الداعية الصغيرة📚
الداعية الصغيرة📚

@aldaeyah2

8 تغريدة 266 قراءة Jan 16, 2021
يا أهل القرآن:
- حدثوني عن بركة القرآن في حياتكم الدراسية.
- وأثر التحاقكم بالحلقات والمراكز القرآنية في دراستكم وحياتكم.
- وهل حفظ القرآن منعكم من التفوق أو المعدل العالي؟
- وهل كان الإلتحاق بالتحفيظ عائقا للدراسة؟
🔻 #المشاركات من قِبل النساء، ولا أسمحُ للرجال بالرد مطلقا.
سأشارككم ببعض ما لديّ:
- بدأت أحفظ القرآن منذ أن كان عمري(٣)، فقضيت طفولتي في الحفظ بجانب اللعب، ثم دخلت المدرسة وعمري (٥)، فكانت المدرسة في الصباح، والقرآن بعد المغرب، وهكذا إلى أن ختمت القرآن في (السن العاشر) على يد والديّ بفضل الله.
- وما واجهت صعوبة بين المدرسة والقرآن أبدا.
-التحقت بالتحفيظ في الابتدائية أيضا، فكانت المدرسة في (الصباح)، وكنت أراجع ما تم حفظه في المركز (العصر)، وفي (المغرب) كنت أحفظ الجديد عندي أمي، ثم كنت أسرد على أبي بعد (العشاء).
-هكذا كان يومي وأنا طالبة في الابتدائية، وما أعاقني القرآن أبدا، بل كنت الأولى والمتميزة في المدرسة.
علما بأني كنت أدرس في مدرسة تحفيظ القرآن، لكني مع ذلك ما انقطعت عن التحفيظ بفضل الله! فالفرق بين مدرسة التحفيظ ومركز التحفيظ كبير وشاسع!
-في مرحلة المتوسطة والثانوية كنت الأولى دائما، والمثالية على المدرسة، وكرمت على مستوى المنطقة لتميزي ومعدلي العالي ولله الحمد!
🔺بركة القرآن!
بعد تخرجي من الثانوي تعينتُ معلمة في التحفيظ الذي كنتُ أدرسُ فيه، فصرتُ أشعر بالضغط أحيانا، لدروس الجامعة ومهام التحفيظ، لكن والله قلبي لا يطاوعني ترك التحفيظ لأجل التفرغ التام للجامعة! نعم أشعر بالضغط أحيانا لوجود مهام التدريس، لكنه لا يُعيق! بل يبارك! وهناك مواقف شاهدة على ذلك.
تعلقتُ بالتحفيظ والقرآن، يومي لا يكتمل بدونه مهما كان ضغط الجامعة ولله الحمد!
- أحيانا أغيبُ عن التحفيظ إذا لديّ اختبار صعب في الجامعة، فأندمُ في فترة العصر! أشعر حينها بفراغٍ في قلبي والله! فصرت أحيانا لا أتغيبُ عن التحفيظ مهما كان ضغط الجامعة، لأن التحفيظ صار أُنسي وبركة لي!
حتى في الجامعة ما أعاقني التحفيظ عن الدراسة والتفوق! وكان نظامي قبل الدراسة عن بعد:
-في الصباح(جامعة)،أعود الظهر أو العصر ثم أذهب للتحفيظ، وأعود للبيت المغرب، ثم في الليل أدرس للجامعة وأحضّر للتحفيظ.
-أنجز مهام التحفيظ والجامعة في ساعات أقل مقارنة بمن تدرس الجامعة فقط بفضل الله.
وهكذا بفضل الله لا زلتُ بين التحفيظ والدراسة، وأجدُ الآثار والبركات والخيرات في حياتي وفي دراستي، وهناك الكثير من المواقف، ولكن لا يسعني ذكرها هنا، فقط أطلتُ عليكم :)!
والشاهد مما ذكرت:
- القرآن لا يعيق الطالب، ولا يعيقه عن التفوق، بل والله يبارك في العقل والفهم والحفظ والوقت.

جاري تحميل الاقتراحات...