وبالتالي إنّ الجّماع هو التعبير الخالص والرسمي عن مقت الرجال للنساء…"
اقتبسه من : Andrea Dworkin، الجماع، 1987م
اقتبسه من : Andrea Dworkin، الجماع، 1987م
الدعوة والتبشير للىىىحاق عند النسويات له أسباب وأهداف منها:
1 رفض النوم مع العدو
2 الخلاص من النظام البطريركي بالخلاص من الرجل
3 تنبيه الرجل انه محتاج للمرأة
4 رفض الرمزية في آلية الممارسة الجنىىىية بين الجنسين باعتبار الايلاG اختراق وغزو واستعمار للحرمه؛ وبالتالي هيمنة عليها !
1 رفض النوم مع العدو
2 الخلاص من النظام البطريركي بالخلاص من الرجل
3 تنبيه الرجل انه محتاج للمرأة
4 رفض الرمزية في آلية الممارسة الجنىىىية بين الجنسين باعتبار الايلاG اختراق وغزو واستعمار للحرمه؛ وبالتالي هيمنة عليها !
_ ما أن نتجه لما وراء الشعاراتية المبسطة حول "المساواة" و "الاختيار" كي نتفحص النسوية *كفلسفة سياسية*—أي الفهم النظري الذي تكرس له حاملات الدكتوراه مسيراتهن الأكاديمية—فسنكتشف رؤية كونية يفترض فيها أن الرجال والنساء أعداء لا صلح بينهم؛ والرجال فيها جلادون والنساء ضحايا لهم
والاستقامة الجنسية مُدانة بالخصوص بوصفها الوسيلة التي يعمل وفقها هذا النظام الذي يسوده الذكور. وبذلك يُردن تدمير وسحق الأبوية مهما كلّفهن الثمن.
وبما أن هذه الاقتباسات مأخوذة من مؤلفات وأكاديميات تُقتبس أعمالهن بكثرة في المجلات النسوية؛ سيفتح باب للسؤال عمّن يملك سلطة تعريف النسوية. فإن لم تكن الناشطات والبروفيسورات المخلصات اللاتي كرّسن حياتهن للنسوية من "السياق العام"؛ فمن عساه يكون؟!
جاري تحميل الاقتراحات...