاليه، لكن هذا الموضوع بنرجع له لاحقا في الثريد ان شاء الله
فهمنا تاريخ الاي-١٠، وفهمنا انواعها ، تطويرها ، ومراحل حياتها. الحين ابي اخذكم في الجزء التقني للاي-١٠. فكره عامه عن قمره القياده ، الأسلحة واستعمالها ، كيفيه عمل الاي١٠ مع القوات الارضيه، ال Waypoints ، الى اخره..
هنا نظره عامه لُقمره القياده في الاي-١٠، خصيصا ال A-10C. في الجهه اليمنى، يوجد التالي: زر البطاريه ، زر ال APU GEN ، الاوكسجين ، الانوار ، انظمه الملاحه CDU , EGI ، والانوار. في اليسار، تتواجد ال Throttle ، Flaps , APU start , Pitch \ Yaw , radio , boost PMPs . Trim reset.
في المنطقه الوسطى تتواجد ال Flight stick ، شاشات ال DDI ، RWR , Fire suppression system ، مؤشرات الضغط ، RPM , FAN , fuel flow , temp , fuel indicator, master arm , PAC , TGP , LSR ARM . CICU , JTRS , IFFCC .
في الصور، ال Main flight stick لل A10C , كما يمكن الملاحظه كثره المحاور، فهي تتضمن التالي:
TMS (Target management switch)
DMS ( Data management switch)
CMS (Countermeasure Management switch)
Gun trigger , Weapon release, NWS , trim hat, paddle switch
وهنا نرى قسم ال Throttle quadrant, مُتضمنا محاور كثيره، منها ال radio UHF/ VHF ، TDC Slew , China hat , Autopilot, وتفاصيل اكثر بنشوفها لما نتعمق اكثر ان شاءالله.. (الصور لل Thrustmaster Warthog HOTAS)
تعتمد الاي-١٠ المطوره على دمج التحكم باسلوب معروف بال HOTAS “Hands on Throttle And Stick” ، مما يتيح للطيار ابقاء يديه على الثروتل والستيك خلال الطيران طول الوقت، مما يتيح سرعه ادخال البيانات والنقاط بسرعه بدون ما يرفع الطيار يده عن احداهما .
تعتمد الاي-١٠ على تسيير بيانات كثيره عن طريق كمبيوترات ال EGI وال CDU. حيث يتيح الإثنين وصله ما بين الاي-١٠ ، واي اي-١٠ اخرى، والاي-١٠ والقوات الصديقه حولها. كما يمكن لطائره اي-١٠ التحكم بقوات صديقه وتوجيههم عن الخطر ونحوه فور التعرف على الخطر
وتقوم الاي-١٠ بعرض معلومات ال CDU/ EGI على صفحه ال TAD (tactical Assessment Display) مما يسمح للاي-١٠ برؤيه ارض المعركه بشكل متكامل بدعم الساتلايت وال Link 16 ، متيحا لها دورا متكاملا في ارض المعركه للقيام بادوار مُختلفه بإحاطه تامه
كما تضم الاي-١٠ حساسات متطوره منها نظام MWS يسمح لها برصد الصواريخ (حراري/راداري) والدفاع ضدها في الوقت المُناسب بال Flares وال Chaff. وبالنسبه لانظمه التهديف، تتضمن الاي-١٠ بود Sniper و HMD لتوجيه البود (مثل الاباتشي) وانظمه احاطه عاليه لما يحطها. كما تحمل بودات حرب الكترونية.
تستعمل الاي-١٠ انظمه برمجه للدفاع عن نفسها ضد "عده" اهداف. في الصوره نرى ال AUTO JAMMER الخاص بالاي-١٠، الذي يسمح لها ان تقوم بالتضليل على الهدف فور ظهوره لها، ان كانت طائره مثلا، الجامر على متن الاي-١٠ بيركز على التشويش عليها. لو دفاع جوي، الجامر بيركز عليه. وهكذا..
كما يمكن للاي-١٠ برمجه انظمه الدفاع عن النفس بالعدد. ففي حال إطلاق صاروخ عليها، تقوم الطائره لوحدها برمايه CHAFF / FLARE ببرمجه عن طريق الطيار. فيمكن برمجة الدفاع ب ١٠ فلير ٥ تشاف مثلا. وهكذا.. كما يمكن برمجه هذه الامور عن طريق ال HOTAS.
بنُظم احاطه عاليه وحمايه شخصيه، كيف تعمل الاي-١٠؟ الاي-١٠ تعتمد على التقدم في مناطق تخلوا من التالي:
١. اي تواجد جوي مُعادي
٢. اي تواجد لانظمه سام معقده (سا١١ ، سا١٠ ، سا٢ ...الخ)
٣. تواجد مُكثف لدفاعات جويه راداريه (تنقستا ، شيلكا)
٤. تواجد معادي كثيف (دبابات كثيره، مدرعات)
اذا، كيف تعمل الاي-١٠؟ غالبا تتقدم فرق الاي-١٠ تشكيلات اف١٦ / ١٨ / ١٥ . لتحييد التواجد الجوي المُعادي، ولتحييد الدفاعات الجويه. لتتقدم الاي-١٠ برفقه وحدات مُدرعه ارضيه لإبقاء دور CAS مُتسمر فوق ارض المعركه.
كما يمكن للاي-١٠ ان تلحق بعمليات DEAD لتدمر دفاعات جويه تم إخمادها مسبقا من قِبل الطائرات المذكوره سابقا. مع توافر الامان الجوي للاي-١٠ طبعا. بنشوف الاي-١٠ بشكل اقرب في الCAS في العراق وافغانستان لفهم دورها بشكل دقيق في مجالها..
في العراق، سُجل للاي-١٠ تدمير حوالي ٩٠٠ دبابه ومدرعه عراقيه ، وسُجل لها ايضا تدمير ٢٣ هدف في يوم واحد. بدات حصيلة القتل لدى الاي-١٠ من بدايه تحرير الكويت الى تحرير العراق، وكما يُرى. كانت حصيله حصدها لقوات العدو عاليه جدا.
السبب يعود لثلاث عوامل مهمه جدا في فكره الاي-١٠:
١. تطهير ميدان العمليات من قِبل القوات الصديقه من "صواريخ سام" وطائرات العدو
٢. مدى الاي-١٠ ، ووقودها الوفير ومحركاتها الفعاله.
٣. تنوع اسلحه الاي-١٠،وكثرتها. "٦ مافريك لكل اي-١٠، في تشكيلات غالبا ما تكون من ٤ او طائرتين"
وقدره البقاء في منطقه اشتباكات لفتره طويله، اعطت الاي-١٠ قدره البقاء فور ظهور اهداف معاديه وضربها حينما تقدر. كانت وقتها الاي-١٠ مجهزه بتحديث "Thunderbolt II” الذي اتاح لها استعمال صواريخ مافريك بكثافة عاليه ضد اهداف مختلفه..
يمكن تلخيص دور الاي-١٠ في العراق ببساطة عن طريق سرد قصه "يوم واحد، اي-١٠، و ٢٣ دبابه" عندما تمكن تشكيل اي-١٠ من تدمير ٢٣ دبابة عراقيه في يوم واحد خلال عاصفه الصحراء.
فيبراير ٢٥ ، خلال عمليه عاصفه الصحراء. تقدمت دبابات التحالف عن طريق الصحراء الواسعه متجهين للكويت وضدهم تشكيلات مُفرقه من الحرس الجمهوري العراقي . كانت غارات طيران التحالف مُستمره على مواقع الحرس الجمهوري في عمليات مضاده للدبابات. لكن لمعت اللحظه لطائرتين من طراز اي-١٠ في طريقهم
رصدت الطائرتين تشكيلات كبيره لدبابات الحرس الجمهوري تتحرك من مناطق مُحتله نحو مناطق الاشتباكات. وامر الطيارين بالتوجه نحو التشكيلات المُدرعه وضربها. اكدت ال FAC من طائره OA-10 ان المنطقه خاليه من وجود اي قوات صديقه. وان الاي١٠ كان لهمها حريه الاشتباك ضد الاهداف المعاديه.
كان التشكيل مُسلحا بصواريخ مافريك ومدافع ٣٠مم، في تسليح متكامل "لصيد الدبابات". بدأ التشكيل في الاشتباك مع مجاميع الدبابات العراقيه بصواريخ مافريك الحراريه اولا، سامحين للتشكيل بقتل ٦ دبابات في ١٠ دقائق فقط!. التف التشكيل على المجاميع العراقيه المتناثرة بال٣٠مم لضربهم مره اخرى.
بعد ضربات متكررة ، تُركت دبابات عراقيه من طراز تي-٦٢ و تي-٧٢ مُدمره في الصحراء. حيث وصلت حصيله القتل ل ٨ دبابات عراقيه باطقمها، ٢ من الدبابات ضُربت بال٣٠مم. توجهت الطائرتين للهبوط بعدها لإعاده تلقيم الذخائر.
بعد هبوطهما ، تم تلقيم الذخائر وتوجيه الطائرتين لدعم فرقه من المارينز جنوب غرب مدينه الكويت، اقلع التشكيل مره اخرى نحو الاحداثيات الجديدة. لكن المهمه الثانيه كانت اصعب من الاولى، فتمت احاطه طياري الاي-١٠ بسقوط طائره هارير واصابه الاخرى. وكانت المنطقه حاره، او صعبه.
فور وصول الاي-١٠ للمشهد، انسحب القوات العراقية للخلف، ولكن لاحقهم التشكيل محملا بنفس التسليح في مهمتهم الاولى، صواريخ مافريك ورشاش ال٣٠مم. تمكن التشكيل، مره اخرى. من تدمير ٨ دبابات عراقيه بصواريخ مافريك ورشاش ال٣٠.
مره اخرى، فور انتهاء الاشتباك. عادت طائرات اي-١٠ لإعاده تلقيم الذخائر، واقلعت مره اخرى لدعم قوات امريكية خارج الكويت. أُمر التشكيل بالبقاء في دوريه خارج منطقة الاشتباك فور انتهاء قصف مدفعي سعودي. فور انتهائه، تقدمت الطائرتين لضرب ٧ دبابات اخرى.
بعد هذه العمليات المتسلسلة بنجاح، تم تقييم الضرر على الدبابات العراقية من قِبل قوات ارضية. كانوا ما بين "مُقطعين" من رشاش ال٣٠مم ، او مدمرين بشكل تام عن طريق صواريخ مافريك. كانت هذه انجح مهمات متتاليه لطاقم اي-١٠ واحد في تاريخ الاي-١٠ كاملا.
مصدر القصه : google.com ، ان شاء الله بعدها نشوف الاي-١٠ في افغانستان وادائها.

جاري تحميل الاقتراحات...