أما بخصوص ردي على ما ورد على هذه التغريدة؛ والذي كان في معظمه بين الوقح الصبياني، الذي لا يركز في فكرة الكلام بقدر شخص صحابها، وتعمد المساس النفسي له حتى يأخذ الموقف والعبرة بأن لا يتطرق لمثل هذا العنوان، أو يشعر بالخزي من إعادة طرحه،
=
=
أو يشاركه الشعور شخص آخر شاهد ما حل به وترك القول فيه خشية من نفس ردة الفعل.
والثاني الذي لا يفهم ولا يدري أنه لا يفهم، ومن ضمن ما لا يفهمه ذاته نفسها، فهو يسيء إليها بتعليقات مشوشة خرجت من نفس لا تعرف أصلا ما الذي تريده بالضبط سوى أنها سمعت وقالوا ..
والثاني الذي لا يفهم ولا يدري أنه لا يفهم، ومن ضمن ما لا يفهمه ذاته نفسها، فهو يسيء إليها بتعليقات مشوشة خرجت من نفس لا تعرف أصلا ما الذي تريده بالضبط سوى أنها سمعت وقالوا ..
-السؤال الجوهري على هذا الموضوع، لماذا لا تكون المرأة (فاعلة) بدل (مفعول بها)؟
أو لماذا تخرج أفعالها دائما (كردة فعل) لا (كفعل مستقل)؟
غالبية من يتكلم عن العمل يخرجه كنتيجة واقع وظروف وأشخاص و و و
أو لماذا تخرج أفعالها دائما (كردة فعل) لا (كفعل مستقل)؟
غالبية من يتكلم عن العمل يخرجه كنتيجة واقع وظروف وأشخاص و و و
وكثير من التعللات لا أقول كلها، يخرج بشكل مهزوم جدًا وكأن المرأة غير مدركة ولا مختارة إنما تُوجه لكل محل تُدفع له، وليس بيدها سوى المسايرة والخضوع، والعجب أن هذه مصطلحات المتحررات من القيود أنفسهن، يعني : صاحبتها تدعي القوة بعبارات كلها ضعف في محتواها ومعناها وتبريراتها ..
نعم للظروف ضغط وتأثير ولكن هذا يتم بنسبة، يعني غير صحيح الاستسلام الكلي لكل شيء يصادفنا، هذه الفكرة بغض النظر هل هي حقيقية أم لا .. هي في نفسها غير صائبة!.
-تشابه الردود في كثير منها لا يثبت أن الاختيار ناتج عن ظروف خارجية بقدر ما يثبت أنها فكرة منتشرة في الوسط النسائي، وهذه الفكرة منقولة بحذافيرها وتم تلبسها من الغالبية، بل حتى تم تلبس المظلومية -في الدفاع- نفسها.
-أما بخصوص قلة الفهم للمطروح فهو عجيب حقًا، لأن من ترد علي بانفعال وتقول لماذا لم تخصصين أو لا تعممين، لو راجعت ما كتبت وجدت أنه مخصص أصلا، ولا يوجد عاقل يجعل خطابه على الكل، فالأكيد أن الناس ليست سواسية لا بالمادة أو الظروف والأحوال ..
-وقلة الفهم للذات التي عنيتها، هي أن المرأة تتعلل بتحقيق الذات في السعي المحموم في سوق العمل، ولا أظن في ذلك تحقيق للذات بقدر السعي على إرضائها ومداراتها وإشغالها ..
لنكن صادقين، الكثيرات غايتهن اللبس والخروج والصديقات أكثر من الإبداع والإنجاز، بل أهم ما يتبادر لهن من العمل الترويح عن النفس والاختلاط بالناس وتمضية الوقت.
إذن هو إرضاء وإشغال للنفس أكبر من تحقيق الذات فيما ينفع حقا، أو العمل على أمر يستحق كل هذا الحضور.
إذن هو إرضاء وإشغال للنفس أكبر من تحقيق الذات فيما ينفع حقا، أو العمل على أمر يستحق كل هذا الحضور.
-هذا وأنا أتكلم فيما سبق بعيدا عن رأيي في الأعمال المخالفة للدين من اختلاط ونحوه ..
إنما كلام مجرد للفكرة الكلية، والمنطلق الكلي في التبني ..
والتفصيل الشرعي لم يكن الغاية من بداية الطرح.
إنما كلام مجرد للفكرة الكلية، والمنطلق الكلي في التبني ..
والتفصيل الشرعي لم يكن الغاية من بداية الطرح.
-لابد من مراجعة للأولويات،والغاية خلف كل عمل نقوم به،حتى لايخرج بهذا الخواء والسعي للمادة والمادة فقط
تحقيق الذات قد يكون بتحقيق العقول،وحياة الأرواح واستيقاظها من غفلتها،العمل متمم وليس أساس،وسيلة لاغاية
ومن تتعامل مع الوسيلة كما الغاية لن تصل أبعد من رغباتها الأنانية في كل مرة!
تحقيق الذات قد يكون بتحقيق العقول،وحياة الأرواح واستيقاظها من غفلتها،العمل متمم وليس أساس،وسيلة لاغاية
ومن تتعامل مع الوسيلة كما الغاية لن تصل أبعد من رغباتها الأنانية في كل مرة!
جاري تحميل الاقتراحات...