يجب أن تتقدم قيادات فلسطينية جديدة وشابة للمشهد السياسي لإنقاذ مايمكن إنقاذه من تطلعات المواطن الفلسطيني والمحافظة على القضية ورمزيتها من عبث فصائل وقيادات متهالكة عفى عليها الزمن وتجاوزها الواقع فعوضاً عن قيامها بمراجعات لسياساتها نجدها ترمي بفشلها على أكبر داعميها وتسئ لهم..!
al-ain.com
منذ قيام الدولة السعودية في عهد الملك عبدالعزيز مروراً بالملوك رحمهم الله وحتى عهد الملك سلمان حفظه الله كانت ولازالت فلسطين القضية الأولى والمحورية ولا مجال لإثبات ماهو مثبت ومعروف ويشهد به البعيد قبل القريب ولكن الخذلان الفلسطيني ليس بجديد
منذ قيام الدولة السعودية في عهد الملك عبدالعزيز مروراً بالملوك رحمهم الله وحتى عهد الملك سلمان حفظه الله كانت ولازالت فلسطين القضية الأولى والمحورية ولا مجال لإثبات ماهو مثبت ومعروف ويشهد به البعيد قبل القريب ولكن الخذلان الفلسطيني ليس بجديد
ماذا ينتظر المواطن الفلسطيني من الدول وهي ترى المعضلة في قياداته التي لم تحترم تعهداتها وقضيتها بل أنها تريد الدعم المالي غير المشروط بتحقيق مصالحات وتوحيد صفوف ، إحباط الدول العربية من قيادات فلسطينية نابع من جمود حراكها السياسي وتفرغها لمصالحها الحزبية وتجاوز ذلك إلى التدخل =
في سياسات دول إقليمية والوقوف إلى جانب الطامعين بالعالم العربي مثل النظام الإيراني والتركي وتنفيذ أجنداتهم رغم أن من تُحتل أرضه ولحساسية وضعه يجب أن يكون إصطفافه مع محيطه العربي وليس البعيد الطامع به!
القضية الفلسطينية قضية أمة وتاريخ طويل من النضال وقبل كل ذلك عقيدة وإيمان، مانواجه به الفصائل والقيادات المسيئة وجمهورها تجاه تجاوزاتهم لايعني بأي شكل من الأشكال نسيان المقدسات أو الفلسطينيين المغلوبين على أمرهم من إحتلال إسرائيلي من جهة ومن ظلم وتسلط فصائل مهترئة من جهة أخرى .
إنتقادك لفصائل متجاوزة خصوصاً وأن ماقالوه يمس المواطن شخصياً قبل وطنه بالسخرية وإدعاءات الأمية وما إلى ذلك من وقاحة مرفوضة لاينفصل أبداً عن المواقف التاريخية مع القضية الفلسطينية والتي لن تتغير ، يعاب على البعض صوته العالي ورفضه النقد ضدهم وصمته تجاه الإساءات ضده..!
جاري تحميل الاقتراحات...