@hamdanbader1981 @abushehap_com مرحبا أستاذ بدر..
لقد عجبتُ مما قلتَ!!
ولماذا من الأساس نتربص بالنصوص الدينية المقدسة كي "نُأنْسِنَها"؟!
فإن أفلتت منا بسبب قطعية ثبوتها ودلالتها، اعتبرنا من "الضروري" مفاوضة الظني الدلالة منها حتى نخضعها لعامل خارجي أفرزه الواقع؟!
ماذا بقي إذن من قداسة النص واستقلاليته؟!!
لقد عجبتُ مما قلتَ!!
ولماذا من الأساس نتربص بالنصوص الدينية المقدسة كي "نُأنْسِنَها"؟!
فإن أفلتت منا بسبب قطعية ثبوتها ودلالتها، اعتبرنا من "الضروري" مفاوضة الظني الدلالة منها حتى نخضعها لعامل خارجي أفرزه الواقع؟!
ماذا بقي إذن من قداسة النص واستقلاليته؟!!
@hamdanbader1981 @abushehap_com من جماليات النص الإلهي وصفات الذات فيه.. أن يكون نفسُه مصدرًا خارجيًا متعاليًا على التأثيرات من قبل البيئة المراد تفعيله فيها.. فهو معيار آت من خارج المنظومة يعيد زائغها إلى الجادة، ويقوم معوجها بالميزان القسط، ويرد ضالها إلى الصراط المستقيم.. لا أن يكون هو عرضة للتأويل "المفتوح"
@hamdanbader1981 @abushehap_com ولماذا يكون "مفتوحًا" –بحسب تعبيرك- لكل طارئ بشري مستجد، وهو وحدة القياس المعيارية التي توزن بها الأشياء والقيم؟!
ومادام هو مفتوحاً لهذه الدرجة، فلا قيمة له ولا لقدسيته إن كان غيره مهيمناً عليه يسيّره حيثما اتجه وسار.. فالاستغناء عنه أكرم له وأعز.
ومادام هو مفتوحاً لهذه الدرجة، فلا قيمة له ولا لقدسيته إن كان غيره مهيمناً عليه يسيّره حيثما اتجه وسار.. فالاستغناء عنه أكرم له وأعز.
@hamdanbader1981 @abushehap_com الأنسنة معنى جميل من حيث مدلوله اللغوي.. لكن تسليطه على النص -ذي الخصوصية الإلهية- عن سبق إصرار وترصد، بنية مسبقة يأمره وينهاه، تعالٍ على النص وتصحيحٌ لمسيره، فهو حاكم عليه، إذ صار مرجعية بإزائه منادّة له، وحتمًا سيتغير بتغيره!!
@hamdanbader1981 @abushehap_com العلاقة بين النص الديني والواقع، علاقة توجيه وإرشاد، يُطَوع الواقع وفق هدايته ومراشده لأن مصدره عُلويّ. من أجل ذلك، كان مرتكز الهداية ومدارها لا أن تكون الأنسنة –مع ما في معناها من هلامية وعدم انضباط- هي المرتكز ليدور النص –يا للعجب- في مدارها!
@hamdanbader1981 @abushehap_com ومع أني لا أعرف ما ضابط "الظنية" في الدلالة الذي تقصده –إذ هو الآخر سيكون جزمًا عرضة للتأويل- ولكن الذي أعرفه أن التربص بالنص كي ننقضّ عليه بالتأويل في أي حالة صدام مع الواقع الإنساني تقليل من شأنه، فهو الجانب الرخو يمد على مقاس الواقع وإفرازاته!
@hamdanbader1981 @abushehap_com إننا حينما نؤكد على مسألة تطويع النص للواقع، لنلفت النظر إلى ما نراه في العالم من تقنين لأشياء كثيرة كانت في الذوق البشري السليم دنايا وفواحش، باتت في نظم بعض الدول مؤطرة بالقانون، محمية بألسنته وأسنته، مطبقة في واقع الناس..
فماذا نفعل بالنص "الظني" في مقابلها؟!
نأولها طبعاً؟!
فماذا نفعل بالنص "الظني" في مقابلها؟!
نأولها طبعاً؟!
@hamdanbader1981 كلنا نتفق أن الإنسانية لحن جميل مطرِب تستشعره كل الفطر السليمة، لكن مقتضى المنظور الإيماني مصطدم بها لا محالة وهي المتأثرة بالأهواء ضرورةً، فالإيمان علاقاتٌ ولُحَمٌ وأحكام يصنعها وحده، خاصة بأهل الإيمان وحدهم بلا شريك لهم فيها..
فإلى أي مدى سنُعمِل سيف الأنسنة فيها يا ترى؟!!
فإلى أي مدى سنُعمِل سيف الأنسنة فيها يا ترى؟!!
جاري تحميل الاقتراحات...