بُندار
بُندار

@_BUNDAR

3 تغريدة 71 قراءة Sep 07, 2020
ينبغي للمبتلى أن لا يستغرقه التفكير في عظيم بلائه فيذهل عن استحضار عظمة ﷲ جل جلاله، فما من بلاء عظيم إلا والله أعظم منه، وهو القادر على رفعه -إذا شاء- مهما اسغلقت أسبابه، ومن تأمل دعاء الكرب: (لا إله إلا ﷲ العظيم الحليم، لا إله إلا ﷲ رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم) =
وجد هذا المعنى ظاهرًا في ذكر اسم ﷲ (العظيم)؛ والذي يدل على عظمة ﷲ في صفاته وأفعاله، ثم تأكيد هذه الحقيقة وترسيخها بذكر السماوات والأرض التي هي (أعظم) المخلوقات المشاهدة، ثم ذِكر العرش وهو (أعظم) المخلوقات الغائبة، تنبيهًا على عظمة خالقها جلّ في علاه. =
فكيف للعبد أن يضيق وهو تحت تدبير لا ينفك عن الرحمة طرفة عين، وكيف ينقطع رجاؤه من إله كتب كتابا عنده فوق العرش: (إن رحمتي سبقت غضبي)؟!
ومن صحت له هذه المعرفة لم يجد مطية تسرع به إلى العافية كحسن ظنه بالله، قال ابن مسعود: (وﷲ الذي لا إله غيره؛ لا يحسن عبد ظنه بالله إلا أعطاه ظنه).

جاري تحميل الاقتراحات...