5 تغريدة 198 قراءة Sep 06, 2020
يقول لورانس(العرب) عندما وصل هو ومن معه إلى مسار خط قطار إسطنبول المدينةالمنورة
ووضع يده على القضبان وهو يدس حُزم ديناميت المتفجرات تحته..
كتب عن تلك اللحظة في مذكراته :
«شعرت بأنني وضعت يدي على الشريان الذي يربط الترك بالعرب
فلما فجرناه..قطعنا ذلك الشريان»
يقول( لورنس العرب في مذكراته عن العرب الذين ساندوه):
يصف الذين كانوا معه
«كانوا همجا رعاعا،
عندما أردنا تفجير سكة الحديد ! قلنا لهم إصمتوا حتى لايسمعنا الضباط العثمانيين فلم يستطيعوا أن يصمتوا لمدة 10 دقائق،
وعندما فجرنا القطار سرقوا القطع المتناثرة منه وفروا وتركونا»
يقول المؤرخ إيمايون دونسان الإنجليزي،
المولود عام 1904م
والمتوفي عام 1983م
«لولا خيانة العرب لخلافتهم الإسلامية ولدينهم وقرآنهم الذي يأمرهم بالتوحد ولأمانة نبيهم .
لما سقطت إمبراطورية الخلافة العثمانية،
حيث وعدهم الغرب بإقامة إمبراطورية عربية إذا ساعدوا الإنجليز بالإنقلاب على
دولتهم وخليفتهم،
وعندما سقطت دولتهم خالف الغرب وعده واحتل أرض العرب،
وقتلو منهم ملايين لا تعد ولا تحصى »
إلى أن وصل قول المؤرخ ايمايون
«فكيف سيثق الغرب بقوم قتلوا إخوانهم في الدين وانقلبوا على خلافتهم التي كانت تحميهم وتوحدهم»
وفي الأخير يخرج لنا بهذه الأيام جاهل لم يقرأ سطرآ
في التاريخ ويتبجح بقوله" الاستعمار العثماني والعثمانيين باعوا القدس لليهود، واحتلوا الدول العربية وقتلوا العرب،
فكم أنجب وخلف لورنس بيننا من نسله الشيطاني!!؟؟
تبا لصهاينة العرب

جاري تحميل الاقتراحات...