مكة بين فَرحي وحُزني ..!
قبل أربع سنوات تقريباً تكالبت على أمور عدة مابين وفاة صديقٍ مُقرب ، ومرضٌ ينهِشو بي ودراسةٌ منسيّة ومشاكلُ أخرى هيَ ذو همّ ، فبين عشيةٍ وضُحاها عزمتُ على الرحيل الى مكة لوحدي لكيّ أُعيد ضبط البوصلة وأعيد ايضاً مُراجعة حِساباتي ..
قبل أربع سنوات تقريباً تكالبت على أمور عدة مابين وفاة صديقٍ مُقرب ، ومرضٌ ينهِشو بي ودراسةٌ منسيّة ومشاكلُ أخرى هيَ ذو همّ ، فبين عشيةٍ وضُحاها عزمتُ على الرحيل الى مكة لوحدي لكيّ أُعيد ضبط البوصلة وأعيد ايضاً مُراجعة حِساباتي ..
وبِوقتها كأنها رسالة الىّ والحقيقة لا أستطيع أن أصف شعوري انذاك ، فما إن رجعتُ الى الفندق إلا ويتصل بي أحد المعارف فقال رأيتُ رؤيةً بك فقلت له خير إن شاء الله أعطني ماعندك قال : رأيت أن معيَ سيف فضربتُ رأسكَ من المُنتصف فأنفجر والدماء من حولك وكأنك أُغشي عليك .. هكذا قالَ لي
وفسرتُها عند أحد المفسرين الثِقات قال لي : والله أعلم أنه مرض او مُصيبةً فأبشر بزوالِها .. فمن الفرحة عند سماعي لكلِماته رجعتُ الى الحرم مرةً أخرى وكأن الحرم أصبح ملجاً لي ، عند حُزني ذهبتُ اليه وأنا مُبيض العيّنين من الحُزن ، وكذلك عند فرحي أركضُ ركضاً اليه ..
فمن بعد ذلك اليوم وكأنما وُلِدت من جديد شخص آخر تماماً وأنطلقت بعدها الى الحياة الحقيقية لا السابِقة بل وعرفتُ الله حقاً وأخذت على نفسي كثيراً من العهود والمواثيق بل ولا زلتُ أتعرف اليه ..
وهاهيَ حادِثتي مكة ..
وأسال الله أن يُكرمني وإياكم بزيارة بيت الله المُحرم 💛..
وهاهيَ حادِثتي مكة ..
وأسال الله أن يُكرمني وإياكم بزيارة بيت الله المُحرم 💛..
جاري تحميل الاقتراحات...