عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

@Alshaikh2

19 تغريدة 939 قراءة Sep 06, 2020
#في_مثل_هذا_اليوم وقع الهجوم على السفارة #السعودية في فرنسا في صباح يوم الخميس، 5 سبتمبر 1973، عندما استولى خمسة مسلحين من منظمة أيلول الأسود على مبنى سفارة المملكة العربية السعودية في باريس.
واحتجزوا ما لا يقل عن 15 رهينة بداخلها.
( يتبع )
طالب المسلحون الذين ادعوا انتمائهم إلى منظمة تسمى "العقاب" بأن تطلق #الأردن سراح محمد داود عودة، كان أبو داود قد اعتقل في الأردن ووجهت له تهمة محاولة الانقلاب على النظام الملكي وحكم عليه بالمؤبد وهددوا بتفجير السفارة أو قتل الرهائن ما لم تلبى مطالبهم.
وبحلول الليل، خفض المسلحون مطالبهم إلى مطلب المرور الآمن جواً إلى بلد عربي برفقة رهائنهم.
ولاحقاً، ألقوا قنبلة يدوية، لإثبات جديتهم على قتل الرهائن. ومع بزوغ فجر اليوم التالي، هددوا بقتل رهينة ما لم توضع طائرة داسو فالكون 20 تحت تصرفهم قريباً لنقلهم إلى دولة عربية.
( يتبع )
لكنهم وافقوا على تأجيل أي عملية قتل عندما دخل السفير العراقي في فرنسا في الساعة 7:30 صباحاً مبنى السفارة السعودية كمفاوض ويفترض أن قدم نفسه كرهينة مقابل تحرير بعض الرهائن.
بعد ذلك أطلق سراح رهينة مصاب وشوهد السفير العراقي عند نافذة مفتوحة مع أحد المسلحين موجهاً مسدسه لرأسه(يتبع)
وطوال النهار والليل، كان كبار الدبلوماسيين العرب يتفاوضون وهم واقفون على رصيف الشارع المقابل لمبنى السفارة المزدوج، الذي يقع عند حافة غابة بولونيا وبجوار مبنى مكتب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في شارع أندريه باسكال.
( يتبع )
بينما كان المحتجزون يصرخون من نافذة في الطابق الثاني، تفتح على مصراعيها من حين لآخر ويبدو أنهم كانوا يتوسلون إلى الدبلوماسيين لإنقاذ حياتهم.
( يتبع )
كان من بين الدبلوماسيين الذين أجروا المفاوضات السفير السعودي، الشيخ محمد علي رضا، الذي كان في مقر إقامته في الساعة 9:30 صباحاً، عندما استولى المسلحون على السفارة وبذلك نجا من الاحتجاز.
( يتبع )
وقد بدت مطالب المسلحين، منذ اللحظة التي تخلوا فيها عن إطلاق سراح أبو داود المسجون في الأردن، مقبولة لدى السفير السعودي والدبلوماسيين العرب الآخرين المشاركين في المفاوضات.
( يتبع )
في وقت متأخر من ذلك اليوم، دعا السفير السعودي والسفير الكويتي فيصل صالح المطوع، عميد السلك الدبلوماسي العربي في فرنسا، وزارة الخارجية الفرنسية قالت إن الموقف الفرنسي في تلك المرحلة هو الاستعداد للسماح للمسلحين بالمغادرة فقط دون الرهائن وأسلحتهم.
( يتبع )
ونُقلّ عن أحد المسلحين في السفارة قوله إنه ورفاقه "لا يريدون عملية ميونيخ أخرى". في إشارة إلى العملية التي جرت في نفس التاريخ بعام سابق وقتل فيها أعضاء أيلول الأسود، 11 من أعضاء الفريق الإسرائيلي المشارك في الألعاب الأولمبية في ميونيخ.
( يتبع )
وفي محادثة جرت بين القنصل السعودي وهو من ضمن الرهائن مع شرطة باريس، جان بوليني، كان الضمان الوحيد لعدم اقتحام قواته للسفارة عدم المساس بالرهائن.
( يتبع )
هدد المسلحين بقتل أحد الرهائن الفرنسيين عند انتهاء مهلة الإنذار، وقد تميزت الساعات الطويلة التي تلت الاستيلاء على السفارة بسلسلة من الإنذارات، التي أثبتت عدم جديتها فقد كان الموعد النهائي الأول للمسلحين، بتفجير السفارة، الساعة 4 مساءً من اليوم التالي.
( يتبع )
ثم حدد الموعد النهائي في وقت لاحق إلى 6 مساءً، ثم إلى 6:30 ولم يجدد تحديد مواعيد نهائية أخرى في تلك الأوقات المحددة، لكن الخاطفون طالبوا بحضور بعض الدبلوماسيين العرب للتفاوض وإلا فسوف يفجروا السفارة أو يقتلوا الرهائن.
( يتبع )
كان من بين المبادرات التي اتخذها السفراء العرب في باريس لكسر الجمود إرسال رسالة عاجلة لرؤساء الدول العربية المجتمعين في الجزائر لحضور مؤتمر دول عدم الانحياز، يحثونهم فيها على إقناع الأردن بالإفراج عن أبو داود.
( يتبع )
في اليوم الثالث من الاستيلاء على السفارة السعودية، أطلق الخاطفين سراح الرهائن مع الاحتفاظ بأربعة (ثلاثة فرنسيين وتونسي) بعدما سمح رئيس الوزراء الفرنسي بيير ميسمير للخاطفين مع باقي الرهائن باجتياز باريس في سيارات تحمل لوحات دبلوماسية بحماية من الشرطة ومغادرة فرنسا.
( يتبع )
غادر الخاطفون #فرنسا متن طائرة #سورية تزودت بالوقود في #القاهرة ثم توجهت إلى #الكويت وهناك أخذوا طائرة كويتية توجهت إلى المملكة العربية السعودية إلا أنه لم يعط لها حق الإذن بالهبوط فعادت مجدداً إلى الكويت.
( يتبع )
بعد مفاوضات قاسية بين الخاطفين المتحصنين في الطائرة والممثل المحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطات الكويتية، توصلوا لاتفاقية تصدق على عدم جدوى ترويع الأبرياء. بحيث يفرج المسلحون عن رهائنهم المختطفين على الطريق ويسمحون لأنفسهم بالذهاب إما إلى العراق المجاور أو إلى سوريا.
(يتبع)
وعلى الرغم من الموقف الفرنسي الثابت من عدم السماح لأولئك الذين يحتجزون رهائن بابتزاز الحكومات للفرار منها، فقد قال رئيس الوزراء الفرنسي إن الهدف الأساسي - إنقاذ الأرواح - قد تحقق وأن ما حدث شأناً عربياً لا يخص فرنسا.
( يتبع )
كان هذا أول عمل فلسطيني مسلح على أرض الدولة الغربية الأكثر تعاطفاً مع القضية العربية كما تسبب في حرج كبير للقيادة الفلسطينية التي تبرأت منهم وتوعد ياسر عرفات الذي كان يحضر مؤتمر دول عدم الانحياز في الجزائر بمعاقبتهم وهكذا انتهت محاولة واضحة لابتزاز المملكة العربية السعودية.

جاري تحميل الاقتراحات...