لن يفهموا الدرس أبدًا، فإن اشتعال كل الوطن العربي لن يضير مصالحهم طالما أن صفقات السلاح والتي يمكن أن تحلّ مشاكل الفقر والبطالة والجوع ستستمر لتُغني خزانة الاقتصاد الأمريكي، ولكن في الوقت ذاته؛ هل يحق لنا أن نقول أن العرب لن يتعلّموا من الدرس، أم نقول أن الساسة العرب هم من
لم يتعلّموا من الدروس ولم يأخذوا منها العبر، فكيف سيكون شعور أبناءنا فيما بعد ونحن نكتب ونحقّر في عروبتنا لأعوام طويلة دونما شعور منّا أنَّ من نوّد شتمَهم هم أسوء سفهائنا وإمّعات القوم وصعاليكهم. أعتقد أنّني لن أكتب شتيمة واحدة في حق العرب ما حييت. ولا أنفك عن التفكير في
ما قاله خالد بن الوليد في وجه صفوان بن أميّة حينما قال الأخير متمدّحاً في الروم: "ما العرب من أولئك الملوك وبلادهم وجيوشهم"، ليجيبهُ خالد:"أتحقّرُ قومك! إذا اجتمعت العرب؛ صارت أمّة كتلك الأمم". عودة إلى ماذا سنقول لأبناءنا يومًا ما: لقد كنّا مغلوب على أمرنا، أو هكذا توهّمنا.
جاري تحميل الاقتراحات...