عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

6 تغريدة 8 قراءة May 14, 2021
المقدمة سليمة لكن النتيجة خاطئة، لا علاقة لها بالمقدمة.
لا أذكر أحدا من أهل العلم -عند شرح الحديث-وصف الحب القلبي بحكم تكليفي -سنة أو مندوب- ولم يتركوا هذا عبثاً، لكنهم استندوا على قاعدة أصولية وهي [استحالة التكليف بما لا يطيقه-يستطيعه-الإنسان].
فالحب والكره انفعالات قلبية،لا يستطيع الإنسان جلبها أو دفعها،ولا توصف بسنة أو غيرها
والدليل في ذات الحديث{رُزقت حبها} فلم ينسب جلب الحب لنفسه
والدليل الآخر مارواه أبوداود وغيره عن عائشة أن النبي يقول{اللهم هذا قسمي فيما أملك،فلا تلمني فيما تملك ولا أملك} قالت عائشة: يعني القلب
في النوع الثالث من قسم مقاصد الشريعة في كتاب الموافقات=أصّل الشاطبي لقاعدة[التكليف بما لايستطيعه الإنسان]قال:
[..فما لا قدرة للإنسان عليه لا يصح التكليف به شرعاً..] ثم ذكر أنواعا منه فقال في النوع الثالث[والذي يظهر من أمر الحب والبغض...أنها داخلة على الإنسان اضطرارا]فلا طلب فيها.
الموافقات: ٢/١٨٠
ونشرح القاعدة قريبا بإذن الله
تنبيه:
فهمت من بعض الردود-أمس- على السلسلة المساسَ بشخص أ. فواز.
وأنا لا أقصد شخصه، ولا أعرفه، ولم أتابعه أبدا.
وناقشت مقولته[الحب سنة] من ناحية علمية بحته، ليظهر عظم أثر علم أصول الفقه للقارئ في حماية الفهم عن الله ورسوله، ولينتبه القارئ من الخطأ، فلا يفعله.

جاري تحميل الاقتراحات...