• ثريد " أدب طلب العلم " ويشمل نقاط عديدة سأحاول أن ذكرها وأوجز إن شاء الله
🛑 أهمية الأدب في حياة المسلم عامة وفي حياة طالب العلم خاصة :-
يقول ﷺ " إنَّ الهدي الصالح والسمت والاقتصاد ، جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة " .
فإذًا الأدب هو السمت الصالح
🛑 أهمية الأدب في حياة المسلم عامة وفي حياة طالب العلم خاصة :-
يقول ﷺ " إنَّ الهدي الصالح والسمت والاقتصاد ، جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة " .
فإذًا الأدب هو السمت الصالح
- حسن السمت والهدي الصالح هذا هو الأدب -.
قال النخعي - رحمه الله - " كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وصلاته وإلى حاله ثم يأخذون عنه "
فأول شيء ينظرون إليه أدب العالم والمحدث فإن وجدوه أديبًا مؤدبًا أخذوا عنه ...
قال النخعي - رحمه الله - " كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وصلاته وإلى حاله ثم يأخذون عنه "
فأول شيء ينظرون إليه أدب العالم والمحدث فإن وجدوه أديبًا مؤدبًا أخذوا عنه ...
ولذلك كان مجلس الأمام أحمد - رحمه الله - يجتمع فيه زهاء خمسة آلاف أو يزيدون خمسمائة يكتبون الحديث و الباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت.
وقال ابن عباس - رضي الله عنه - أطلب الأدب فإنه زيادة في العقل ودليل على المروءة ، مؤنس في الوحدة ، وصاحبٌ في الغربة ، ومال عند القلة "
وقال ابن عباس - رضي الله عنه - أطلب الأدب فإنه زيادة في العقل ودليل على المروءة ، مؤنس في الوحدة ، وصاحبٌ في الغربة ، ومال عند القلة "
وقال أبو عبد الله البلخي "أدب العلم أكثر من العلم" .
وقال ابن المبارك - رحمه الله - " لا ينبغي للرجل بنوع من العلم ، ما لم يزين علمه بالأدب "
وكذلك قال - رحمه الله- أيضًا : "طلبت العلم فأصبت منه شيئًا ، وطلبت الأدب فإذا أهله قد بادوا ".
وقال ابن المبارك - رحمه الله - " لا ينبغي للرجل بنوع من العلم ، ما لم يزين علمه بالأدب "
وكذلك قال - رحمه الله- أيضًا : "طلبت العلم فأصبت منه شيئًا ، وطلبت الأدب فإذا أهله قد بادوا ".
وقال بعض الحكماء : " لا أدب إلّا بعقل ، ولا عقل إلى بأدب " .
وقال يحيى بن معاذ :" من تأدب بأدب الله ، صار من أهل المحبة الله".
وقال ابن المبارك أيضًا " نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى كثير من العلم ".
فهناك أُناس عندهم علم كثير لكن ليس عندهم أدب ، ولذلك نفروا الناس ...
وقال يحيى بن معاذ :" من تأدب بأدب الله ، صار من أهل المحبة الله".
وقال ابن المبارك أيضًا " نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى كثير من العلم ".
فهناك أُناس عندهم علم كثير لكن ليس عندهم أدب ، ولذلك نفروا الناس ...
فحال عدم الأدب دون ما عندهم من العلم .
وسُئل الحسن البصري - رحمه الله -عن انفع الأدب فقال : " التفقه في الدين ، والزهد في الدنيا ، والمعرفة بما لله عليك "
وسُئل الحسن البصري - رحمه الله -عن انفع الأدب فقال : " التفقه في الدين ، والزهد في الدنيا ، والمعرفة بما لله عليك "
🛑 أدب الطالب في نفسه
1- العلم عبادة :-
قال بعض العلماء : "العلم صلاة السر ،وعبادة القلب "
وعليه فإن شرط العبادة
أولًا : إخلاص النية لله سبحانه وتعالى لقوله " وما أمروا إلّا لعبد الله مخلصين له الدين حنفاء " الآية .
1- العلم عبادة :-
قال بعض العلماء : "العلم صلاة السر ،وعبادة القلب "
وعليه فإن شرط العبادة
أولًا : إخلاص النية لله سبحانه وتعالى لقوله " وما أمروا إلّا لعبد الله مخلصين له الدين حنفاء " الآية .
وفي الحديث الفرد المشهور عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال :" إنما الأعمال بالنيات "الحديث .
فإن فَقَد العلم إخلاص النية ، انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء ، رياء شرك ، أو رياء إخلاص ... إلخ
فإن فَقَد العلم إخلاص النية ، انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء ، رياء شرك ، أو رياء إخلاص ... إلخ
مثل التسميع ؛ بأن يقول مسمعًا علمت وحفظت ... وعليه ؛ فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب " كحب الظهور ، والتفوق على الأقران ، وجعله سلمًا لأغراض وأعراض ، من جاه أو مال أو تعظيم أو سمعة أو طلب محمدة ، أو صرف وجوه الناس إليك " ...
فإن هذه وأمثالها إذا شابت وخالطت النية أفسدتها وذهبت بركة العلم ، ولهذا يتعين عليك أن تحمي نيتك من شوب الإرادة لغير الله بل وتحمي الحمى .
ثانيًا متابعة رسول الله ﷺ قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فتبعوا عوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .
ثانيًا متابعة رسول الله ﷺ قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فتبعوا عوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .
2- كن على جادة السلف الصالح :-
كن سلفيًا على الجادة ، طريق السلف الصالح من الصحابة -رضي الله عنهم - ومن بَعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين " من التوحيد والعبادات ونحوها "
متميزًا بالتزام آثار رسول الله ﷺ ، وتوظيف السنن على نفسك ، وترك الجدال والمراء ...
كن سلفيًا على الجادة ، طريق السلف الصالح من الصحابة -رضي الله عنهم - ومن بَعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين " من التوحيد والعبادات ونحوها "
متميزًا بالتزام آثار رسول الله ﷺ ، وتوظيف السنن على نفسك ، وترك الجدال والمراء ...
والخوض في علم الكلام وما يجلب الآثام ، ويصد عن الشرع .
وهؤلاء هم " أهل السنة والجماعة " المتبعون آثار الرسول ﷺ ، وهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - " وأهل السنة نقاوة المسلمين وهم خير الناس للناس "
فالزم السبيل قال تعالى "ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله"
وهؤلاء هم " أهل السنة والجماعة " المتبعون آثار الرسول ﷺ ، وهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - " وأهل السنة نقاوة المسلمين وهم خير الناس للناس "
فالزم السبيل قال تعالى "ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله"
3- ملازمة خشية الله تعالى
التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى ، كيف ؟
بالمحافظة على شعائر الإسلام
وإظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة إليها
ودالًا على الله بعلمك وسمتك وعملك
متحليًا بالرجولة والمساهلة والسمت الصالح ...
التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى ، كيف ؟
بالمحافظة على شعائر الإسلام
وإظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة إليها
ودالًا على الله بعلمك وسمتك وعملك
متحليًا بالرجولة والمساهلة والسمت الصالح ...
وملاك ذلك خشية الله تعالى ، ولهذا قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - " أصل العلم خشية الله تعالى "
فالزم خشية الله في السر والعلن ، فإن خير البرية من يخشى الله تعالى وما يخشاه إلى عالم قال تعالى " إنمّا يخشى الله من عباده العلماء " ...
فالزم خشية الله في السر والعلن ، فإن خير البرية من يخشى الله تعالى وما يخشاه إلى عالم قال تعالى " إنمّا يخشى الله من عباده العلماء " ...
إذًا فخير البرية هو العالم ولا يغيب عن بالك أن العالم لا يعد عالمًا إلّا إذا كان عاملًا ، ولا يعمل العالم بعلمه إلّا إذا لزمته خشية الله .
نستكمل ان شاء الله مساء اليوم ♥️
ليعبدوا*
4- دوام المراقبة :-
فالتحلي بدوام المراقبة لله تعالى في السر والعلن ، سائرًا إلى ربك بين الخوف والرجاء ، فإنهما للمسلم كالجناحين للطائر .
فأقبل على الله بحواسك كلها وليمتلئ قلبك بمحبته ، ولسانك بذكره ، والاستبشار والفرح والسرور بأحكامه وحكمه سبحانه
فالتحلي بدوام المراقبة لله تعالى في السر والعلن ، سائرًا إلى ربك بين الخوف والرجاء ، فإنهما للمسلم كالجناحين للطائر .
فأقبل على الله بحواسك كلها وليمتلئ قلبك بمحبته ، ولسانك بذكره ، والاستبشار والفرح والسرور بأحكامه وحكمه سبحانه
5- خفض الجناح ونبذ الكلر والخيلاء :-
عليك أخي طالب العلم التحلي بآداب النفس من
- العفاف
- الحلم
- الصبر
- التواضع للحق
وعليك بالوقار والرزانه وخفض الجناح متحملًا ذل التعلم لعزة العلم ذليلًا للحق .
عليك أخي طالب العلم التحلي بآداب النفس من
- العفاف
- الحلم
- الصبر
- التواضع للحق
وعليك بالوقار والرزانه وخفض الجناح متحملًا ذل التعلم لعزة العلم ذليلًا للحق .
وعليه فاحذر نواقض هذه الآداب ، فإنها مع الإثم تقيم على نفسك شاهدًا على أن في العقل علة ، وعلى حرمان من العلم والعمل به ، فإياك والخيلاء ؛ فإنه نفاق وكبرياء ، وقد بلغ من شدة التوقي منه عند السلف مبلغًا .
6- واحذر الكبر فهو داء الجبابرة :-
فإن الكبر والحسد أول ذنب عُصي الله به ، فتطاولك على معلمك كبرياء ، واستنكافك عمن يفيدك ممن هو دونك كبرياء ، وتقصيرك عن العمل بالعلم حمأة كبر ، وعنوان حرمان .
فالزم اللصوق إلى الأرض - رحمك الله - والإزراء على نفسك وهضمها ...
فإن الكبر والحسد أول ذنب عُصي الله به ، فتطاولك على معلمك كبرياء ، واستنكافك عمن يفيدك ممن هو دونك كبرياء ، وتقصيرك عن العمل بالعلم حمأة كبر ، وعنوان حرمان .
فالزم اللصوق إلى الأرض - رحمك الله - والإزراء على نفسك وهضمها ...
ومراغمتها عند الاستشراف لكبرياء أو غطرسة أو حب ظهور أو عجب ... ونحو ذلك من آفات العلم القاتلة له ، المُذهبة لهيبته ، المُطفئة لنوره ، وكلما ازددت علمًا أو رفعة في ولاية ، فالزم ذلك ، تُحرز سعادة عظمى ، ومقامًا يغبطك الناس عليه .
7- التحلي بالقناعة والزهد :-
وحقيقة الزهد " الزهد بالحرام ، والابتعاد ، عن حماه ، بالكف عن المشتهيات ، وعن التطلع بما في أيدي الناس "
وعليه فكن معتدلًا في معاشك بما لا يُشينك ، بحيث تصون نفسك ومن تعول ، ولا تَرِد مواطن الذلة والهون .
وحقيقة الزهد " الزهد بالحرام ، والابتعاد ، عن حماه ، بالكف عن المشتهيات ، وعن التطلع بما في أيدي الناس "
وعليه فكن معتدلًا في معاشك بما لا يُشينك ، بحيث تصون نفسك ومن تعول ، ولا تَرِد مواطن الذلة والهون .
8- التحلي برونق العلم :-
فالتحلي برونق العلم " حسن السمت والهدي الصالح " من
- دوام السكينة
-والوقار والخشوع
-والتواضع
-ولزوم المحجة بعمارة الظاهر والباطن
والتخلي عن نواقضها
فالتحلي برونق العلم " حسن السمت والهدي الصالح " من
- دوام السكينة
-والوقار والخشوع
-والتواضع
-ولزوم المحجة بعمارة الظاهر والباطن
والتخلي عن نواقضها
9- التحلي بالمروءة :-
وما يحمل إليها من مكارم الأخلاق ، وطلاقة الوجه ، وإفشاء السلام ، وتحمل الناس ، والأنفة من غير كبرياء ، والعزة من غير جبروت ، والشهامة في غير عصبية ، والحمية في غير جاهلية ، وعليه فتنكب " خوارم المروءة " في طبع أو قول ، أو عمل ، من حرفة مهنية ، أو خلة رديئة
وما يحمل إليها من مكارم الأخلاق ، وطلاقة الوجه ، وإفشاء السلام ، وتحمل الناس ، والأنفة من غير كبرياء ، والعزة من غير جبروت ، والشهامة في غير عصبية ، والحمية في غير جاهلية ، وعليه فتنكب " خوارم المروءة " في طبع أو قول ، أو عمل ، من حرفة مهنية ، أو خلة رديئة
كالعجب ، والرياء ، والبطر ، والخيلاء واحتقار الآخرين وغشيان مواطن الريب
10- التمتع بخصال أهل الحق :-
من الشجاعة وشدة البأس في الحق ومكارم الأخلاق ، والبذل في سبيل المعروف ، حتى تنقطع دونك آمال الناس .
وعليه فاحذر من ضعف الجأش وقلة الصبر وضعف المكارم ، فإنها تهضم العلم ...
10- التمتع بخصال أهل الحق :-
من الشجاعة وشدة البأس في الحق ومكارم الأخلاق ، والبذل في سبيل المعروف ، حتى تنقطع دونك آمال الناس .
وعليه فاحذر من ضعف الجأش وقلة الصبر وضعف المكارم ، فإنها تهضم العلم ...
وتقطع اللسان عن قول الحق ، وأتخذ بناصيته إلى خصومه في حالة تلفح بسمومها في وجوه الصالحين من عباده .
11- هجر التْرفُّه :-
لا تسترسل في التنعم والرفاهية ، فإن " البذاذة من الإيمان "
وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور ، وفيه :
" وإياكم والتنعم وزي العجم ، وتمعددوا ، واخشوشنوا ... " .
فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك ، ولا يجعل فيك مقالًا لقائل
لا تسترسل في التنعم والرفاهية ، فإن " البذاذة من الإيمان "
وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور ، وفيه :
" وإياكم والتنعم وزي العجم ، وتمعددوا ، واخشوشنوا ... " .
فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك ، ولا يجعل فيك مقالًا لقائل
ولا لمزًا للامز ، وإذا تلاقى ملبسك وكيفية لبسك بما يلتقي مع شرف ما تحمله من العلم الشرعي ، كان أدعى لتعظيمك والانتفاع بعلمك .
12- الإعراض عن مجالس اللغو :-
فلا تطأ بساط من يغشون في ناديهم المنكر ، ويهتكون ستار الأدب ، متغابيًا عن ذلك ، فإن فعلت ذلك ، فإن جنايتك على العلم وأهله عظيمة .
فلا تطأ بساط من يغشون في ناديهم المنكر ، ويهتكون ستار الأدب ، متغابيًا عن ذلك ، فإن فعلت ذلك ، فإن جنايتك على العلم وأهله عظيمة .
13- الإعراض عن الهيشات :-
فعليك بالتصون من اللغط والهيشات ، فإن الغلط تحت اللغط ، وهذا ينافي أدب الطلب .
14- التحلي بالرفق :-
التزم الرفق في القول ، مجتنبًا الكلمة الجافية ، فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة .
فعليك بالتصون من اللغط والهيشات ، فإن الغلط تحت اللغط ، وهذا ينافي أدب الطلب .
14- التحلي بالرفق :-
التزم الرفق في القول ، مجتنبًا الكلمة الجافية ، فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة .
15- التأمل :-
فإن من تأمل أدرك ، وقيل " تأمل تدرك " فعليك التحلي بذلك ، وعليه فتأمل عند التكلم : بماذا تتكلم ؟ وما هي عائدته ؟
وتحرز في العبارة والأداء دون تعنت أو تحذلق ، وتأمل عند " المذاكرة " كيف تختار القالب المناسب للمعنى المراد ...
فإن من تأمل أدرك ، وقيل " تأمل تدرك " فعليك التحلي بذلك ، وعليه فتأمل عند التكلم : بماذا تتكلم ؟ وما هي عائدته ؟
وتحرز في العبارة والأداء دون تعنت أو تحذلق ، وتأمل عند " المذاكرة " كيف تختار القالب المناسب للمعنى المراد ...
وتأمل عند سؤال السائل كيف تتفهم السؤال على وجهه حتى لا يحتمل وجهين - أهم نقطة يقع فيها الكثير هنا - وهكذا .
16- الثبات والتثبت :-
فتحل بالثبات ، لا سيما في الملمات والمهمات ، ومنه : الصبر والثبات في التلقي ، وطي الساعات في الطلب على الأشياخ ، فإن " من ثبت نبت "
16- الثبات والتثبت :-
فتحل بالثبات ، لا سيما في الملمات والمهمات ، ومنه : الصبر والثبات في التلقي ، وطي الساعات في الطلب على الأشياخ ، فإن " من ثبت نبت "
والقنوات العلمية الموثوقة أو قراءة الكتب المجمع عليها بصحتها عند اهل السنة والجماعة ، كلها تنمي العقل وتخلق منهجية علمية في الطالب لذلك .
فإن هذه وأمثالها إذا شابت وخالطت النية أفسدتها وذهبت بركة العلم ، ولهذا يتعين عليك أن تحمي نيتك من شوب الإرادة لغير الله بل وتحمي الحمى .
ثانيًا متابعة رسول الله ﷺ قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .
ثانيًا متابعة رسول الله ﷺ قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .
جاري تحميل الاقتراحات...