مشاريع ريادية
مشاريع ريادية

@stalled_trade

16 تغريدة 29 قراءة Sep 09, 2020
الاخطاء الستة لاستراتيجية المحيط الأحمر وهي ما يعمل اصحاب المنشات والمدراء بها لاتخاذ خطوات استراتيجية عند خلق أسواق جديدة والذهاب الى المحيط الازرق ( مهم جدا لكل رائد اعمال والمهتمين بالاعمال والتسويق ومدراء الشركات)
الخطأ الأول: التركيز على إسعاد العملاء الحاليين فقط
يفترض اصحاب المشاريع أنه يتوجب عليهم التركيز على إسعاد عملائهم الحاليين فقط وهذا لن يساعد على خلق أسواق جديدة. وفي المقابل تحتاج المنشات الصغيرة والمتوسطة إلى تحويل تركيزها على العملاء المحتملين
فما هي الأفكار المبتكرة التي سنحصل عليها من سؤال العملاء الحاليين عن الطريقة التي تجعلهم أكثر سعادة ورضا بالمنتج او الخدمة ؟
الخطأ الثاني: التعامل مع الاستراتيجيات التسويقية على أنها استراتيجيات متخصصة
ركز التسويق بشكل كبيرعلى تحديد الشرائح السوقية من أجل الوصول إلى أسواق متخصصة والسيطرة عليها وعلى الرغم من جدوى استخدام الاستراتيجيات المتخصصة احيانا ، إلا أن اكتشاف الأسواق المتخصصة في السوق الحالي
يختلف عن إيجاد سوق جديد شركة طيران سونغ التابعة للخطوط الجوية دلتا لم تستطع الصمود طويلا حيث استهدفت شريحة معينة من العملاء -المرأة المهنية العصرية – وبذلك يتطلب منها التركيز على احتياجات ورغبات تختلف عن تلك الموجهة لرجال الأعمال والشرائح الأخرى.
هدفت استراتيجية الشركة  سد الفجوة في السوق الحالي، ولكن مع الوقت سرعان ما ثبت صغر حجم هذه الشريحة مما أَثر في قدرتها على الاستمرار
الخطأ الثالث: الخلط بين الابتكارات التقنية و استراتيجية إنشاء الأسواق
ينظر إلى كل من البحوث والتطوير، والابتكارات التقنية على أنها المحرك الرئيسي لتطوير السوق ولكن خلق سوق جديد ليس له علاقة بالابتكار التقني وكدليل على ذلك هناك "ستاربكس" الذي استطاع قلب صناعة القهوة من خلال
تحويل تركيزه على تجربة العملاء بدلاً من مجرد بيع القهوة كمنتج هناك العديد من الوسائل المتاحة عندما يتعلق الأمر بالتقنية ، مثل محرك البحث "جوجل"ليس بفضل التقنية ولكن بما توفره هذه المنتجات والخدمات من قيمة عالية للمستهلكين، فهي سهلة الاستخدام وممتعة وذات فائدة، الأمر الذي ساهم
بجذب المستخدمين.
بإمكاننا القول أن ابتكار قيمة هو الذي يساهم بفتح أسواق جديدة، وليس الابتكارات التقنية بحد ذاتها. حيث تنجح المنتجات والخدمات الجديدة في فتح سوق جديد بفضل القيمة الانتاجية التي تقدمها ، سواء بسبب بساطتها وسهولة استخدامها، أو مدى ملائمتها، وشكلها والمتعة التي توفرها
الخطأ الرابع: المساواة بين التدمير الخلاق وخلق سوق
تخاطب نظرية جوزيف شومبيتر "التدمير الخلاق" صميم الاقتصاد المبتكر حيث يحدث التدمير الخلاق عند ظهور ابتكار جديد في السوق ليستبدل تقنية سابقة أو منتج أو خدمة موجودة بشكل فعلي. ففي نظام شومبيتر، غالباً ما يتم تدمير القديم  ليحل
مكانه الجديد.
ولكن خلق سوق جديدة لا ينطوي دائماً على سياسة التدمير. فخطوات خلق سوق بعيداً عن التدمير تقدم حلولا جديدة
لذا فإن ربط عملية خلق سوق جديد بسياسة التدمير الخلاق، لا يحد من فرص المنشأة فقط، بل  من شأنه أيضاً أن يعرقل استراتيجيات خلق سوق جديد في الشركات القائمة
الخطأ الخامس: المساواة بين استراتيجية خلق سوق جديد واستراتيجية التميز:
تميل الشركات المتنافسة في المجال نفسه إلى تحديد موقعها بحسب ما يطلق عليه الاقتصاديون "الحدود الإنتاجية"، والمفاضلة بين التكلفة والقيمة تكون بحسب بنية وقواعد هذه الصناعة. وغالباً ما تختار هذه الشركات استراتيجية
التميز التي تخول الشركات أن تتمايز عن منافسيها من خلال توفير قيمة استثنائية: غالباً ما تكون هذه المفاضلة بين زيادة التكلفة على الشركة ورفع السعر على المستهلك. يعتقد العديد مناصحاب المنشات أن خلق سوق جديد يعني الشئ نفسه. ولكن في الواقع إن خطوة إنشاء سوق جديدة تختلف
الخطأ السادس: المساواة بين استراتيجية خلق سوق جديد باستراتيجية خفض التكلفة:
تركز المنشات التي تتعامل مع استراتيجيات خلق سوق على أنها مرادف لاستراتيجيات خفض التكلفة، على استبعاد وتقليص ما تقدمه من عروض، وتتجاهل إلى حد كبير ما ينبغي عليها تطويره أو خلقه لزيادة قيمة المعروض.
تتنهج
استراتيجية خلق السوق مبدأي التميز وخفض التكلفة ، فإن خلق مساحة سوقية جديدة  لا يتم من خلال سياسة تسعير تستهدف المنافسين في هذه الصناعة، ولكن من خلال البدائل والخيارات المطروحة التي يلجأ إليها المستهلكون المحتملين. بناء على ذلك، فإن خلق سوق جديدة لا يعني بالضرورة تقديم سعر أقل
مما هو مطروح بالسوق، بل على العكس قد تكون من خلال رفع السعر وتحسين النوعية، كما فعل شركة "آي فون" في الهواتف الذكية ورفع اسعارها مقارنة بالمنافسين
اهتمو بمنتجاتكم وخدماتكم واعطوها من اوقاتكم وخلق القيم التي ترتبط بها وتعاملو معها بابداع

جاري تحميل الاقتراحات...