ثريد:
عن مشروع الهلال الفارسي:👇
عن مشروع الهلال الفارسي:👇
يُثبت سلوك النظام الإيراني القائم اليوم بشكل قاطع، السعي الذي يبذله هذا النظام في سبيل الوصول إلى تحقيق مشروعه الهادف إلى تكريس إحتلاله في المنطقة، من خلال تمديد نفوذه فيها عبر شبكة الأذرع التي يُغذيها ويُموّلها من أجل إنجاح مخططه التقسيمي، إن من خلال التدخلات العسكرية
في بلدان عربية، أو من خلال بث الفتن والأحقاد المذهبية والطائفية، ضمن سياسة قائمة على قطع أوصال العالم العربي وتحويله إلى كيانات متنازعة. وهذا ما يظهر بشكل جليّ، في كل من البلدان التي وطأها هذا المشروع، بدءاً من لبنان وسوريا، مروراً بالعراق ووصولاً إلى اليمن وما يحدثه من اقتتال
دام بين اهل البلد الواحد.
أمس، كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، محاولات ما أسمتها الميليشيات الشيعية في العراق لتعزيز قوس النفوذ الإيراني من طهران إلى بيروت، وقالت إنها تسعى إلى تأمين ممرّ برّي يربط إيران بلبنان عبر العراق وسوريا»، مشيرة إلى أن «هذا الممر أصبح جاهزاً،
أمس، كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، محاولات ما أسمتها الميليشيات الشيعية في العراق لتعزيز قوس النفوذ الإيراني من طهران إلى بيروت، وقالت إنها تسعى إلى تأمين ممرّ برّي يربط إيران بلبنان عبر العراق وسوريا»، مشيرة إلى أن «هذا الممر أصبح جاهزاً،
وأنه يجري تعزيزه من جانب وكلاء إيران الذين يحاولون طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من المنطقة». ومن المعروف أن منطقة «البعاج» التي سيطر عليها «الحشد الشعبي» والميليشيات التابعة لإيران، هي آخر المعاقل التابعة لـ «داعش» قرب الحدود السورية غرب الموصل.
ومن هنا كشفت «الغرديان» أن «البعاج تعتبر نقطة أساسية لخطة إيرانية لتأمين الطرق البرية عبر العراق وسوريا إلى لبنان، مما يعزز نفوذ طهران في الأراضي التي استعادتها الميليشيات التابعة لها».
حلم إقامة الدولة الفارسية، لم يغب يوماً عن بال القادة الإيرانيين ولو تطلب هذا الحلم، إراقة الدماء وقتل الأبرياء كما يحصل اليوم في اليمن والعراق وسوريا. ومن النهج الذي تسير عليه إيران، يتبيّن بشكل فاضح أن الحروب التي تُشعلها في المنطقة تحت حجج وادّعاءات بعضها مذهبي
وبعضها الآخر سياسي، ما هي سوى جزء من مشروع أبعد ما يكون عن المطالبة بالإصلاحات والحقوق واحترام الأقليات والأديان وصولاً إلى آخر المعزوفة، إنما هو بالفعل مشروع توسعي أقرّ به قادة إيرانيون، منهم وزير الاستخبارات الإيراني السابق في حكومة الرئيس السابق
ومندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني، المقرّب من «الولي الفقيه» الخامنئي بأن «صنعاء هي رابع عاصمة عربية تُصبح بيد ايران، بعد بيروت ودمشق وبغداد».
جاري تحميل الاقتراحات...