تحوّل النظم العربية من الشمرلية الى الاستبدادية تفسير هذا التحول لا يكون بمعزل عن البيئة الدولية والإقليمية وتحولاتهما . والتي يمكن ايجازها في تحول عدد من الأنظمة العربية من ( المقاومة ) القومية إلى علاقة زبائنية مع القوى العظمى الوحيدة : أي الولايات المتحدة،
تقوم فيها الثانية بتقديم خدمات أمنية واقتصادية في مقابل التبعية السياسية والقبول ببعض الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية طبقاً للرؤية الأمريكية لعالم ما بعد الحرب الباردة حيث تضمنت تلك الرؤية عدداً من المبادئ كنشر الديمقراطية و(حقوق الإنسان)بالإضافة إلى الانفتاح الاقتصادي
كل ذلك في إطار التطور التكنولوجي والإعلامي على مستوى عالمي مما خلق رأياً عاماً عالمياً متابعاً للتطورات داخل الدول وبالتالي : كان من مصلحة النخب السياسية الحاكمة التحول من النظم الشمولية إلى النظم الاستبدادية بعد استسلامها لموجات العولمة احتماعياً وثقافياً
" فكان الحل التشبث بالسلطة مع التضحية بالقبضة على بعض مجالات الحياة الأخرى "
جاري تحميل الاقتراحات...