انتشر مقطع صوتي في الواتس لأم تشكو من أنها تتابع دراسة أبناءها في المراحل المختلفة من الابتدائي وحتى الجامعة وتقول ارحمونا لم أجد وقتا
بداية: أعان الله الجميع: طلابا ومعلمين وأولياء أمور
لكن لي وقفة=
بداية: أعان الله الجميع: طلابا ومعلمين وأولياء أمور
لكن لي وقفة=
من الأمهات من تظن أن من واجبها المتابعة الدقيقة لدراسة أبنائها بحيث تحضر معهم وتذاكر لهم وتتابع واجباتهم بل قد تحلها عنهم، وهذا خطأ جسيم يضعف تحملهم للمسؤولية وينهكها دون جدوى، وليس العيب في الجيل بل في عدم تحميلهم المسؤولية، الصفوف الأولية نعم قد يحتاجون متابعة دقيقة=
ولكن تخفف المتابعة تدريجيا حتى تتحول لإشراف عام فقط، أبناؤك هم الطلاب وليس أنت، وتحمل أعباء دراستهم عنهم لن يجعلهم متفوقين بل على العكس تماما يقوّض مهاراتهم الشخصية والأكاديمية=
أذكر مرة أن أما اتصلت علي تقول: مددي تسليم الواجب الفلاني فإني سهرت عليه أنا وعاملتنا المنزلية!
قلت: عفوا، الواجب للبنت، هي الطالبة، فاكتشفت أن الأم هي التي تحل الواجبات، ويستعان بالعاملة الفلبينية في مادة اللغة الانجليزية والبنت مجرد متفرج=
قلت: عفوا، الواجب للبنت، هي الطالبة، فاكتشفت أن الأم هي التي تحل الواجبات، ويستعان بالعاملة الفلبينية في مادة اللغة الانجليزية والبنت مجرد متفرج=
كان ذلك في بداية عام دراسي، ولمست من البنت ذكاء ممزوجا بضعف، ومن الأم حرصا وحماية زائدين، وحاولت شيئا فشيئا تعديل الأمر وإقناع الأم بالتخلي عن هذا الطبع وأنه ليس في صالح ابنتها، وتغير الأمر نوعا ما، على الأقل في مادتي
بل إنني زاملت أما تدخل قروبات التليجرام الخاصة بالسنة التحضيرية في الجامعة لتتابع المستجدات لابنها، هذا خطأ يا أمهات، اهتمي بهم، لكن ليس هكذا، هذا يقتلهم بارك الله فيك ويضعفهم، هل ستديرين لهم بيوتهم غدا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...