عن سجم المفاوض السوداني: في الجولة الأولى من المفاوضات، في عام 54، والتي مهدت لاتفاقية 59 لمياه النيل، لم يكن السد العالي أصلا في حسبان المفاوض السوداني، و كان النقاش لخزان الروصيرص. فاجأ المصريون السودانيون بالسد العالي طعبا. وليس هذا فحسب، وانما أصيب المفاوضون السودانيون -
عندما ادعى المفاوضون المصريون أن السد العالي فيه فوائد للبلدين. وهذا المبدأ منصوص عليه في المعاهدة نفسها بمصطلح "صافي الفائدة". و أكد عليه أميرلاي مقبول الأمين، وزير الري لعبود. تخيلوا، تخوف المفاوض السوداني من المطالبة بحصة من الكهرباء، ولو حتى كتعويض عن تغريق شلالين كانا -
بالامكان أن يكونا مصدرا للطاقة؛ لأن في المرحلة الأولى تداولت الكثير من التقارير عن أن مصر ستضغط على السودان بأن تشاركها في تمويل السد العالي، اذا ضغطت باتجاه تلك المطالب.
بلطجة عيني عينك. ولا ننسى، أن البلطجة من قبل جهاز المخابرات المصري مورست على وزير المالية، خضر حمد، والذي-
بلطجة عيني عينك. ولا ننسى، أن البلطجة من قبل جهاز المخابرات المصري مورست على وزير المالية، خضر حمد، والذي-
استوجبته المخابرات المصرية، و شوهت صورته في الصحف المصرية. وأعيد للخرطوم، ومن ثم أعاده الازهري لطاولة المفاوضات مرة أخرى، وفي أقل من أسبوع.
سياسيين السجم!
سياسيين السجم!
* طبعا
* اصيب المفاوضون السودانيون بالذهول
* اصيب المفاوضون السودانيون بالذهول
جاري تحميل الاقتراحات...