في المسلسل الجميل I Know This Much Is True، مَكتوب على شاهد القبر:
أعظم الأحزان.. تكون صامتة
The greatest griefs.. are silent
لأنّ الحزن الذي يمتدّ بشكل أفقي على خطّ العمر، هادئ لا صوت له.
يختلف كالأحزان العمودية الطارئة والصارخة التي نعبرها بعد فترة.
أعظم الأحزان.. تكون صامتة
The greatest griefs.. are silent
لأنّ الحزن الذي يمتدّ بشكل أفقي على خطّ العمر، هادئ لا صوت له.
يختلف كالأحزان العمودية الطارئة والصارخة التي نعبرها بعد فترة.
أعظم الأحزان، فيما أفهم من المسلسل يتجسّد في تفاصيل (الحياة اليومية) البائسة.
حين يكون الحزن، هو الخبز اليوميّ والمُكرّر بالنسبة للفرد، يصير تناول هذه الوجبة اليومية أمرًا عاديًا، هادئًا وصامتًا.
حين يكون الحزن، هو الخبز اليوميّ والمُكرّر بالنسبة للفرد، يصير تناول هذه الوجبة اليومية أمرًا عاديًا، هادئًا وصامتًا.
هل اعتياد الحزن يجعله هادئًا؟ ربّما
وقد تكون (أعظم الأحزان) أشدّ إحكامًا على الذات، وأشدّ وطأة وحضور من أن يُجدي معها أي اشتباك صاخب وعنيف.
وهذا ما قد يجعل الحزن العظيم أيضًا.. صِنف هادئ من المعاناة.
وقد تكون (أعظم الأحزان) أشدّ إحكامًا على الذات، وأشدّ وطأة وحضور من أن يُجدي معها أي اشتباك صاخب وعنيف.
وهذا ما قد يجعل الحزن العظيم أيضًا.. صِنف هادئ من المعاناة.
يكمن السرّ دائمًا في (الحياة اليومية) أو في تفاصيلها، هذا ما يجعل الدراما العمل الفنّي الأكثر تعقيدًا.
وأذكر هُنا أنّ تشيخوف قال مرّة في إحدى قصصه ما مفاده:
بوسع أيّ إنسان تجاوز الأزمات الكبرى، لكنّها (الحياة اليومية) التي تُنهكنا.
وأذكر هُنا أنّ تشيخوف قال مرّة في إحدى قصصه ما مفاده:
بوسع أيّ إنسان تجاوز الأزمات الكبرى، لكنّها (الحياة اليومية) التي تُنهكنا.
(الحياة اليومية) بحدّ ذاتها معركة مفتوحة طويلة المدى، يبتدئها وَعيك بهذا الوجود.
فالنضال البشريّ بحسب ديستويفسكي يكمن في النهوض من السرير، في كلّ صباح.. لمواجهة الأشياء نفسها مِرارًا وتِكرارًا
فالنضال البشريّ بحسب ديستويفسكي يكمن في النهوض من السرير، في كلّ صباح.. لمواجهة الأشياء نفسها مِرارًا وتِكرارًا
هذا في المقابل له نظير آخر، إذا كانت: أعظم الأحزان صامتة أو هادئة
فهذا ما يجعل أعظم أشكال السعادة، الصامت منها والهادئ.
فالسرّ يكمن في (تفاصيل الحياة اليومية)، فأكثر النّاس سعادة، أكثرهم تصالح مع تفاصيل الحياة اليومية، من حركة الأشجار، وحركة الغيوم، وتراقص القطط، ومؤانسة الليل.
فهذا ما يجعل أعظم أشكال السعادة، الصامت منها والهادئ.
فالسرّ يكمن في (تفاصيل الحياة اليومية)، فأكثر النّاس سعادة، أكثرهم تصالح مع تفاصيل الحياة اليومية، من حركة الأشجار، وحركة الغيوم، وتراقص القطط، ومؤانسة الليل.
ولهذا فإنّ ممارسات الامتنان gratitude practices المَشهود لها علميًا بارتباطها بالسعادة، هي في حقيقتها مجرّد تركيز على (تفاصيل الحياة اليومية).
هكذا فالسعادة اليومية، ليست بحثًا عن لحظة استثنائية فارقة في حياة المرء، بقدر تنمية الحساسية الجَمَالية لتفاصيل الحياة اليومية.
هكذا فالسعادة اليومية، ليست بحثًا عن لحظة استثنائية فارقة في حياة المرء، بقدر تنمية الحساسية الجَمَالية لتفاصيل الحياة اليومية.
والّلافت هُنا، أنّ القرآن حين يُريد أن يُذكِّرك بأعظم النّعم، فهو يقول لَك أن تستعيد عافية التحسّس الوجوديّ لتفاصيل الحياة اليومية، لتقلّب الليل والنهار، وحركة الشمس والقمر، ومداعبة الرياح للوجود، وتساقط الماء أو انسيابه، لتمايل الأشجار.
والتلذّذ بتكثيف خبرة الحياة اليومية.
والتلذّذ بتكثيف خبرة الحياة اليومية.
I am not a smart man, but one day, I stumbled from the dark woods of my own, holding in my hands these truths: that love grows from the rich loam of forgiveness; that mongrels make good dogs; that the evidence of God exists in the roundness of things. I know this much is true.
جاري تحميل الاقتراحات...