نُوْح ~ : [طالع المثبتة]
نُوْح ~ : [طالع المثبتة]

@Noah__3

14 تغريدة 54 قراءة Sep 06, 2020
التدثر أنواع
وأخطرها التدثر بتعظيم الله
"مستحيل الله يرضى بكذا"
"مستحيل الله يرضى بكسرقلب المرأة بالتعدد"
"مستحيل الإله الحقيقي يسمح بالعبوديةوالقتل والسبي"
"مستحيل اقتنع بدين يفضل الرجل على المرأة"
كلام تشوفه من بعيد تحسه تعظيم وتنزيه لله عن الظلم
فهل 👇 ناس كويسة فعلا؟
نشوف…
لاحظ أن العامل المشترك بين هذه الشبهات أنها ترتكز على ادعاء (تنزيه الله) عما يقوله المخالفون.. وهذا سر جاذبيتها للعقول الفاسدة
لذلك سنقلب الطاولة عليهم ونبين أنهم هم من يصف الله بالنقص وليس نحن!
كيف هذا؟
تابع المحادثة التالية
أ: لماذا تعتقد أن الإله الحق مستحيل يرضى بهذا الشيء؟
ب: لأني أعتقد أن الخالق له صفات الكمال ولا يرضى بالظلم
أ: كيف حكمت أنه ظلم؟
ب: بعقلي وفطرتي وذوقي
أ: هل تريد أن يكون الحاكم بيننا عقلك وفطرتك؟ أم عقول الجاهليين التي استنكرت التوحيد {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب}؟ أم عقل الغربي الذي أباح اللواط؟ أم عقل أبو بكر وعمر؟
ب: عقلي أنا
أ: ما علينا… يعني أنت تؤمن بأن الله يجب أن يكون متصفا بصفات الكمال
ب: بالطبع!
أ: لو فرضنا بوجود مخالفين لك يقولون بعكس كلامك تماما، ألا يفترض بالإله المتصف بالكمال والرحمة أن يبين ويوضح الحق؟
ب:…
أ: ماذا لو كان قول المخالفين غاية في الضلال وغاية في الظلم وغاية في الانتشار بين الناس (كما تدعي) وهو سبب ضلال المسلمين وتخلفهم عن سائر الأمم.. ألا يكون ذلك أدعى أن يقوم الإله المتصف بالكمال بتبيين الحق للناس في هذا الموضوع الهام غاية الأهمية؟
ونحن (المسلمون) نعلم أنه كلما كان الإنسان إلى شيء أحوج يسر الله الوصول إليه.. فلما كانت حاجة الإنسان إلى النفس والهواء أعظم من حاجته إلى الماء كان الوصول إليه أسهل، ولما كان كانت حاجة الإنسان إلى معرفة ربه أعظم الحاجات كانت آياته ودلائل ربوبيته وعلمه وقدرته ومشيئته وحكمته أعظم
هذا كمال إلهنا.. فهل إلهك بهذا الكمال؟
ب:…
(راجع: )
نكمل:
أ: فما بالك لو كان هذا (المخالف) لديه وحي وكتاب وأنبياء ودلائل نبوة لا تعد ولا تحصى.. ألا يقوي هذا قوله (و شبهته) ويزيد من حاجة الناس إلى هداية وإرشاد إلهك في هذه المسألة؟ أين إلهك؟ هل يعلم عن كل هذا؟ هل هو معنا؟ لعله نائم استراح بعد تعب؟ بدأت صراحة أشك في وجوده!
ب:…
أ: وإذا كان رسول هذا المخالف مدعٍ للنبوة ويكذب على الخالق ليل نهار (حاشاه ﷺ) ألا يتفرض بالإله المتصف بالكمال أن يبين كذبه ويقطع دابره؟ فأين ذلك؟
ب:…
أ: هل أنت متأكد أن إلهك سيُدخل النار (من يضرب زوجته مثلا) مع كل هذه الشبهات ضده؟ ألن يكون للرجل عذر بسبب تقصير إلهك؟
ب:…
أ: وإذا كان هذا النبي يدعي أن الموضوع الأصلي الذي كفرت لأجله بخلاف ما تقول.. ألا يفترض بالإله المتصف بالكمال أن يبين الحق الذي يحتاج إليه الناس؟ فأين ذلك؟
وما بال إلهك لا ينصر أولياءه ولا يهدي خلقه؟
ب: هاه هاه لا أدري!
فلاحظ أنك أردت أن تصف الله بالكمال و(تنزهه) عن النقص فإذا بالأمر ينتهي إلى إثبات النقص لله سبحانه وتعالى!
فهذا "تغليف الباطل بغلاف التنزيه" (وهي حيلة شيطانية تحدثت عنها سابقا هنا 👇)
المحصلة:
إما أن إلهك: ضعيف، عاجز، لا مبالي، يخلق خلقه عبثا ويتركهم هملا، ليس بعزيز ولا بحكيم وربما ليس بعالم ولا عليم، ليس برحمان ولا رحيم، ليس بعدل ولا لطيف ولا بهادٍ ولا بكبير ولا بمجيب للدعاء، ناقص وليس بكامل!
أو أنك أخطأت بداية في معيارك لصحة الدين
وبقي خيارثالث،أن تقول:
ب: "بل بين الله الحق في القرآن لكن الناس لم يفهموه،وأضلهم العلماء والبخاري ومسلم!"
أ: هل تظن أنك بهذا خرجت من هذه المعضلة وأصبحت حقا منزها لله عن النقص؟ لا يا روح أمك :) لازال كلامك ينتهي إلى إثبات النقص لله تعالى وللقرآن
كيف هذا؟
👇
وهنا ضربت مثلا لأحد الأشخاص المتبنين للخيار الثالث:

جاري تحميل الاقتراحات...