الإسلام
العلمانية
الديمقراطية
الأحزاب الدينية في الشرق والغرب.
العلمانية
الديمقراطية
الأحزاب الدينية في الشرق والغرب.
الحضارة الإسلامية كانت مبنية ع أساس أن الإسلام هو دين التقدم والفكر والإجتهاد العلمي. وأنه جاء لإصلاح النفس والكون.
الإسلام دين لا يعرف الجمود ولا التقليد يحث دائماً ع الإبتكار والتجديد لصناعة حياة كلها رخاء. العلم وإتقان العمل تنظيم الطاقات إحترام الوقت كلها أمور إسلامية بحتة.
الإسلام بطبيعته دين يتماشى مع سنن الحياة لا يصادم فطرة الإنسان، يشجّع التجديد المستمر لأجل الوصول الى الأفضل. عمل الخير غير كونه إبتغاء الأجر والثواب من الله وخوفا من عقابه يجب أن يكون ثقافة ونابع من ضمائرنا.
جاءت الدعوة إلى التجديد واضحة في قول رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في الصحيح “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها”.
الإجتهاد يتماشى مع روح التعاليم الإسلامية التي تتسم بالتيسير ورفع الحرج. ع سبيل المثال هناك مسائل لم يعرفها علماء الفقه السابقون تتطلب إجتهاد لإستنباط الحكم الشرعي الذي ينطبق عليها، مثل: نقل الأعضاء، الإستنساخ، وأطفال الأنابيب وكثير من صور المعاملات المالية الحديثة.
إقرار مبدأ الإجتهاد يعني رفض التقليد الأعمى وضرورة إعمال العقل والفكر.أمتدت سماحة الإسلام إلى إفساح الطريق للإجتهاد في الأحكام الشرعية، التي لم يرد فيها نص قاطع. تقررت في ذلك قاعدة إسلامية“إن المجتهد إذا اجتهد فاخطأ فله أجر واحد وإذا اجتهد وأصاب فله أجران”.
أمور الدين لها مفاهيم مختلفة بين الفقهاء، والعلماء الطوائف والجماعات المتناحرة بإسم الدين. فمن هو صاحب الحق فيهم ليفرض مفهومه ع الآخرين ؟!
سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فى عام الرمادة أوقف حد السرقة. هل نعتبره كافراً؟ أم مجتهد فهم روح الإسلام، أخذ من كتاب الله ما يناسب ظروفه “وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم”.
“الحسن” و“الأحسن”، هذا يعني أن القرآن يتلاءم مع كل عصر وزمان.
“الحسن” و“الأحسن”، هذا يعني أن القرآن يتلاءم مع كل عصر وزمان.
بدأ المسلمون ينشطون بالعلم ونقلوا البدايات العلمية عن الإغريق والرومان بالقرن الرابع الهجري. ثم ما لبث أن بدأ التخلف،التراجع والإعتماد ع الآخر بعد التشظي والصراعات بدأ عهد الإنحسار السياسي الى أن سقطت الخلافة العثمانية.
نحن الوحيدون في هذا العالم نرى أنفسنا دائماً ع حق وغيرنا دائماً ع باطل. التطور التقني، التعليمي، حقوق الإنسان الإقتصاد يحدث في الدول العلمانية.
معظم من حصل ع جوائز نوبل هم علمانيين. نحن أمة إقرأ، لا نقرأ إلا دقائق بالسنة، بينما هم يخصصون ٢٠٠ ساعة للقراءة سنويا.
معظم من حصل ع جوائز نوبل هم علمانيين. نحن أمة إقرأ، لا نقرأ إلا دقائق بالسنة، بينما هم يخصصون ٢٠٠ ساعة للقراءة سنويا.
العلمانية تقر مبدأ المساواة بين الجميع رجل الدين أو أي مواطن، لذا يبحثون في عيوب العلمانية وعيونهم لا ترى سوى العُري والخمر، بينما نحن أحوج م نكون الى البحث في عيوبنا لنتخلص منها.
زعيم ديني أو آية الله مرجعية دينية هي فكرة مستوردة من الكاثوليكية، طبعا هو لن يُحاسب عنك، قال تعالى “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”.
اندونيسيا أكبر دولة إسلامية ٢٥٠مليون نسمة دستورها علماني يعترف بـ٦ ديانات من بينها الإسلام.
العلمانية أو فصل الدين عن الدولة، وليس فصل الدين عن المجتمع والتطبيق المجتمعي، يعني لا تمنع صلاة الجماعة في المساجد. لا تمنع الزواج الشرعي الخ...
العلمانية قد لا تكون متوافقة مع الإسلام لكن مبدئياً لا نرفضها. نحتاج أن ندرس ظروفنا اولاً لمعرفة نفعها من ضررها.
فصل الدين عن شؤون الدولة لا يوجد نص قاطع يمنع. الإسلام دين الفطرة السليمة مرن ويتكيف.
فصل الدين عن شؤون الدولة لا يوجد نص قاطع يمنع. الإسلام دين الفطرة السليمة مرن ويتكيف.
بنو علمان المحرضون ع الفساد والدعارة،
الفساد مرتبط بالإستبداد. دول الغرب أقل فساداً لأنها غير استبدادية. الدعارة وكل الإنحرافات بالمجتمعات كالسرقة، ترويج المخدرات والعنف سببها الفقر وعدم توزيع الثروات بشكل متكافئ.
الفساد مرتبط بالإستبداد. دول الغرب أقل فساداً لأنها غير استبدادية. الدعارة وكل الإنحرافات بالمجتمعات كالسرقة، ترويج المخدرات والعنف سببها الفقر وعدم توزيع الثروات بشكل متكافئ.
يعتقد البعض أن العلمانية هي المناداة بحقوق المرأة ومساواتها بالرجل بالتوظيف والأجر. ولأنها من الغرب يجب أن نرفضها. فرنسا نظام علماني عريق، لم يمنح حق التصويت للمرأة إلا في سنة ١٩٤٤.
ولى سيدنا عمر بن الخطاب الشفاء بنت عبدالله رضي الله عنهما حسبة السوق.
ولى سيدنا عمر بن الخطاب الشفاء بنت عبدالله رضي الله عنهما حسبة السوق.
دول علمانية كثيرة من بينها الولايات المتحدة لم تلبي حق الإجهاض، تطالب به كثير من الجمعيات النسائية في الغرب.
فصل الدين عن الدولة ومفاهيم القرآن، مثلاً من حق الدولة إجبارك على مبادئها فى حين أن القرآن يرفض الإجبار والإكراه. “لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين” “ومَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّار” “فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِر”.
كفل الإسلام حرية الإعتقاد “لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ” الإعتراف بالتعدد الديني، يقول تعالى “لَكُم دِينُكُم وَلِي دِينِ”، ايضا كفل حرية النقاش بعيداً عن السخرية من عقائد الآخرين“ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمُ بِالَّتِي هِي أَحْسَن”.
من مباديء العلمانية: مبدأ حرية العقيدة، مبدأ العدل وإحترام حق الأقليات الدينية.
مبدأ حرية العقيدة، قال تعالى “فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ”.
مبدأ حرية العقيدة، قال تعالى “فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ”.
العلمانية تحترم جميع الأديان، وتقف ع مسافة واحدة منها.دول الغرب تسمح ببناء المساجد للمسلمين وهم أقلية بينهم. فالعلمانية ليست رفض للدين إنما العدل مع الجميع.
ومبدأ العدل يتفق مع الآية “إنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْل”.
ومبدأ العدل يتفق مع الآية “إنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْل”.
مبدأ إحترام حق الأقليات وعدم إستضعافهم. القرآن وضّح مدى طغيان فرعون لأنه استضعف أقلية دينية كانت تعيش فى بلده وهم بني إسرائيل ولم يساوي بينهم وبقية المجتمع، “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ”.
يبدو أن الديمقراطية لا يمكن إلا أن تكون علمانية من حيث المبدأ،
كل شعب يستحق الديمقراطية، تصان حريته وكرامته وإنسانيته.
الديمقراطية تسمح بالإختلاف، الكل أحرار في التعبير عن آرائهم. لذا يبدو الاختلاف في الدولة الديمقراطية أكبر من غير الديمقراطية، حيث يسود منهج التوحيد القسري وقمع الاختلاف وكبته لصالح أن يسود منهج ورأي وإتجاه واحد.
الديمقراطية تسمح بالإختلاف، الكل أحرار في التعبير عن آرائهم. لذا يبدو الاختلاف في الدولة الديمقراطية أكبر من غير الديمقراطية، حيث يسود منهج التوحيد القسري وقمع الاختلاف وكبته لصالح أن يسود منهج ورأي وإتجاه واحد.
ايضاً الديمقراطية تتأسس ع فكرة المساواة بالحقوق والواجبات بين المواطنين. وبهذا المعنى تكون مضادة لكل إيديولوجيا تسعى إلى فرض منهج وإتجاه واحد ع الدولة وإستبعاد آخر سواء كان هذا الإتجاه إثنيًّا قوميًّا أو دينيًّا أو طائفيًّا إلخ...
العلمانية هي أن تُعبّر مؤسسات الدولة هياكلها وبنيتها عن قيم ومصالح وأهداف عامة ومشتركة بالنسبة إلى كل أفراد الشعب، بدون انحيازٍ إلى أي طرف.
العلمانية وفقاً للسائد تقتضي فصل الدين عن الدولة، ليس عن المجتمع أو السياسة. لا يوجد ما ينفي رفض التوظيف السياسي للدين بالمطلق.
يمكن أن تتأسس أحزاب تسترشد بمبادئ وقيم دين ما بخطابها السياسي بشرط أن تقبل مباديء الديمقراطية وآليات عملها ومن هذه المبادئ “المساواة”.
يمكن أن تتأسس أحزاب تسترشد بمبادئ وقيم دين ما بخطابها السياسي بشرط أن تقبل مباديء الديمقراطية وآليات عملها ومن هذه المبادئ “المساواة”.
وهذا يعني أيضاً أن هذه الأحزاب لن تحكم بإسم الدين وإنما ببرنامج سياسي يتجاوز شعارات"الدين هو الحل" لرؤية مفصلة للواقع العيني ولمشاكله.
أمثلة لأحزاب دينية:
حزبي التحالف المسيحي الحاكم في ألمانيا.
حزب العدالة والتنمية في تركيا.
أمثلة لأحزاب دينية:
حزبي التحالف المسيحي الحاكم في ألمانيا.
حزب العدالة والتنمية في تركيا.
يرتاب البعض في قبول بعض أحزاب الإسلام السياسي للديمقراطية يعتبرونه قبول تكتيكي، تتمكن ثم تحوّل الدولة الى سلطة دينية.
هناك شواهد تدعم وبعضها تنفي هذا الإرتياب، لكن لا ينبغي تحويله إلى حكم مسبق وجازم للتعامل مع هذا التيار وإمكانية تطبيع علاقته مع الحياة السياسية الديمقراطية.
هناك شواهد تدعم وبعضها تنفي هذا الإرتياب، لكن لا ينبغي تحويله إلى حكم مسبق وجازم للتعامل مع هذا التيار وإمكانية تطبيع علاقته مع الحياة السياسية الديمقراطية.
ولتقليل إمكانية إنقلاب الإسلام السياسي أو أي إتجاه سياسي آخر ع الديمقراطية، بعد وصوله الى السلطة، لا بد من التمييز بين “السلطة السياسية بمستوياتها” و “الدولة|الدستور” والحد من هيمنة الأولى ع الثانية.
ضرورة الفصل بين السلطات وتوفير الأساس القانوني والدستوري، الذي يحميه ويحمي الحريات ومباديء الديمقراطية المساواة والإختلاف “الصراع السلمي والتفاعل الإيجابي معه”. لا ينبغي إختزال الديمقراطية إلى مجرد صناديق للإقتراع وتحويلها الى “ديكتاتورية الأغلبية”.
ليس من الديمقراطية والعلمانية إقصاء الآخر المتدين وإجتثاثه من العمل العام والسياسي .. ورفض إستناده المعلن إلى مبادئ دينه في صياغة ممارسته للسياسة. وبالمقابل يمكن لمشاركة المتدين في الحياة السياسية أن تكون فاعلة بقدر قبوله الفعلي لمبادئ الديمقراطية والعلمانية.
المعركة الأساسية ليست بين الإسلاميين والعلمانيين، وإنما بين: إتجاه ديمقراطي، يمكن أن يضم إسلاميين مثلاً، وإتجاه مضاد للديمقراطية يمكن ايضاً أن يضم علمانيين مصابين بالإسلاموفوبيا أو يساريين يرون أن المعركة مع الإمبريالية والصهيونية والرجعية تقتضي تعليق معركة الحرية والديمقراطية.
يجب علينا التمسك بالديمقراطية حرية التعبير بالرأي والإختلاف والتفاعل بإيجابية صراع سلمي يوفر أساس يساعد على إيجاد حلول بين مختلف هذه الإتجاهات. “الديمقراطية المنشودة”.
جاري تحميل الاقتراحات...