ملخص كتاب السنن النفسية لتطور الامم :
هده قراءة ومقارنة في تكوين المجتمعات وتوارث الشعوب لبعضها اقدمها لكم في كتاب السنن النفسية لتطور الأمم للطبيب والمفكر غوستاف لوبون
قبل ان نخوض في غمار تجربة هدا الكتاب يجب علينا ان نعرف المؤرخ والفيلسوف الفرنسي غوستاف لوبون ّ
هده قراءة ومقارنة في تكوين المجتمعات وتوارث الشعوب لبعضها اقدمها لكم في كتاب السنن النفسية لتطور الأمم للطبيب والمفكر غوستاف لوبون
قبل ان نخوض في غمار تجربة هدا الكتاب يجب علينا ان نعرف المؤرخ والفيلسوف الفرنسي غوستاف لوبون ّ
ولد غوستاف لوبون في عام 1941م في مقاطعة نروجية لورترو بفرنسا درس علم الطب والتاريخ وتخصص بعلم النفس والف في العديد من العلوم منها علم الاثار وعلم الانثروبولوجيا وعلم الحضارة وكتب عن اليهود وتاريخ اليهود وعن المعتقدات والثورة والاشتراكية ...الخ
يقول عادل زعيتر ان غوستاف لوبون من اشهر فلاسفة الغرب الذين امتدحوا الامة العربية والحضارة الإسلامية وانه لم يسر على نهج معظم مؤرخي أوروبا اللذين جحدوا فضل العرب و المسلمين على الحضارة الغربية القائمة الان .
لقد قرأت ما أشار اليه الأستاذ زعيتر في مؤلف اخر من مؤلفات لوبون
لقد قرأت ما أشار اليه الأستاذ زعيتر في مؤلف اخر من مؤلفات لوبون
والحقيقة ان لوبون اعترف بفضل العرب في تمدين أوروبا ونقلها من الهمجية والوحشية الى التمدن والعلم وارساءهم قيم التسامح والتعاون فيها اعترافا لم يسبق عليه بل ودائما يدين ويمتن للعرب بهذا الفضل وقد تحدث كثيرا عن بن رشد وترجمته للعلوم للغات الاوربية وعن جابر بن حيان واكتشافاته الغير
مسبوقة في الكيمياء وابدى دهشته واعجابه بالحسن بن الهيثم واكتشافاته في الضوء واختراعه للكاميرا والتصوير في عهود سحيقة كانت أوروبا فيها ترزح في الجهل والفقر والاقتتال وأشاد بابن سينا اول من اخترع الحقنة واكتشافاته العديدة بعلم الطب ولا يمكنني في هده السانحة احصي او اكتب عن
اعجاب لوبون بالحضارة العربية الإسلامية ورغم كل ذلك فان صديقي العزيز لوبون لا يخلو من روح التعالي في بعض كتاباته فهو قد نسب كل الحضارة الإسلامية للعرب وحدهم والمعروف والثابت الذي لا جدال عليه ان الحضارة الإسلامية لم تكن حضارة العرب وحدهم
وانما هي حضارة عربي إسلامية ساهم فيها كل المسلمون وبنوها مع العرب يدا بيد .
وبالعودة الى مؤلفنا السنن النفسية لتطور الأمم فإنه يقع على 240 صفحة مقسم على خمسة ابواب يحتوي بعضها على اكثر من ثلاثة فصول .
وبالعودة الى مؤلفنا السنن النفسية لتطور الأمم فإنه يقع على 240 صفحة مقسم على خمسة ابواب يحتوي بعضها على اكثر من ثلاثة فصول .
الباب الأول بعنوان صفات العروق النفسية ويعني بالعروق الأعراق التي تكون المجتمع ويناقش في هدا الباب روح العرق والتغيرات التي تطر أ على اخلاق الشعوب ونظام مراتب العروق النفسي وتفاوت الافراد والعروق التدريجي وكيفية تكوين العروق او الأعراق تاريخيا وفي الباب الثاني يناقش
الاخلاق النفسية للعروق وكيف تتحول المبادئ والديانات واللغات وفي الباب الثالث يناقش اشتقاق تاريخ الأمم من اخلاقها وبحث في تغيير روح العروق وتأثيرها في تطور الأمم التاريخي والباب الرابع يطرح تأثير الأفكار والمعتقدات وعظمة الرجال في تطور الحضارات وحياة الأمم
وفي الباب الخامس يتناول انحلال الاخلاق وسقوط الحضارات .
روح العرق: يرى لوبون ان معرفة روح العروق تعين عل حل الغاز التاريخ وأسباب العظمة والانحطاط وبالعلة في ارتقاء امه وعجز الأخرى
روح العرق: يرى لوبون ان معرفة روح العروق تعين عل حل الغاز التاريخ وأسباب العظمة والانحطاط وبالعلة في ارتقاء امه وعجز الأخرى
يقول ان هنالك عوامل نفسية ثابتة تسيطر على حياة الأمم والشعوب فضلا عن المؤثرات التي تؤثر بها تقدم الحضارة ويرى ان الامة تسير بأخلاق عرقها وبمجموع المشاعر والاحتياجات والعادات والرغبات التي هي دعائم روحها الأساسية
"بالنسبة لي كل يؤخذ ويرد عليه ماعدا صاحب القبر" عليه الصلاة والسلام " الذي اشار اليه الامام مالك" ومن خلال ابحاثه وجد ان الزمان يؤثر في تباين الأعراق ببط شديد يكاد يكون غير ملحوظ وتظل موروثات العرق كامنة في الشخص وما تلبث ان تظهر ، وكذلك يقول ان تقلبات البيئة او الغزو
والاستعمار والنظم والأرض وحتى الديانة ؛كل هذه الظروف لا يمكنها تغيير روح الامة وتحويل الشعب ويقول :
حتى التوالد يرى انه لا يكون مؤثرا الا ذا وقع بين أمم ذات نفسية متقاربة وانه يكون شديد الضرر ادا حدث بين أمم مختلفة الروح والمزاج والمشاعر ويضرب مثلا بتزاوج البيض والسو
حتى التوالد يرى انه لا يكون مؤثرا الا ذا وقع بين أمم ذات نفسية متقاربة وانه يكون شديد الضرر ادا حدث بين أمم مختلفة الروح والمزاج والمشاعر ويضرب مثلا بتزاوج البيض والسو
د والهندوس والبرووج ويرى ان هذا التزاوج لم ينتج سوى انحلال في عناصر الثبات النفسي والموروث ويعتقد ان قيادة الأمة المولدة مثل أمم المكسيك واسبانيا يظل امرا متعذر! تنبؤ لوبون في هذه الفقرة مدهش جدا أتمنى ان اعرف رأيكم فيما توصل اليه ؟
وهل تعتقدوا ان هدا ينطبق علينا كأمة سودانية ؟ ام ينطبق علينا رايه الأول اننا أمم مختلفة واعراق مختلفة لكن بنفسيات متقاربة ؟.
تطرق في دراسته الى معتقد الالمان بانهم عرق اسمى من بقية العروق وانهم اعدوا لفتح العالم وما كان لهدا المعتقد من اثارة الفتن و اشعال الحروب التي دارت
تطرق في دراسته الى معتقد الالمان بانهم عرق اسمى من بقية العروق وانهم اعدوا لفتح العالم وما كان لهدا المعتقد من اثارة الفتن و اشعال الحروب التي دارت
بين بينهم وبين الانجليز والفرنسين وبطبيعة الحال هنالك أمم سابقة لألمانيا في هدا المعتقد فقد كان المصريون القدماء يرون انهم افضل البشر وانهم جديرون بإدارة شؤون الأمم والشعوب الأخرى وكذلك اليونان والايطاليين والفرس وغيرهم ... ومع ذلك يؤكد لوبون ان قوة الأمم بأخلاقها وليست
بذكائها وان الذكاء يساعد فقط في الحث في اسرار الطبيعة والانتفاع بقواها وان الاخلاق تعلم السير ومكافحة ضروب الاعتداء . وفي حديثه عن المزاج يقول ان لمزاج النفسي عند معظم افراد العرق فسيولوجي وان الفرد لا يمثل ابائه الاقربين فقط وانما ثمرة جميع سلسة اجداده .
وعرض لوبون راي العالم شسون الذي يقول :" ان سكان كل إقليم جغرافي من طينة واحدة وذو طابع واحد " وتذكرت تسجيلات الجبور عندما كان بعضنا هائج على البعض الاخر حينما قال "يا جماعة نحن كلنا طينة واحدة وجدنا واحد" الحقيقة ان الجبور كان يحاول درء الفتن واستعطاف الجماعة الهائجة عرقيا
لكي لا يحرقوا الأخضر واليابس وما فعل ذلك الا لتأكده ان هنالك مشاعر وروابط أخرى لا تقل عن روابط الدم يمكنها ان تخمد الفتن وتهدئ النفوس اما عالمانا المحترم فقد اخفق في تحليله بعض الشيء اد انه ليس بالضرورة ان يكون سكان الناحية الجغرافية لواحدة من نفس الجد ولهم نفس الخواص الجثمانية
والوراثية فالأعراق السودانية والدراسات التي اجراها بعض الباحثون السودانيون في الوقت الحالي ربما قبل خمس سنوات اكدت ذلك فعندنا في السودان في المنطقة الواحدة قد تجد اعراق متعدة وسحنات مختلفة والرابط بينهم المزاج والنفسيات المتقاربة او المواليد .
ويصل لوبون الى انه مهما كان العرق متجانسا او غير متجانسا فانه عرق مصنوع صناعة وليست عرق طبيعيا الا عند الهمج اما العروق المتمدنة هي عروق تاريخية ناتجة عن اختلاط اعراق أخرى ويؤكد ان ما يهم هو اخلاق العرق وليس أصول انحداره او كيفية تكوينه.
اذا ما اسقطنا نظريته على السودان سنجد ان تأثير اختلاط الدماء بالغا على السحنات والمزاج في الأعراق الأكثر تمدنا والمرتبطة بالحضارات سواء حضارات قديمة او الحضارة المتوسطة زمنيا او الحضارة الحديثة الحالية ونجد ان هذه المجموعات اقدر على تقبل الثقافات الجديدة والتعامل معها والانخراط
فيها واغلب هذه المجموعات يتمركز في الوسط واعتقد ان العروق التي تقترب ا و تؤول الى النقاء العرقي في السودان هي قبائل (البجا)شرق السودان وفي كل ناحية جغرافية نجد مجموعة تقترب من النقاء العرقي ولكنها تظل اقلية والجدير بالذكر ان بعض المواليد في الناحية الجغرافية من شمال الخرطوم ا
لى حلفا يعتقدون انهم انقياء عرقيا وبالطبع هذا اعتقاد خاطئ وفي رأيي لا يضر بشيء... فقد تجد احدهم من أصول تركية او مصرية ومازالت هذه الأصول في سحنته ودمائه وطباعه ولكنه يتعصب في الانتماء لقبيلة الدناقلة ويحلف جهد ايمانه انه ابن ترهاقا وابن بعنخي وهنا نجد تغلب الأفكار او المصالح
على روح العرق التي حدثنا عنها غوستاف لوبون ومثال آخر قد تجد شاب افريقي بكل ملامح الافرقة سحنة ولون وما الى ذلك ويعتقد اعتقاد جازم انه عرق نقي من العباس بن عبد المطلب ويبرر ذلك بطباعه وروحه ومعتقداته وهنا نلاحظ غلبة المزاج والمشاعر ربما على المصالح. ما اذا ما اسقطنا نظريته على
العراق فسنصاب بالدهشة فلا وحدة العرق ولا جوهر العقيدة ولا المصالح ولا الوطن كان بإمكانه إيقاف تدمير العراق وتشريد اهله حيث وقف أبناء اقدم حضارة في الأرض ضد بني جلدتهم وبايعوا أصحاب الحضارة الحالية على اخماد روحهم ومرت على ذلك اكثر من عشر سنوات ومازالت بلادهم في غيبوبة لا احد
يدري ان كانت ستصحو وتنجو ام لا.
وفي الفصل الرابع من الباب الأول عرض نظريته تفاوت الافراد والعروق التدريجي ويقسم لوبون المجتمع لقسمين عروق عليا وعروق دنيا ويقول : لا تمتاز العروق العليا على العروق الدنيا بصفاتها النفسية فقط بل تمتاز باختيار العناصر التي تتألف منها أيضاوهذا الحديث
وفي الفصل الرابع من الباب الأول عرض نظريته تفاوت الافراد والعروق التدريجي ويقسم لوبون المجتمع لقسمين عروق عليا وعروق دنيا ويقول : لا تمتاز العروق العليا على العروق الدنيا بصفاتها النفسية فقط بل تمتاز باختيار العناصر التي تتألف منها أيضاوهذا الحديث
لن ليروق للمسلم المؤمن بمبادئ اسلامه اذ لا فرق عنده بين عرق وعرق الا بالتقوى وكان في كثير من المواقع يضرب المثل للعروق الدنيا باليهود
وفي مقام آخر يقول لوبون: "لَم يجاوز قُدماء اليهود أطوار الحضارة السُّفلى التي لا تكاد تميز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البدويُّون الذين
وفي مقام آخر يقول لوبون: "لَم يجاوز قُدماء اليهود أطوار الحضارة السُّفلى التي لا تكاد تميز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البدويُّون الذين
لا أثرَ للثقافة فيهم من بادِيَتهم ليستقرُّوا بفلسطين، وجدوا أنفُسَهم أمام أُمَمٍ قويَّة متمدينة منذ زمن طويل، فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا التي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا غير عيوبِها وعادتها الضارية، ودعارتها وخرافاتها
وبعض علماء الاجتماع يقسمون المجتمع ماديا لطبقات عليا ومتوسطة ودنيا ويقول لوبون ان في العروق الدنيا جميع الافراد على مستوى نفسي متماثل تقريبا وان من شدة تشابههم تجدهم عنونا للمساوة التامة التي يحلم بها الاشتراكيون ويقول
ان السنة عند العروق العليا في تفاوت افرادها وجنسيها (ذكور واناث) تفاوتا عقليا!
ويقول: ان الفروق بين الامم لا يقاس بالمقابلة بين طبقاتها الوسطى ؛ بل بالمقارنة بين طبقاتها العليا ويقول ان الهندوس الصينيون والاوربيون لا يتفاوتون بطبقاتهم الوسطى الا قليلا ولكنهم يتفاوتون بطبقاتهم
ويقول: ان الفروق بين الامم لا يقاس بالمقابلة بين طبقاتها الوسطى ؛ بل بالمقارنة بين طبقاتها العليا ويقول ان الهندوس الصينيون والاوربيون لا يتفاوتون بطبقاتهم الوسطى الا قليلا ولكنهم يتفاوتون بطبقاتهم
العليا تفاوتا عظيما .ويرى انه كلما تقدمت الحضارة سارت العروق نحو التفاوت خاصة العروق العليا ويرى ان الحضارة بصفة عامة تؤدي الى تفاوت وتدرج الناس الى الى تساويهم ويقول ان ذلك خلافا لنظرياتنا في المساوة ومن الملاحظ ان اغلب نظرياته في هذا الجانب قد تحققت بعد وفاته.
اما في جانب تكوين العروق التاريخية فيقول : هناك ثلاثة شروط لابد من اجتماعها لامتزاج العروق وتأليفها عرقا جديدا يكون على شئ من التجانس فالشرط الاول :
الا يكون التفاوت بين العروق المتوالدة كبيرا في العدد
ثانيا:
الا يكون اختلاف الاعراق في الاخلاق عظيما.
الا يكون التفاوت بين العروق المتوالدة كبيرا في العدد
ثانيا:
الا يكون اختلاف الاعراق في الاخلاق عظيما.
ثالثا :
ان تظل هذه الأعراق خاضعة لبيئات واحدة زمنا طويلا.
ولقد جرح لوبون مشاعري عندما قرأت رأيه في امتزاج العروق يقول مما لا مراء فيه ان العقول شديدة الاختلاف كالبيض والسود ثلا تمتزج في نهاية الامر غير ان هذا التزاوج ينتج مولدين احط من العروق التي اشتق منها بمراحل ويظهر شعب
ان تظل هذه الأعراق خاضعة لبيئات واحدة زمنا طويلا.
ولقد جرح لوبون مشاعري عندما قرأت رأيه في امتزاج العروق يقول مما لا مراء فيه ان العقول شديدة الاختلاف كالبيض والسود ثلا تمتزج في نهاية الامر غير ان هذا التزاوج ينتج مولدين احط من العروق التي اشتق منها بمراحل ويظهر شعب
كثير العجز عن ابتداع حضارة او ادامتها ويقول ان السبب هو تأثير الوراثيات المتباينة يفكك الآداب والأخلاق وضرب مثالا بما حدث من تزاوج بيض وزنوج كما في سان دومنغ ورثو خضارة عظيمة فلم تلبث ان اسقطوها في الدرك الأسفل من الانحطاط! واسعدني في موقع اخر عندما قال :
يقوم التوالد بدوره المخرب ثم دوره المبدع ويقوض هذا التوالد دعائم الحضارة لتقويضه روح الامه ويبتدع حضارة جديدة ومادامت قد بدت اخلاق جديدة في طور التكوين تناسب الحياة الجديدة.
وبقول ان العرق القديم اهون عليه ان يهلك من ان يخضع لتحولات تستلزمها بيئات جديدة .
وبقول ان العرق القديم اهون عليه ان يهلك من ان يخضع لتحولات تستلزمها بيئات جديدة .
ولبناء حضارة جديدة يقول انه يجب ان توضع المبادئ بجانب الاخلاق كعامل رئس لتطور الحضارة وان هذه المبادئ لا تؤثر الا ان تتحول الى مشاعر فتصبح جزءا من الاخلاق وكل حضارة تشق طريقها عبر عدد قليل من المبادئ الأساسية التي يجمع عليها وان المبادئ الدينية من اهم المبادئ التي توجه الحضارة
وعن مختلف المعتقدات نشأ على وجه مباشر معظم الحوادث التاريخية .
هذه إضاءات بسيطة حول الكتاب واقتباسات ربما تسهل للبعض قراءة الكتاب وهو يحتوي على العديد من الدراسات والتجارب العملية على الأمم والشعوب تحدث فيه عن شأن الأفكار في حياة الأمم وتحولها او ستقبالها كأفكار ناضجة
هذه إضاءات بسيطة حول الكتاب واقتباسات ربما تسهل للبعض قراءة الكتاب وهو يحتوي على العديد من الدراسات والتجارب العملية على الأمم والشعوب تحدث فيه عن شأن الأفكار في حياة الأمم وتحولها او ستقبالها كأفكار ناضجة
وطبق نظرياته مقارنا بين الشعوب الاوربية والصينين والهندوس كما طبقها على الولايات المتحدة الأمريكية والجمهوريات الاسبانية الامريكية .وقد تجدوا هذا الكتاب برفوف المكتبة الوطنية التي دائما تبكي وتشكو حالها من بعض الاستغلالين الذين يصوغون الأفكار بما يناسب مصالحهم وتأكيد ولائهم
المطلق وتأييدهم لقيادتهم الحزبية وتتوسل أبناء شعبها بان يزورها ويغوصوا في اعماقها ويكتشفوا دررها ا ولا يتركوها هكذا لمن لا يحسن الانس معها.
جاري تحميل الاقتراحات...