في عام 79 بعد الميلاد، جبل سيئ السمعة يسمى "فيزوف". ثار بشكل مخيف و أدى الثوران البركاني إلى محو مدينة بومبي وهيركولانيوم بالكامل!!.
لفترة طويلة، اعتقد علماء الآثار أن جميع الضحايا ماتوا بسرعة، وتبخروا من السخونة و تركت بقاياهم في الغبار الذي برد وصلب.
في وقت لاحق تبين أن الضحايا حرقوا ببطء حتى الموت!!😨.
في وقت لاحق تبين أن الضحايا حرقوا ببطء حتى الموت!!😨.
بدأ هذا البركان المروع بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثاً سحباً متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس. حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلباً للحماية.
ذلك اليوم كان معداً لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان " بليني الصغير" الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وارتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم بتسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة...
وقد قام عمه "بليني الأكبر“ بالتوجه إلى البحر لرصد الظاهرة، ولكنه توفي من أثر الغازات المتصاعدة.
فقدت المدينة حتى عام 1738 حين اكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. واكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها.
فقدت المدينة حتى عام 1738 حين اكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. واكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها.
يقال بأن المدينة اشتهرت "بالزنا" وحب أهلها للشهوات، وكانت يوجد بها بيوت للدعارة في كل مكان، وتنتشر غرف صغيرة لممارسة الرذيلة لا يوجد بها سوى فراش.
و كانوا يمارسون "الزنا" والشذوذ حتى مع الحيوانات، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر.
و كانوا يمارسون "الزنا" والشذوذ حتى مع الحيوانات، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر.
والآن أصبحت المدينة مزاراً سياحياً للسياح، بعض المناطق بها يحظر على الأطفال والأقل من 18 عاماً دخولها بسبب الرسومات الإباحية، وخاصة على بعض المباني والحمامات التي كانت تعرض المتعة لزبائنها.
جاري تحميل الاقتراحات...