٢) طبعا لا ننكر وجود ضعف في أداء القطاع خلال الفترة من ٢٠١٦ الى ٢٠١٩ وزاد ذلك في ٢٠٢٠ للاسباب المعروفة، لكن لم استطع هضم مسألة الضرب على وتر مغادرة الاجانب.
٣) ولا زلت أقول أن القطاع العقاري في عُمان مشجع جدا للاستثمار وعوائده الافضل في المنطقة، ولكن بحاجة الى جرعة كبيرة من #تطبيق التشريعات وأخرى مناسبة من التسهيلات البنكية لمشاريع التطوير العقاري.
جاري تحميل الاقتراحات...