عهد الأمومة
عهد الأمومة

@mother0fpear1

46 تغريدة 49 قراءة Sep 05, 2020
#النسونة
#حرملك_النسوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلسلتنا اليوم عن
١١ جوهرة في تاج المرأة السعودية
فهل تكون انت جوهرة التاج لها؟
في الحاضر
انقلب العالم ككل
وما كان في الماضي عرف من الشرع
بات اليوم (أساطير الأولين)
وقصص الجدات زمان
باتت اليوم (حنا غير)
مالذي اصاب الرجل الذكوري حتى يرفع هاشتاقات الزواج بالرغم من انه يرى حوله نساء فاضلات سعوديات نموذجيات
للإجابة على هذا السؤال ضع/ي نظارة 3d وتابع/ي
عندما يبدأ الشاب السعودي بالبحث عن زوجة شابة سعودية
فإنه يتطلع لاحدى عشر خلقا تميزت به بنت المملكة دونا عن بقية نساء العالم في نظر ابن المملكة
فهي
١ اكثر النساء حياء
في السابق... لم يعرف عن المرأة السعودية اعظم من خلق الحياء
فهي اكثر المسلمات تشبثا باللباس الشرعي والعباءة الساترة
أيضا هي أكثر النساء اهتماما بعدم مخالطة الرجال او مزاحمتهم بل ان المملكة العربية السعودية كانت الأولى في تحقيق فصل ناجح بين الجنسين في كل مكان أو تفويض الرجال للقيام بشؤون المرأة السعودية وهي مستورة في بيتها
الا انه مؤخرا تعمدت حاملات للجنسية السعودية محاربة الحجاب والفصل
وقد وقفت الكثير من النساء السعوديات ضد سعوديات مثلهن يردن الانفتاح وترك الحياء بل إجبار كل نساء المجتمع على إزالة تلك الفواصل التي كانت تريح قلب المرأة السعودية الحيية.
لكن
الأصوات الصالحة تتلاشى بفعل ضوضاء الغير صالحات لان الصالحة احست بأنها ربما لو سكتت عن الاخريات
فقد تتحصل حقوق ضد بعض الظلم الذي قد يبتليها به الله وقد لا يصيبها الا كل خير لكنها تجهل ان المستقبل يحمل لذريتها اختبار حياء حقيقي.
٢ الأصالة
لا يمكن لكل العالم بنظري ان تخرج فيه قصص الأجداد بمثل أصالة جداتنا السعوديات
حقيقة
جداتنا وأمهاتنا وايضا اخواتنا مضرب للمثل في الحفاظ والتمسك بتقاليدنا وجوهرنا الثقافي والديني والقبيلي
فعند مجالسة اي جدة في مناطق المملكة يمكن الاستمتاع بلحظات من التواصل مع الماضي بحق
لانه من لا ماضي له لا حاضر له
كثير من الشابات السعوديات يستمتعن بالتعريف عن اصالتنا لكن
مؤخرا
كم واحدة تحمل هذه الأصالة بغية تمريرها للجيل بعدها؟
تخلت الشابات بل حتى الأمهات عن أخلاقيات الثقافة القديمة بدعوى الحداثة والتطور والموضة
وطالما بنظرهم الموضة ليست كلها حرام
فلما لا تتبعها وتترك لباس الماضي معروض في المتحف بدل من إعادة تطويره وتمريره للمستقبل بكل حذافيره
الرجل السعودي لم يتغير عن الماضي
الحقيقة
الرجل بشكل عام لا يتميز بتغيير وتقلب مزاجه مع الموضة بل هو ثابت ويمرر اخلاق اجداده وثوابت قبيلته للأبناء لانه اكثر عودة للماضي
والرجل السعودي عندما بات يرى انه يفقد ما يبحث عنه من أصالة الماضي بقلبه وقالبه بالزواج من شابة لا ترى الا التطور بقشوره والحداثة بنثارها هنا
هو يبدأ بالتفكير للبحث عن نساء يمكنهن قبول ثقافته بكل حب ووفاء وتمريرها ثانية لجيل الأحفاد والأولاد.
٣الانتماء
بعيدا عن قصص الحب في المسلسلات من كل جنسية حتى المسلسلات السعودية التي لا تحمل شيء سعودي الا رواتب الموظفين في العمل
فإن المرأة السعودية هي أكثر زوجة تنتمي للزوج بل وتحيطه وتهتم بصيته وتهتم بمظهره بين المجتمع وتهتم بسمعته
في الحقيقة لا أرى سابقا نساء دقيقات بشأن
أناقة الزوج بقدر المرأة السعودية خاصة لدرجة كل رجل سعودي في الماضي كان يبدو كالامير
ما حدث الان
ان شابات تربين على هذه الام العظيمة حملت بعض البغض للاب الذي قرر التعدد.
وقررن الانتقام للأم من خلال تعمد إهمال الانتماء فصارت الشابة السعودية حاليا تتعامل مع زوجها كند لها
ومع فقدان الشاب السعودي الان هذه الميزة في الجيل الحديث الا ما رحم ربي
فإنه يحلم بالارتباط بتلك السعودية العظيمة التي كانت تدغدغ أحلامه وهي تلاحقه بالبخور وتودعه بوجه عذب
وتاتي رنين منبه التطبيقات حيث تقهقه فتيات يدعين انهن سعوديات وربما هو كذلك وربما لا
على امرأة أحلامه
ثم ماذا
الرجل السعودي هو رجل شديد الاعتزاز بنفسه وحق له
المرأة السعودية العظيمة التي تحفظ له اعتزازه هي ليست فقط جوهرة بنظره
انها كل حياته ولانه شديد الاعتزاز يفضل ان يبقى الحب بينهما كالسماء
واسع ولا يحده بصر
لكنه لا يلمسه بشر
٤ الثقافة الدينية
الشابة السعودية هي واحدة من اكثر النساء ثقة في تدينها بل
ان الأخوات المسلمات في كل العالم يحببن تقليد نموذجها النادر والنظر بعيونها السعودية التي نشأت ترى مظاهر التوحيد وتشربتها في عروقها
لكن
ما نشهده الان من تطرف في التدين بغير حق والتلاعب في فقه النكاح
لأسباب الحصول على كلا الأمرين
سمعة الدين
ومتعة الدنيا
يجعل الشاب السعودي اكثر توجسا
ومع ظهور كثير من النساء اللواتي يفترض ان يكن في الصفوف الأولى لمواجهة النسوية ككل وليس بسيوف من خشب ودروع من زجاج
بل بالحق
والدين
والشرع
والعرف
فإنه يشعر بفقدان الثقة لانه سيعيش مع متلونة ربما
تكره خدمته وتقول بأنها ليست واجبة شرعا وترك خدمته ليست إثم يستوجب الذنب بينما انفاقه عليها واجب وغصب عنه بالشرع والا
تهدده
وتتوعد له
والا تسقط قوامتك وأخرج واعمل دون رضاك وأصبح انا القوامة.
التدين الحقيقي كان في قلوب النساء السعوديات زمان عندما كانت تقف وتقول
عيوني لك يا ابو فلان
٥التلائم
من أجمل ما يمكن أن يكون علاقة زوجية متكاملة
هو التلائم
والزواج بين سعودي وسعودية يحقق هذا التلائم لانهما نشآ معا في محيط واحد متشابه
هكذا يفترض
قبل أن تسمح الفتاة المراهقة حاليا ان تتربى على غير عاداتنا وتقاليدنا مما صنع منها نموذج ينافق نفسه
فتظهر للمجتمع توافقها معه
وتنتظر حتى تتزوج ثم تعلن انقلابها على (عادات وتقاليد المجتمع)
نعم هناك رجال سعوديون أجبروا زوجاتهم قهر على الانفتاح او من خلال التقليل من ميزة تمسكها بالعادات لصالح تمجيد المجتمع الغربي المتطور
لكن
قلة قليلة من هذا الرجال الذين يطلقون امرأة يعلمون انهم منجذبون للتلائم بينهما
لأنها تعني له مستقبل الماضي عندما سيترك اكذوبة الحضارة الغربية المتطورة ويعود ليتقهوى قهوة مهيلة تضبط الكيف معها.
بينما
الوجه المقلوب بين رجل يريد امتداد ماضيه للحاضر
وشابة تريد التطور الغربي والحضارة الغربية فإنه ينتهي بالطلاق ان لم يكن هذا أفضل الحلول قبل أن تنجب أطفال
ثم تبتزه بتدمير هويتهم من خلال تعزيز سلوك تقليد الغرب فيهم حتى يتسنى لها لاحقا الخروج من هيمنة رجل الماضي وتعيش مع عيالها المتحضرين كفتاة الحفلات.
لهذا
بات الشاب السعودي يرجو ويدعو الله بيتزوج سعودية تلائمه
حتى يضمن مستقبل أولاده ان شاء الله
لكن ما يراه الشباب من انفتاح هذا الجيل
يصيبه بالحسرة والكمد والغيظ لدرجة اندفاعه للمطالبة بأمر قد لايكون هو حلمه لكنه بدأ له الخيار الاسلم
على الاقل.
٦ الاهتمام
من يعود لتسجيلات قناة ذكريات القديمة
يجد ان الأطفال كانوا اشبه بقلوب زاهرة تثلج الصدور
قمة العناية
قمة الاهتمام
قمة الثقة
عيونهم جريئة
ابتساماتهم عذبة
و منفتحين رغم احتفاظهم بانفسهم جيدا
الا يدل هذا على تربية المرأة السعودية المحتشمة التي ربتهم على القوة والثقة والحشمة
لكن أين هؤلاء الأطفال اليوم
الذين اعتنت بهن امهاتهن ؟
شابات يستعرضن باطفالهن على مواقع التواصل الاجتماعي
رجال لم يعودوا يكترثون للنقاش مع الزوجة ان تتوقف عن تصوير بنته او إخراجها بلباس عاري لأنها كل مرة سترد عليه
(دعها لقد حرمتني الصحوة من الاستمتاع بهذا اللبس فلا احرمه بناتي؟)
والرجل السعودي شديد الغيرة على محارمه
وعندما يضطر كل مرة كل لحظة التنبيه والتشجيب على لباس أبناءه ترد عليه الزوجة التي يفترض أنها عاشت ايام امها الذهبية
دعهم يفعلوا ما يشاؤون
بل ربما الأسوأ
تتركهم للخادمة او أصدقائهم ليخبروهم ماهو الزي الأفضل
لينتهي الأمر بجيل استهلاكي باهت.
٧ الرعاية
حول العالم.. تميزت المرأة السعودية خاصة باهتمامها بالتفاصيل
الاهتمام بدقة حيوات من حولها
الاهتمام باللبس بتقديم الطعام المغذي الاهتمام بالنظافة حتى لو كان مجرد إشراف لكنها انسانة دقيقة جدا مما كان يعزز للرجل السعودي الثقة بأنها (تبيض الوجه) بل ان تقديم السعودية
للضيافة ولوازمها واعتنائها برفع سمعة زوجها ووجاهته بين مجلس الرجال كان محل تقدير يعيد الرجل السعودي لها ليسكن إليها ويشدها اليه كما لو انها نصفه اللامنظور مهما بدت كلمات الغزل فإن زفرة من زفراته وهو يتأمل نهاية يومه وقد رأى تقدير الرجال لمستوى زوجته الخيالي
ينتقل لمسامعها
وكأنه الف غزل والاف كلمات الحب والتقدير.
لكن الآن
يواجه الشاب السعودي فكرة قاسية وزفرات ثقيلة عندما يقابله وجه الشابة الحديثة المتطورة
لو سمحت
انا ما اقوم بعزايم اصحابك
تريد أن تبيض وجهك أمامهم
كلم مطعم وأتى بخادمة واجعل السواق يعد لكم المشروبات من قهوة وشاي لاني كنت مدللة
في بيت اهلي وشرعا لا يجب علي خدمتك وتبييض وجهك وكثر الله خيري ان انا أشرفت فقط على الخدم
الحقيقة الرجل السعودي هو رجل مضياف وقد تربى وهو يرى امه السعودية تتقن عملها في خدمة ضيوف زوجها
وكان يحلم بزوجة سعودية تبيض وجهه حقيقة
لكن دام هذا هو الحال الذي لا يقدر على اكتشافه مع العروس
قبل ليلة الدخلة وبعد شهر العسل
فإنه يتعامل مع الأمر مثل بيضة الشوكولاته
افتح
فإما يخرج لك خاتم ذهب
او خاتم من قصدير
.
٨ الخصوبة
هذه واحدة مما يميز المرأة السعودية بشكل لا يمكن صرف النظر عنه كيف تبدل حتى صرنا اخر ٢٠ سنة الاقل خصوبة مقارنة بالاجداد
تتميز الشابة السعودية بمزاج ندي معتدل حار
فهي خصبة لما حباها الله من تكوين جسدي عربي
يمنحها فرص الولادات والارضاع وامتاع الزوج
بأقل مجهود منها
ففي كل عائلة تلاحظ ان عند الرجل مهما عدد زوجته السعودية هي أم البنين وأكثرهم ولادة ومازالت تتمتع بصحة ومزاج خصب جذاب
الا ان هذا قد يورثها بعض الحده في طباعها والتي تسلب لب الرجل السعودي عندما يعيش رجولته معها
وهذا كان في الماضي قبل أن نبتلى بجيل ضعيف رقيق العظم وهزيل
وبعد محاولة تدجين الرجل السعودي الذي يتمتع هو أيضا بمزاج خصب وحاد ورثه من الأجداد من خلال المسلسلات التركيه او الأفلام الرومانسية
فإن الشابات حاليا رقيقات اللحم شحيحات الدم وفيهن عصبية توترية تجعل أحلامها الوردية بالزوج الرومانسي تدمر اي قبول لها بالواقع مع الرجل السعودي
٩ اللباقة
المرأة السعودية انسانة لبقة تحب العادات والتقاليد والعناية بكبار السن وتحترم الزوجية وتهتم لهالة زوجها وهيبته
وهذا عين ما يبحث عنه الشاب السعودي الان
حتى يرتطم بجدار الواقع الافتراضي
حيث يجد قلة أدب واحتضار أخلاقي وكراهية شنيعة للوالدين
ليس هذا فقط
بل جرأة معهم
فهو كان يعيش أحلامه مع فتاة سعودية تشبه امه
اخته
خالته
عمته
كيف كن يجلسن في مقام رجالهن ويعتنين باخلاقيات الحوار الرفيعة التي تميزت بها السيدة السعودية
فلا يوجد امرأة تدير الحوار بين رجال عائلتها بمثل السعودية التي تحافظ دائما على مقامات رجالها وتطرح رأيها بينهم كرائحة المسك
فلا هي سلفع ولا هي جريئة ولا هي وقحة بل هي محترمة مهذبة وصادقة وقوية وصاحبة مبدأ
كلام زوجي في عيني وعلى راسي
وللشاب السعودي ان يتمنى الحصول على زوجة تجيد محاورته كلما خلا بها او في مجموعة من الأهل
فإذا هي مرنة ذكية تجيد لكل حوار قواعده وقوانينه فتسلبه لبه وتملئه بالفخر والامان
الا انه مؤخرا
لم يعد الشاب السعودي يسمع الا
حقوقي
حقوقي
حقوقي
و
حقوقي غصبن عنك يا صحوي يا متشدد
وينتهي الأمر ب اسطورة
طلجني يا ياسم.
١٠ عزة النفس
المرأة السعودية عزيزة نفس ولها غلا ولها جوهر نقي من كراهة المال لذاته وحب الخير الذي يأتي به
ففي الماضي لم تكن المادة او مال الزوج يعنيان للزوجة السعودية الا الأمانة التي يجب عليها ان تراعي الله فيها ولا تنفقها الا بالحق وتحفظها لاولادها
وحتى اللحظة مازالت
هناك نماذج عطاء من السيدة السعودية تستحق ان تكتب بماء الذهب
لكن
ما يحدث مع المراهقات الشابات من استسصغار للمال وقيمته وولع بانفاقه واستهلاكه امر يرعب الشاب السعودي المقبل على الزواج
فهو يرغب في ان يبنيا معا
لا ان يبني هو وهي تهدم
وقصص ظلم النساء السعوديات ماليا
تعاملين معها بصدق
فالمرأة السعودية كانت عزيزة نفس لا تشكو همومها الا للثقة بغية حل المشاكل بأقل اضرار وتتقبل الظلم عليها ليعيش الباقي حولها بسلام فهي من اهل الإيثار
وهذا امر يعتز به الرجل السعودي اذا ما وجده عند زوجته ويرجو ان يعوضها وتعويضها لن يكون بطبيعة الحال إسقاط لحق من حقوقه كالتعدد مثلا
١١ الثقة وصنع الثقة
اخر جوهرة في تاج المرأة السعودية هي الثقة
فهي امرأة واثقة بالحق لا تحتاج مصادر أخرى خادعة لتكشف لها ثقة زائفة او تصنعها لها بخيوط وهمية
فالثقة عند السعوديين تولد معهم وبداخلهم
والشاب السعودي عندما يبحث عن زوجة سعودية هو يبحث عن صندوق الثقة خاصته
التي سيعود لها آخر النهار لينسى احباطه من الحياة خارج الدار
لأنها ثقة وتمنحه الثقة وتعزز لديه الثقة
وهي تنمي الثقة في أولاده
وتبث الثقة في أركان داره
وفي علاقاته مع أهله ومعارفه
لكن
ما يحصل من تقصير قلة من النساء في دفع الثقة للرجل لأنها تظن ان انانيتها حق لها على حساب الاخر
ينفر الرجل السعودي بشدة
فهو يمكنه ان يموت جوع وعطش لكنه يموت بكرامة
وعندما يظن ان هناك من ستدخل حياته وبدل من أن تزيد الثقة فيه سنحاول تهميشه وتمارس عليه انانيتها واستحقاقها هنا هو يعلم
ان الصوم عن النكاح
والموت عازبا
خير له من هذه الحياة الطفيلية
التي ستمارسها عليه عديمة ثقة
اخيرا
انا دخلت هنا
بعد سنوات من النصح للنساء في كل مجلس
وقد ترسخت لدي قناعة
ان كل رجل سعودي هو رجل عظيم
وهو يد عليا
يستحق قفاز تتلائم معه
ولأن الزواج مركبة لا يقودها الا قبطان واحد هو الرجل الذكر
فإن اي نصيحة للنساء بتعديل انفسهن هي نصيحة نابعة من دراسة واقعية
اذا صلحت المرأة
صلحت الأسرة
وانشغل الرجل ببناء حياة كريمة لهم
واذا فسدت المرأة
فسدت الأسرة
وانشغل الرجل باصلاحهم وترك بناء الحياة الكريمة لهم.
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...