أم لأربعة أطفال أيتام و أجبرتها ظروف الحياة على العمل في معسكر للجيش الإيطالي كمساعد طباخ مقابل حصولها على بقايا الطعام لإطعام أطفالها
بعد شهور من العمل معاهم وفي بدايات الغزو الإيطالي لليبيا كانت تسمع و ترى تفاخر الجنود الطليان بقتل العرب٢
بعد شهور من العمل معاهم وفي بدايات الغزو الإيطالي لليبيا كانت تسمع و ترى تفاخر الجنود الطليان بقتل العرب٢
كل مساء ترجع لبيتها المتهالك في أطراف طرابلس و هي تبكي حالها وحال بلادها
و في أحد الأيام اشتكت للضابط الإيطالي مرضها و أنها لن تقدر على إداء العمل اليوم فقام بضربها و إجبارها على العمل 😥٣
و في أحد الأيام اشتكت للضابط الإيطالي مرضها و أنها لن تقدر على إداء العمل اليوم فقام بضربها و إجبارها على العمل 😥٣
لتكون تلك الصفعة الفاصله التى أخرجت من ثناياها وحش كاسر خال اي امراه عربيه تتعرض للاهانه تتحول لوحش لا يستطع احد مقاومتها
تاني يوم باعت بيتها بثمن زهيد و أرسلت أبنائها الأربعة إلى عمهم في فزان (و التى لم يحتلها الإيطاليون ) و إشترت ببعض ثمنه "سُماً" السوق👌٤
تاني يوم باعت بيتها بثمن زهيد و أرسلت أبنائها الأربعة إلى عمهم في فزان (و التى لم يحتلها الإيطاليون ) و إشترت ببعض ثمنه "سُماً" السوق👌٤
وقت تحضير طعام العشاء رمت بالسم في قدر وفرت هاربة بعدما تركت الجنود الطليان يعتصرون ألم الموت٥ 👌
بعد ذلك إلتحقت سليمة بالمجاهدين و شاركت في عدد من المعارك منها معركة سيدي_بلال و معركة_عين_زارةوالإصابعة " ومحروقة"و غيرها الكثير 👏👏٦
كانت ست بميه راجل زي ما بنقول💪
امرأة شديدة البأس لا تهاب الموت أبداً .. فإن كرت على الطليان لا تفر منهم أبدا .. اشتهرت في الصحف_الأوروبية و قد أعجب بشخصيتها المراسل الفرنسي بول_تريستان عام 1912 من صحيفة الفرنسية "لو_بوتي Marseillais"٧
امرأة شديدة البأس لا تهاب الموت أبداً .. فإن كرت على الطليان لا تفر منهم أبدا .. اشتهرت في الصحف_الأوروبية و قد أعجب بشخصيتها المراسل الفرنسي بول_تريستان عام 1912 من صحيفة الفرنسية "لو_بوتي Marseillais"٧
اهتم بشخصيتها و أعطاها سيفا و ألتقط لها الصورة التى نشرت فى كل صحف أوروبا٨
@Rattibha 🙏مشكور
جاري تحميل الاقتراحات...