🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 21 قراءة Sep 05, 2020
1
الخلاف العميق التاريخي بين اليونان وتركيا ..
سلسلة تغريدات ..
أهم نقطة للخلاف الناجم عن عداء طويل الأمد:
الجرف القاري ::
الجرف القاري هو حافة كتلة اليابسة تحت البحر. وتقول اليونان إن لجزرها جميعا جرفا قاريا وبالتالي لها الحق في منطقة اقتصادية خالصة.
2
وتأجج الخلاف الحدودي في السادس من أغسطس آب عندما وقعت اليونان اتفاقا على الحدود البحرية مع مصر، في خطوة قالت تركيا إنها انتهكت جرفها القاري.
وكان غضب اليونان قد ثار في المقابل في نوفمبر تشرين الثاني 2019 عندما وقعت تركيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع الحكومة الليبية
3
المعترف بها دوليا في طرابلس.
أسس الاتفاق منطقة تتجاهل وجود جزيرة كريت اليونانية بين الساحلين التركي والليبي، ومهد الطريق إلى التنقيب عن الهيدروكربون.
وقالت اليونان إن اتفاقها مع مصر ألقى بالاتفاق التركي الليبي في ”سلة المهملات“.
4
ما هي القوانين والمعاهدات ذات الصلة؟
وضعت معاهدات باريس للسلام لعام 1947، الموقعة بين إيطاليا والحلفاء المنتصرين بعد الحرب العالمية الثانية، الجزر الأربع عشرة بمجموعة دوديكانيسيا وعشرات الجزر الصغيرة تحت سيادة اليونان.
5
وتقول أنقرة إن الكثير من تلك الجزر الصغيرة لم تحدد في المعاهدة. وتركيا ليست من الموقعين عليها.
وحددت أثينا حدود مجالها الجوي عند عشرة أميال بحرية وحدودها البحرية عند ستة أميال. وتقول إن من حقها مد حدودها إلى 12 ميلا بموجب قانون البحار.
6
ويقول القانون إن لكل دولة الحق في تحديد عرض مياهها الإقليمية بما لا يتجاوز 12 ميلا بحريا.
وصوتت تركيا ضد اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتعترف بستة أميال فقط في البحر والجو لليونان وتقول إن المجال الجوي الوطني يجب أن يتطابق مع حدود بحرية على مسافة ستة أميال.
7
كما تقول إن توسيع اليونان لحدودها من جانب واحد إلى 12 ميلا سيعد عملا من أعمال الحرب.
تغطي المياه الإقليمية لليونان نحو 45 بالمئة من بحر إيجة بينما تغطي المياه التركية ثمانية بالمئة فقط. وإذا مدت اليونان حدودها البحرية إلى 12 ميلا فإن مياهها الإقليمية ستغطي 72 بالمئة،
8
مما قد يمنحها السيطرة على ممرات بحرية مهمة.
وتقدم هذه المياه أيضا فرص العثور على الهيدروكربونات.
وعلى مدى العقد الماضي، دخلت قبرص في عقود مشاركة في الإنتاج مع عدد من شركات النفط والغاز العالمية. وكانت النتائج مشجعة إذ أعلن اثنان من المشغلين الرئيسيين عن اكتشافات
9
مهمة للهيدروكربون في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لقبرص.
وكادت اليونان وتركيا تخوضان حربا في عام 1974 بشأن قبرص التي باتت منقسمة منذ ذلك الحين حيث تدير إدارة من القبارصة الأتراك تعترف بها تركيا فقط الثلث الشمالي
10
بينما تدير حكومة من القبارصة اليونانيين تحظى بالاعتراف الدولي الثلثين الواقعين في الجنوب.
انتهى.
من قراءة اليوم.
من فضلك رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...