¹³HaMzA³⁴ 🏆🏅بطل الليغا
¹³HaMzA³⁴ 🏆🏅بطل الليغا

@realkoora

17 تغريدة 56 قراءة Sep 05, 2020
في عام ١٩٩٨ و تحديدا في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في مباراة ريال مدريد و بوروسيا دورتموند في الأول من شهر أبريل في السانتياجو برنابيو.
امتلأ عرين الملكي عن بكرة أبيه، كل شيء في العاصمة توقف. كل سكان مدريد كبارا وصغارا، ذكورا وإناثا، شيبا وشبانا توجهوا إلى الملعب بكل شغف.
ريال مدريد باحثا عن أول بطولة له منذ ١٩٦٦، أي منذ ٣٢ عاما، والنهائي الأول له منذ ١٩٨١ أي قرابة ال١٧ عاما، الكثير من المشجعين لم يشاهدوا الريال بطلا لذلك جميع من في الملعب يتوقون شغفا ليعود محبوبهم لزعامة أوروبا بعد سنينٍ عجاف.
الملعب يشتعل بوجود الألتراس والتوتر في يسود المكان.
المباراة الأخيرة في البيرنابيو قبل إياب ألمانيا والنهائي في أمستردام، لذلك قام الجماهير بشحن أقصى طاقاتهم في التشجيع وجعل الملعب جحيما على الخصم.
وأخيرا دخل الفرقين إلى الملعب وأصطفوا لسماع النشيد بقيادة سناشيز من ريال مدريد و ريوتر من دورتموند.
وفي هذه الأثناء حدث الغير متوقع.
الجماهير كانت متمسكة بالسياج ولسوء الحظ كان مربوطا بالمرمى عن طريق حبال، واستمرت الجماهير بشده حتى انهار المرمى ! وفي هذه اللحظة دخلت المباراة نفقا مظلما وبدأ الجميع يشعر بالخوف وانقلب الحماس إلى توتر شديد عما ستؤول إليه المباراة. خاصة بعد محاولة عمال الصيانة وفشلهم بتصليح المرمى
فشلت حرفيا جميع طرق إعادة المرمى إلى سابق عهده. والمصيبة الأكبر هي عدم وجود مرمى إحتياطي 🤦🏼‍♂️.
وعم الصمت والعرب أرجاء الملعب وأصبح أشبه بعزاء بعدما كان عبارة عن عرس كروي تمهيدا لذات الاذنين الجميلة.
استغلت إدارة دورتموند الموقف وضغطت على الحكم لكي ينهي المباراة بفوز فريقهم ٣/٠. خصوصا أن الترشيحات كان تصب في صالح الملكي بسبب ترسانة النجوم وقتها بقيادة راؤول ، سيدورف، موريانتس ، كارلوس، ريدوندو ومياتوفيتش وغيرهم من النجوم. وطبعا بوجود العظيم هاينكس كمدرب ❤.
لذلك كان هذا هو الحل الأمثل لهم، احتجاج على الحكم وضغط شديد عليه، إعلان خسارة الريال ٣/٠ في الذهاب وجعل المهمة شبه مستحيلة في الإياب، سيناريو جميل يصب في صالحهم.
كان هذا التوقع قد يسري حتى أن إدارة الملكي رفعت الراية البيضاء واستسلمت تماما وبدأت الجماهير بالشعور بالحسرة حتى ظهر!
أوغستين هيريرين البالغ من العمر آناذاك ٦٣ عاما ونائب مدير الملعب والذي أفنى عمره في خدمة الملكي.
أقترح فكرة غريبة لم تخطر على البال، ألا وهي الذهاب للمدينة الرياضية والتي تبعد ٢كم عن الملعب وإحضار المرمى من هناك 👏🏼😍.
اقترح الفكرة على ميغيل جونزاليس مدير المدينة الرياضية نفسها!
وافق على الفكرة وهموا بالذهاب إلى المدينة الرياضية لإنقاذ مايمكن إنقاذه. وعند وصولهم تفاجأوا بالمدينة الرياضية مقفلة وبعدم وجود الأمن ليفتح لهم الباب ! حرفيا الجميع في البرنابيو آناذاك 😳😳.
وفي هذه اللحظة حدثت القصة الشهيرة الغير مؤكدة صحتها.
قرر أوغوستين هيريرين البالغ ٦٣ عاما
القفز من فوق السياج وقفز، قيل أن بنطاله تمزق أثناء القفز ليقوم بفتح المدينة من الداخل ليحصلوا على المرمى🤩.
لتواجههم مشكلتين أخريين، الأولى بأن الشاحنة صغيره ولا تكفي للمرمى والثانية أم المرمى مقفل عليه بسياج مغلق بأقفال أخرى !!
ليظهر هنا البطل الآخر من هذه القصة الجميلة.
كانديدو غوميز، وهو سائق شاحنة كان يتناول العشاء في أحد المطاعم بعد يوم عمل مرهق " الوحيد الي ماراح الملعب شكله ". لمح هيريرين الشاحنة وسأل عن صاحبها حتى وجده في المطعم وصرخوا طلبا نجدته " م خلوه يتهنى بالأكل " .
فهم القصة وقال أنه مشجع للملكي وهم لمساعدتهم😍.
كسروا السور و أخيرا.
استعانوا بالشرطة ليذهبوا للملعب بأقصى سرعة وإنقاذ حلم ذات الأذنين بكل يأس وأمل.
في هذه الأثناء في الملعب الفريق الألماني يواصل الضغط على الحكم حتى بدأ بالرضوخ لهم مقابل عجز تمام لإدارة الملكي😔.
نفذت الحجج وسكتت الأفواه، لم يبق في جعبتهم مايضيع الوقت لهيريرين.
نظر الحكم إلى ساعته، علم أنه لايجب أن يضيع المزيد من الوقت وأن إعلان خسارة الملكي قد حان حتى حدث التالي:
المرمى المنتظر يدخل ملعب سانتياجو بيرنابيو محمولا على الأكتاف 😍😍😍.
البطل هيريرين مع فرقته دخلوا ليجعلوا الجمهور يتنفسون الصعداء ولينفجر الملعب فرحا بعد صمت مرعب كأنهم يحملون لقب الأبطال.
هنا علم الفريق الألماني أن نهايتهم حانت على يد ملك أوروبا👏🏼❤.
لتبدأ المباراة بحماس مضاعف أكثر من أي وقت مضى.
لاشك أن رؤية فريقك يهزم وهو لم يلعب حتى شيء مؤلم للغاية!!
في الدقيقة ٢٥ سجل موريانتس الهدف الأول 😍👏🏼.
وفي الدقيقة ٦٧ سجل كاريمبو الهدف الثاني في المرمى المعضلة في المرمى المنقذ🔥.
ليلعب ريال مدريد الإياب ويتعادل ٠/٠ ويتأهل للفاينل.
لعب ريال مدريد النهائي أمام اليوفي وفاز بهدف مياتوفيتش وحقق يوب هاينكس الساااابعة المستعصية عن الملكي بعد غياب.
قام ريال مدريد بإرسال خطاب شكر لغوميز "سائق الشاحنة" وعدة هدايا وكرة موقعة ومبلغ مالي مكافأة له. بالمقابل البطل الأول هيريرين تمت ترقيته مديرا لسانتياجو بيرنابيو حتى وافته المنية عام ٢٠١٨.
وهكذا انتهت قصة "المرمى المحطم في البيرنابيو".
أتمنى أن تنال رضاكم وأود الحصول على دعمكم❤

جاري تحميل الاقتراحات...