الذي أدين الله فيه أن دورات الطاقة الكونيةالفلسفيةوتطبيقاتهامثل #قانون_الجذب و #قانون_الاستحقاق و #اليوغا و #قانون_الامتنان و #طاقة_المكان #الفونغ_شوي ونحوهاطقوس شركيةوليست مهاريةأو رياضيةبل هي ممارسات وعبادات للهندوسيةو الطاوية والبوذيةناقضةللتوحيد الذي هو حق الله على العبيد.
ومن أراداليقين فليتعلم التوحيد ومسائل الاعتقاد ثم ليقرأ في البحوث العلمية الأكاديمية المحكمة التي أمضى أصحابها سنوات من البحث والدراسةفي أصول تلك الدورات الفلسفيةوممارساتهاثم عرضها على الكتاب والسنةوتصنيفها على أبواب الاعتقادومسائله وليتق الله من يهون من شأنهافإن الشرك أعظم الظلم
ومن كان لايعلم حكمها أو عنده تردد أو ضعف تصور لأصولها فليتق الله وليسعه السكوت ، ولا يهون من شأنها ويجعل الناس يقتحموها بسببه فيؤتى التوحيد من قبله !
فإن التوحيد رأس مال نجاة العبد إذا ضاع ذهب العمل كله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فإن التوحيد رأس مال نجاة العبد إذا ضاع ذهب العمل كله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وليُعْلَم أن تلك الدورات أصولها باطنية التي من سماتها الخداع والسرية والغموض ولبس الحق بالباطل وسرقة المصطلحات العلمية والترويج باسم العلاج والتدريب والتدين! مما جرأ أصحابها إلى العبث بنصوص الكتاب والسنة وتحريف معانيها لإضلال مختلف شرائح المجتمع إلا من رحم ربي ﷻ
جاري تحميل الاقتراحات...