ياسر العريني
ياسر العريني

@YAS3_

6 تغريدة 17 قراءة Sep 09, 2020
سلسلة تغريدات حول (مكافآت التنفيذيين وأثرها على القيمة السوقية للشركات).
يشرح الاقتصاديون مشكلة الوكالة Principal–agent problem بأن للوكيل (الإدارة التنفيذية) أهدافًا مختلفة عن الموكل (ملاك السهم)، فكل طرف يحاول قدر الإمكان تحقيق مصالحه الشخصية.
ولحل هذه المشكلة ظهرت…
#حوكمة
فكرة حوافز التنفيذيين عن طريق منح خيار الأسهم وهي أن تمنح الشركة التنفيذيين الحق لشراء أسهمها بسعر أقل عن سعر السوق في يوم استحقاق محدد.
وهنا يبرز سؤال مهم:هل هذه الآلية فعالة في رفع قيمة الشركة وحل مشكلة اختلاف الأهداف بين التنفيذيين وملاك السهم؟
بحسب دراسة أجراها البروفيسور روبرت دينس من كلية القانون في ستانفورد بعنوان "منح خيار الأسهم للتنفيذيين والانتهازية" كانت نتيجتها بأن هناك تلاعب من التنفيذيين للتأثير على سعر السهم يوم الاستحقاق في حال وجود منح خيار الأسهم بحسب الصور المرفقة
(يوم 0: هو يوم استحقاق الأسهم)
يعمد التنفيذيين على خفض سعر السهم في الفترة السابقة ليوم استحقاق حق الشراء -كأن تصدر أخبار غير جيدة عن الشركة أو إظهار أرباح الربع الأخير بشكل أقل من المتوقع- وذلك للاستفادة بشكل أكبر من هذه المنحة،بحيث تكون قيمة السهم عند أدنى سعر ممكن...
ومع الخصم الإضافي يحصل التنفيذي على عدد أسهم أعلى،ثم تبدأ الأخبار الايجابية لرفع سعر السهم مرة أخرى!
يتضح من نتيجة الدراسة أن هذه الآلية لا تسد فجوة اختلاف المصالح،بل تؤثر سلبًا على ثروة الملاك في فترة معينة،لذا يلزم رقابة سعر السهم في الفترة السابقة ليوم استحقاق منح خيار الأسهم!
للاطلاع على الدراسة كاملة هنا: cambridge.org
وهنا مقطع فيديو للبروفيسور دينس يشرح فكرة ونتيجة البحث حول التلاعب بوضع تاريخ استحقاق سابق (backdating)، وأثر التشريعات اللاحقة لمحاربته بالتأثير على سعر السهم يوم الاستحقاق: youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...