عثمان بن عبدالله الصالح
عثمان بن عبدالله الصالح

@alsaleh_othman

12 تغريدة 831 قراءة Sep 08, 2020
تحديات القيادة وكيف يتعامل القائد معها؟
تواجه قيادات المنظمات في العالم اليوم تحديات كبيرة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي للمنظمة، والقادة عليهم مواجهة هذا التحديات والتعامل معها.
تابعوا في هذه السلسلة من التغريدات أبرز التحديات وكيف يمكن للقائد التعامل معها (وفقا لـ ccl)
١| صقل وتطوير كفاءة وفعالية القائد
يتمثل هذا التحدي في تطوير القائد لقدراته الوظيفية، ولأدواته ومهاراته الشخصية ذات العلاقة بطبيعة العمل القيادي والتفكير الاستراتيجي وصناعة القرار وترتيب الأولويات والذكاء العاطفي، ليكون أكثر فعالية وكفاءة في قيادته للمنظمة.
٢| إلهام الآخرين
أحد أهم أدوار القائد أن يلهم الآخرين ويؤثر فيهم، ويمثل لهم النموذج والقدوة، بما يعزز قبولهم له وقيادته، ويرفع الرضا لديهم، ويزيد انتماؤهم وولاءهم للمنظمة، ويحفزهم نحو القيام بأعمالهم وواجباتهم الوظيفة بأداء متفوق وتنافسي.
٣| تطوير الموظفين
قبل أن يتولى القائد مهامه كان مسؤولاً عن نفسه فقط، ولكن بعد أن أصبح قائداً أصبح مسؤولاً عن الآخرين وتطويرهم أيضاً، عبر التوجيه والتدريب والتأهيل والتمكين، بما يضمن قيامهم بالعمل وفق مايحقق أهداف المنظمة وتنافسيتها.
٤| بناء و قيادة فرق العمل
تدار اليوم كثير من المهام والمشاريع عبر فرق العمل، والتحدي للقائد يتمثل في قدرته على بناء فرق العمل وإدارتها وتطويرها، وضمان استمراريتها وتحفيز أفرادها، وتقديم الدعم اللازم لها، وتعزيز التعاون بين أفرادها، والانتماء والولاء للمنظمة وللفريق وللإنجاز.
٥| قيادة التغيير
يتمثل هذا التحدي للقائد في إدارة مرحلة التغيير، والعمل على فهم المتغيرات الداخلية والخارجية، وطرق التعامل والاستعداد لها، وكيفية تقليل المخاطر والتهديدات، وكيفية التغلب على مقاومة التغيير من قبل القيادات الإدارية والموظفين.
٦| إدارة الأطراف ذات العلاقة والمصلحة
يواجه القائد تحديات من أطراف لها علاقة بأعمال المنظمة، مثل ملاك الأسهم، والحكومة، ومؤسسات المجتمع المدني، وجماعات الضغط، وهذا يتطلب منه العمل على إدارة العلاقات مع هذه الأطراف، والحصول على دعمها لخططه وقرارته.
ولمواجهة هذه التحديات على قادة المنظمات القيام بعدد من الأمور التي تحسن من قدراتهم، وفي طريقة إدارتهم للمنظمة، ولعل من أهمها:
• وضع الأهداف
• التفويض
• قيمة القائد
• تحديد المهام بوضوح
وهنا حديث عن كل عنصر ..
١| وضع وتحديد الأهداف
وضع الأهداف لابد أن يصاحبه وضع الخطط والبرامج والمعايير ومؤشرات الأداء وكيفية التحسين والتغلب على الانحرافات التي تحدث أثناء التنفيذ، وبما أن ظروف العمل والبيئة متغيرة وغير مضمونة، يعتبر وضع أهداف واقعية ممكنة التنفيذ ودقيقة وقابلة للقياس أمر مهم.
٢| التفويض
القادة الناجحون هم الذين يعملون على تمكين الموظفين، ويمنحونهم مزيداً من الصلاحيات لأداء العمل، عن طريق التفويض الفعال، والذي يقوم على إدراك المهام المطلوب تفويضها، ومعرفة قدرات الموظفين، ووضوح المهام والصلاحيات لهم ، ومكافأة الإنجاز من قبلهم ومكافأته.
٣| أثر القائد وقيمته
القائد الناجح هو من يدرك نقاط قوته وقيمته ويستطيع تحديد أولوياته، وتحديد الأعمال التي عليه القيام بها داخل المنظمة وخارجها، لإضفاء مزيد من القوة والقيمة للمنظمة، ويفوض الأعمال الأخرى التي يمكن للآخرين القيام بها.
على القائد أن يحدد ماذا وأين ومتى يعمل ويركز.
٤| تحديد الأدوار والمهام بوضوح
من المهم جداً للقائد أن يفهم ماهو دوره الحقيقي داخل المنظمة، وماهي المهام الأساسية والثانوية، وما هي مهام الآخرين، هذا الفهم يعزز لديه الفعالية عبر التركيز على دوره ومهامه، وتفويض غيرها، ويمنحه القدرة على تجنب وحتى رفض كل مايمكن أن يشتت عمله.

جاري تحميل الاقتراحات...