10 تغريدة 55 قراءة Sep 08, 2020
«بلغني أنَّ أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يتعوذون أنّ يدركوا هذا الزمان وكانَ لهم من العلمِ ما ليسَ لنا، فكيف بنا حين أدركنا على قلَّةِ علمٍ وبصر وقلَّة صبر وقلَّة أعوان على الخير مع كدرٍ من الزمان وفسادٍ من النَّاس..»
- رسـالة سفيان الثّوري إلى عبّاد.
«وعليك بالعُزلةِ وقلَّةِ مُخالطةِ النَّاس فإنَّ عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: إيَّاكم والطمع؛ فإنَّ الطمع فقر واليأسُ غنى وفي العزلةِ راحه من خلَّاط السوء..»
«وقال عُمَر أكثِروا ذِكر الموت فإنَّكم إنّ ذكرتموه في كثير قلله و إنّ ذكرتموه في قليلٍ كثّرَه، واعلموا أنَّه قد حانَ للرجل يشتهى الموت أعاذنـا الله وإيَّاكم من المهالك، وسلكَ بِنـا وبكـم سبِيل الطَّاعة..»
«وقال حُذيفة سيأتي على النَّاسِ زمانٌ يُعرَض على الرجل الخيرُ والشرّ فلا يدري أيَّما يركب..»
وقد ذُكِر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«لا تزال هذه الأُمَّة تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمَل قراؤها أمراءها، وما لم يبر خيارهم أشرارهم وما لم يعظم أبرارهم فُجارهم؛ فإذا فعلوا ذلك رفعها عنهم وقذف في قلوبهم الرعب وأنزلَ بهم الفاقه..»
«واتَّقوا فتنة العابدِ الجَاهل والعالِم الفاجِر فإنَّ فتنَتُهُمَا فِتنةٌ لكُلِّ مفتُون..»
«وكان يُقَال يوشك أنّ يأتـيَ على النَّاسِ زمَانٌ لا تقَرُّ فيهِ عينُ حكيم فعليكَ بتقوى الله عزَّ وجل..»
«وكانَ النَّاسُ إذا التقوا انتفع بعضهم ببعض؛ فأمَّا اليوم فقد ذهب ذلك والنجاة في تركهم، وإيَّاك والأُمراء والدنوِ مِنهُم وأنّ تُخالِطهم في شيء مِن الأشياء، وإيَّاك أنّ تُخدَع فيُقال لك تشفع فترُدَ عن مظلومٍ أو مظلمه؛ فإنَّ تلك خدعةُ إبليس وإنَّما اتخذها فُجَّار القراءِ سُلَّما..»
«وما كُفِيتَ المسألةَ والفُتيا فاغتنمْ ذلك ولا تُنافسهم، وإيَّاك أنَ تكونَ ممَّن يُحبّ أنّ يُعمَل بقوله ويُنشَر قوله أو يُسمع منه..»
من الإمام سفيان الثوري إلى عبَّاد بن عبَّاد | مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم..
لااااااااازم تقرأون هذه الرسالة النفيسة ♥️♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...