سعوديون ضد العنصرية‎⧼ض⧽
سعوديون ضد العنصرية‎⧼ض⧽

@SaudisARacism

38 تغريدة 10 قراءة Aug 14, 2021
سأقوم بتلخيص كتاب مظلوم وعنوانه ظلمه أكثر؛ فالكتاب يستحق عنوان أقوى كونه نسف خرافة كبيرة بالدراسات الميدانية المحكمة وهي خرافة أن التقدم والتطور لايتم إلا بالتعليم باللغات الأجنبية، وأحد الأدلة هو أن معظهم شعوب الأرض تدرس أبناءها بلغتها؛ تعالوا معي نتشارك الرحلة الممتعة مع الكتاب
إحصاءات موقع Scimago المتخصص بالطب يقول إن العشرين دولة الأولى في الطب تدرس طلابها بكلية الطب بلغاتها.. وليس فيها دولة تدرس بلغة أجنبية..
وأكثر الدول التي نالت براءات اختراع تدرس أبناءها بلغاتها...
والدول العربية التي لازالت تصر على التدريس باللغة الأجنبية تتذيل قوائم الدول!!
التدريس بلغة غير اللغة الوطنية يجمع على المتعلم مشقتين:
١- مشقة فهم اللغة الأجنبية.
٢- مشقة فهم المادة العلمية.
وهذا فيه هدر كبير للوقت والجهد.
من الأضرار الملحوظة على الدارسين باللغة الأجنبية بطء القراءة وبالتالي قلة المقروء.
استيعاب الطلاب الذين يدرسون بلغتهم الأم يفوق الذين يدرسون بلغة أجنبية بنسبة كبيرة جداً، والأساتذة الذين يدرّسون بلغة أجنبية يضيع معظهم وقتهم بالترجمة؛ ولهذا لا وقت لديهم للاختراع والإبداع.
بعد ١٠٠ عام من تدريس الجامعات العربية لطلابها باللغة الانجليزية أو الفرنسية لم تستطع الإبداع أو التقدم أو الإنتاج مثل الدول التي تدرس بلغتها؛ بل حتى لم تقترب منها، بل تفوقت عليها دول أفقر منها ولغتها أقل صلاحية للعلم وأقل انتشاراً.
سلم التنمية الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يدل على أن الدول الأقل تنمية في العالم هي التي تستعمل اللغة الأجنبية بديلا عن لغتها الوطنية، والدليل كوريا والنرويج واليابان التي تستخدم لغتها المحلية متطورة؛ بينما مصر والمغرب التي تقدس التعليم باللغة الأجنبية أقل تنمية.
حسب البحث الميداني الذي أجرته مؤسسة TIMSS فإن ٦١٪ من طلاب المغرب ضعفاء في الرياضيات و٦٦٪ منهم ضعفاء في العلوم، وحسب مؤسسة PIRLS فإن ٧٤٪ من طلاب المغرب ضعفاء بالقراءة.
ترتيب مصر في سلم التنمية كان ١١٠ في عام ٢٠١٤ والمغرب كان ٢٩١؛ فعلى الرغم من ولع المسؤولين في تلك البلاد باللغات الأجنبية وحرصهم عليها إلا إن التعليم بها جعلها تتذيل دول العالم.
ذكر مدير الإحصاء الوطني في المغرب مصطفى بن يخلف أنه تم تجربة إنشاء شعبة رياضيات باللغة العربية موازية للشعبة التي باللغة الفرنسية وتم توحيد الاختبار وكل يختبر باللغة التي درس بها؛ فتفوقت الشعبة التي درست باللغة العربية في كل شيء.
دراسة ميدانية أُجريت في مصر عام ١٩٨٩ توصلت إلى أن المجموعة التي درست العلوم باللغة العربية حصلت على نتائج أفضل من المجموعة التي درستها باللغة الانجليزية.
في دراسة قام بها سليمان السحيمي وعدنان أحمد البار توصل إلى أن ٨٠٪ من طلاب الطب بجامعة الملك فيصل يوفرون ثلث الوقت أو أكثر إذا قرؤوا بالعربية، و٧٥٪ منهم أقدر على النقاش والإجابة الشفوية باللغة العربية.
وفي دراسة أجراها د. زهير السباعي على طلاب الطب توصل إلى أن سرعة القراءة باللغة العربية تفوق سرعة القراءة باللغة الانجليزية بنسبة ٤٣٪، والاستيعاب بالعربية يفوق الاستيعاب بالانجليزية بنسبة ١٥٪؛ وخلص إلى أن التحصيل الدراسي سيزداد ٦٦.٤٪ لو كان تعليم الطب باللغة العربية.
اليونسكو توصي باستخدام اللغة القومية بالتعليم.
دراسة قام بها الدكتوران أحمد عبدالقادر وسعد الحاج بكري توصلت إلى أن ٦٦٪ من طلاب جامعة الملك سعود يفضلون العربية مع الانجليزية في المحاضرات؛ وليس الانجليزية وحدها.
ودراسة عبدالله المهيدب التي أجريت على طلاب الهندسة بجامعة الملك سعود توصلت إلى أن ٩٠٪ من الطلاب يرون أن فهم الطالب للمادة العلمية يكون أسرع وأفضل إذا تم التدريس باللغة العربية.
وهنا دراسة أخرى لحمد الجارالله ولبنى الأنصاري عام ١٩٩٨.
أكثر الدراسات التي أُجريت في هذا المجال تؤكد تأييد معظم الطلاب والأساتذة لتعريب الكليات العلمية في الجامعات.
ماذا حصد الوطن العربي من تعليم أبناءه باللغات الأجنبية بعد هذه السنوات الطويلة؟
كل التجارب تؤكد أن من أكثر الأسباب التي أدت إلى تخلف الوطن العربي هو اعتماده على تعليم العلوم الهامة بلغة أجنبية، عكس الدول التي استخدمت لغتها الوطنية.
هناك حقيقة لايدركها الكثير وهي أن خريجي الثانويات في الوطن العربي لايجيدون اللغة الأجنبية المقررة عليهم على الرغم أنهم أمضوا معظم سنوات دراستهم بها والكل يحثهم على أهمية تعلم اللغة الأجنبية إلا أن حصيلتهم لاتؤهلهم لدراسة التخصصات الصعبة.
تم تقويم التعليم في المغرب علم ١٩٩٧ وتبين أنه بسبب ازدواج اللغة أصبح الطلاب لايجيدون لا اللغة العربية ولا اللغة الفرنسية، وهذا مثل الغراب الذي قلد مشية الحمامة فلم يستطيع إتقان مشيتها ونسي مشيته.
والطالب المصري يدرس في الثانوية ثلاث لغات ويتخرج دون أن يجيد أي لغة منها؛ لا العربية ولاغيرها.
وزير التربية المغربي الأسبق عز الدين العراقي يؤكد أن استمرار التعليم باللغة الأجنبية ضار جداً بالطلاب لأنه سيحول التعليم من إبداعي إلى تلقيني.
المغرب وهو بلد فقير بموارده إلا أنه يُنفق سنويا ٧ مليارات فرنك على تعليم اللغة الفرنسية على الرغم من عدم استفادته منها، ودول الخليج أنفقت مايقارب ٣٠ مليار على الابتعاث خلال عشر سنين، وبعض الجامعات تُنفق ثلث ميزانيتها على تقوية اللغة الانجليزية.
ظاهرة تفشت لدى طلاب الأقسام العلمية بسبب صعوبة التعلم باللغة الانجليزية.
من عجائب سياسة التعليم في المغرب أنه كلما اكتشفوا فشل التعليم بسبب اللغات الأجنبية زادوا جرعة التعليم بها!
ماهو الحل طالما أن التعليم باللغات الأجنبية فشل؟
الحل هو إنشاء مراكز ترجمة وطنية عملاقة تلاحق الزمن لترجمة كل ماهو جديد وإتاحته باللغة العربية للدارسين والمتعلمين، وبذلك يتم حل مشكلة مواكبة التطور المستمر للعلم وبنفس الوقت ضمان استفادة الطلاب منه لأنهم يدرسونه بلغتهم.
ماذا أنجزت الجامعات العربية بعد ١٠٠ عام من التدريس باللغات الأجنبية للتخصصات العلمية.
- الجزائر تستخدم اللغة الفرنسية بتدريس المواد العلمية، بينما كوريا تستخدم لغتها الوطنية في التعليم.
- الجزائر استقلت قبل كوريا بثلاث أعوام.
- الجزائر لديها موارد طبيعية أكثر بمراحل من كوريا.
- كوريا وصلت للعالم الأول ولازالت الجزائر تترنح في العالم الثالث.
ألا يستحق هذا التأمل؟!
ماليزيا
إندونيسيا
كوريا
فيتنام
بلغاريا
رومانيا
فنلندا
السويد
النرويج
الدنمارك
هولندا
اليونان
وغيرها
جميعهم نجحوا بنقل العلوم إلى لغاتهم، هل الدول العربية على رأسها ريشة حتى لاتُدرس العلوم بلغتها؟!
الفلبين بعد ٣٧ عاماً من الولع باللغة الانجليزية تتراجع بعدما رأت النتائج السلبية على أبناءها من ضعف الإبداع والإنتاج، وتسعى للتعليم بلغتها الوطنية، متى تدرك الدول العربية ذلك؟!
علماء اللغة حول العالم يؤكدون أن التعليم باللغة الأم أفضل.
ماذا يقول غوته؟
لماذا التعليم باللغة الأم أفضل من التعليم باللغة الأجنبية؟
وهناك دراسات اطلعت عليها تقول أن التعليم باللغة الأم أفضل للنمو اللغوي والفكري السليم من التعليم المزدوج أو التعليم باللغة الأجنبية.
وختاما من وجهة نظري فإن هذا لايعني رفض تعليم اللغات الأجنبية، بل بالعكس تعليم اللغات مطلوب؛ ولكن لايصل لمرحلة أن يتم التعليم بها.
وجميعنا لاحظ في مجتمعنا السعودي كيف أصبحت اللغة الانجليزية عائقاً لطلابنا أكاديميا ومهنيا على الرغم من المليارات التي تُصرف لتعليمها على مدى عقود.
والحل الأفضل والمجرب بالدول التي تُدرّس بلغاتها هو إنشاء مراكز ترجمة مهيأة لملاحقة كل جديد.
وأخيراً ماهو رأيك أنت بتعليم العلوم باللغات الأجنبية؟
بغض النظر عن الشخص إلا أن كلامه هنا منطقي؛ وهو يتفق مع ماذكرته بالثريد، فالدنمارك عددهم ٥ مليون ويتعلمون العلوم والطب بلغتهم، والنرويج وكوريا والصين كذلك،
لماذا يُصر العرب على تعليم العلوم بلغة أجنبية؟
والدراسات العلمية أثبتت فشل تدريس العلوم والطب بغير اللغة الأم
#تركي_آل_الشيخ

جاري تحميل الاقتراحات...