دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

14 تغريدة 27 قراءة Sep 06, 2020
المسؤول السابق لقسم الثقافة الجنسية بموقع إيلاف @khaledmontaser
صاحب براءات الاختراع التي شغلت العالم، ونال عليها جائزة نوبل!
الطبيب الذي لم يكتب في اختصاصه شيئاً ينفع الإنسان أو النباتات أو الحيوانات أو الحشرات!
يستهزئ بالعلاج النبوي للعين!
فلنعطه بعض الدروس
#دجاجلة_التنوير
الدرس الأول:
أن للحسد والعين والسحر تأثيراً في الآخرين بإذن الله تعالى،
وحصول هذا التأثير تحقق عندنا بالوحي،
وما جاءنا عن الله تعالى ورسوله آمنا به وإن لم تبلغه عقولنا، لأننا قوم مسلمون لله منقادون لأمره،
وهذا هو فرقنا عن غير المسلمين،
ولا أدري أيحسب هو نفسه من المسلمين أم لا ؟
الدرس الثاني:
مثل هذه الأمور لا تخضع للعلم التجريبي المختبري، على الأقل حتى الآن، وإن حاول بعض المسلمين إثبات ذلك علمياً، لكنها محاولة فيها كثير تكلف،
فهذا الأمر إن لم يخضع لمختبرات العلم التجريبي، فلا يطلب دواؤه من هذه المختبرات!
بل من حيث ثبت، وهو الوحي، فيطلب دواؤه منه وحده=
فالوحي أثبته، وهو من يبين دواءه،
وقد جعل الشرع للحسد والعين والسحر وأمثالها أدوية،
منها الرقية الشرعية، وهذه مرجعها الوحي، ولا دخل للمختبرات العلمية فيها،
وكذلك جعل من ضمن الأدوية النافعة من العين "الاستغسال"،
أي أن يغسل العائن بعض أطرافه، ثم يصب الماء المستعمل على المعيون،
وتأثير العين والسحر وإن ثبت بالوحي، إلا أن الواقع والتجربة يشهدان له كذلك،
وكذلك العلاج بالرقية وغيرها مما بينه الشرع، فإنها علاجات مجربة، وقلّ مسلم لم يجرب أو يعاين من ذلك شيئاً ..
فهل منكم من لم يعاين تأثيراً للعين أو السحر؟
أو لم يشهد نفع الرقية وغيرها في مثل هذه الأمور؟
وخالد منتصر يستهزئ باستخدام الماء في علاج المعيون،
ويحاول أن يصوره على أنه أمر مقزز، ليصل بذلك إلى أنه علاج لا يقبله العقل!
فهل هو أمر مقزز بالفعل كما حاول أن يصوره؟
ولو كان مقززاً فهل يعني هذا أن العقل لا يقبله دواءً ؟
لنكمل الدروس معه في بيان هذين الأمرين =
أما الاغتسال فليس كما صوره هو وأمثاله بأنه مقزز، وأنه غسل المناخير، والتف في الماء !
فالحديث الذي أمر بذلك بيّن كيفيته، وأن المقصود هو غسل بعض الأطراف كما هو الثابت في الحديث 👇،
ثم بعد ذلك يصب هذا الماء على المعيون،
أما ما ورد في بعض الروايات من أنه يشرب منه فضعيف لا يصح.
وهذا الماء يسميه العلماء بالماء المستعمل،
وهو ماء محكوم عليه عندهم بالطهارة،
وهو كمن يأخذ بيديه ماء فيبلّلك،
أو يركل الماء بقدمه ليرشك به،
أو ليس هذا ما يفعله من يسبحون في المسابح والشواطئ، ويلعبون به ويضحكون!
فهل هو مقزز!
أولا يسبحون جميعهم في حوض ماء واحد في المسابح والشواطئ!
فتبيّن بذلك أنه ليس الاستغسال أمراً مقززاً، على الأقلّ ليس عند الجميع،
ثم لنفترض جدلاً أن هذا الماء مقزز عند بعض الناس، فهل هذا يعني أنه لا يصلح أن يكون دواءً، وأن العقل لا يقبل ذلك!
القول بذلك غريب لا سيما عندما يصدر من شخص يفترض أنه طبيب!
فلو كان هذا الطبيب ترك مهاترات الأطفال، وانشغل باختصاصه الطبي، لما أوقع نفسه بمثل هذه المشاكل التي يأباها العلم!
فكثير من الأدوية تستخرج من الحشرات كالصراصير والعناكب والذباب والنمل وغيرها من الحشرات والحيوانات كذلك!
بل من آخر ما توصل إليه العلم التجريبي هو الأدوية التي تستخرج من البراز!
وتؤخذ على شكل كبسولات،
ومنها ما يزرع في الجهاز الهضمي للمريض،
وكثير من الأدوية التي يتناولها المرضى يتقززون منها ولا يتقبلونها،
فهل الاشمئزاز من الدواء يعني عند الطبيب المتعلم هذا أنه دليل على أنه غير علمي!
فهذا في دواء يشرب ويتناوله المرضى ويشمئزون منه،
أما في الكريمات والزيوت والدهون فحدث ولا حرج،
فهي تصنع من أمور كثيرة مقززة،
ومنها كريمات التجميل!
ثم بعد ذلك يستنكر خالد منتصر @khaledmontaser العلاج بماء نظيف طاهر!
ويعتبر هذا الماء مقززاً !
آه والله يا مؤمن
يشعرك كأنه حساس رقيق!
فخلاصة هذه الدروس:
تأثير العين ثبت بالشرع، وعلاجه يثبت بالشرع، والواقع والتجربة شاهدان له،
وما لا يخضع للعلم التجريبي لا يطلب دواؤه منه،
والاستغسال هو لبعض الأطراف، وهو ماء نظيف طاهر، ليس فيه ما يقزز،
وغسل العائن واجب، لكن استخدام المعيون هذا الماء ليس واجباً عليه، بل هو مخير فيه
ولو فرضنا أنه مقزز للبعض فهذا لا يعني أن العقل لا يقبله، ويجب رفضه وردّه!
وإلا لأزلنا كثيراً من الأدوية والعلاجات والكريمات من الصيدليات وغيرها، لأنها مستخرجة مما تشمئز منه كل النفوس!
فهل للاشمئزاز أي قيمة في العلاج!
وهل العلاج والدواء إلا مرّ يضطر له الإنسان اضطراراً !
تمّ ✍️

جاري تحميل الاقتراحات...