هيروديكوس
هيروديكوس

@xivzz_

11 تغريدة 556 قراءة Sep 06, 2020
هكذا وجد سكّان قرية بومبي في القرن ال١٨ عشر بعد ١٦٠٠ سنة من الإختفاء، ما هي قصتهم؟ و ماذا حدث لهم؟
بومبي (بالإيطالية: Pompeii) أو پُمْپِيِي هي مدينة رومانية كان يعيش فيها حوالي عشرون ألف نسمة، واليوم لم يبق من المدينة إلا آثارها القديمة. تقع المدينة على سفح جبل بركان فيزوف الذي يرتفع 1,200 متراً عن سطح البحر، بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا.
في عام 79 بعد الميلاد، جبل سيئ السمعة يسمى "فيزوف". ثار بشكل مخيف و أدى الثوران البركاني إلى محو مدينة بومبي وهيركولانيوم بالكامل!!.
أبادت الحرارة البركانية والرماد مدينة بومبي وجميع سكانها.
ومع ذلك، فإن أغرب شيء هو حقيقة أن الناس قد تم حرقهم في مواقعهم و هذه لقطات للحظة موتهم بالضبط ولم يغيرها أي عامل طوال هذا الزمن.
لفترة طويلة، اعتقد علماء الآثار أن جميع الضحايا ماتوا بسرعة، وتبخروا من السخونة و تركت بقاياهم في الغبار الذي برد وصلب.
في وقت لاحق تبين أن الضحايا حرقوا ببطء حتى الموت!!😨.
بدأ هذا البركان المروع بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثاً سحباً متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس. حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلباً للحماية.
ذلك اليوم كان معداً لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان " بليني الصغير" الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وارتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم بتسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة...
وقد قام عمه "بليني الأكبر“ بالتوجه إلى البحر لرصد الظاهرة، ولكنه توفي من أثر الغازات المتصاعدة.
فقدت المدينة حتى عام 1738 حين اكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. واكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها.
كان لدي "بومبي" حضارة مزدهرة وقطع نقدية، وكانت تطل على جبل بركاني خامد، وكان معظم السكان من الأثرياء، وظهر ذلك على معالم المدينة، فكانت شوارعها مرصوفة بالحجارة وبها حمامات عامة وشبكات للمياه تصل إلى البيوت، كما كان بها ميناء بحري متطور...
يقال بأن المدينة اشتهرت "بالزنا" وحب أهلها للشهوات، وكانت يوجد بها بيوت للدعارة في كل مكان، وتنتشر غرف صغيرة لممارسة الرذيلة لا يوجد بها سوى فراش.
و كانوا يمارسون "الزنا" والشذوذ حتى مع الحيوانات، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر.
والآن أصبحت المدينة مزاراً سياحياً للسياح، بعض المناطق بها يحظر على الأطفال والأقل من 18 عاماً دخولها بسبب الرسومات الإباحية، وخاصة على بعض المباني والحمامات التي كانت تعرض المتعة لزبائنها.

جاري تحميل الاقتراحات...