تحول الشركات العائلية إلى شركات مساهمة عن ذلك سأكتب هذا #الثريد قراءة ممتعة💡⚖️📝📝
حسب احصاءات غير رسميةالنسبة الأكبر للشركات المرخصة بالمملكة شركات عائلية(١)
هذه الشركات في الغالب ذات مسؤولية محدودة أو تضامنية تليها المساهمة المغلقة ونسبة كبيرة منها مؤسسات فردية(٢)
نسبة كبيرة من هذه الشركات لا تستمر للجيل الثالث بل ان كثير منها لايستمر للجيل الثاني بل تنتهي بوفاة مؤسسها(٣)
عمر الشركات العائلية في المملكة غالبا يتراوح بين ٢٠ الى ٣٠ عاما فقط. (٤)
من أهم الفوائد للشركات العائلية عند تحولها لشركات مساهمة هو تحويل ملكية الشركة من نظام الحصص إلى نظام السهم(٥)
التحول من نظام الحصص إلى نظام الأسهم يؤدي إلى سهولة إنتقال الملكية بين الملاك(٦)
ومن فوائد التحول هو الرقابة والحوكمة على الشركة لوجود جمعيات عمومية وقرارات شركاء وخلافه. (٧)
من الفوائد ايضا وهي فائدة غاية بالاهمية هو استمرارية الشركة فلا تندثر الشركة بموت مؤسسها بل هي مستمرة حتى بعد وفاته أو عجزه عن أداء أعماله (٨)
عدم تحول الشركات العائلية إلى شركات مساهمة غالبا تخرج من السوق بسبب مشاكل في التركات بعد الجيل المؤسس(٩)
هناك شركات عائلية كبيرة اندثرت بل إنها كتركة لم توزع حتى الآن بعضها منذ ربع قرن (١٠)
في الحقيقة ان الكيانات الإقتصادية العائلية وخاصة الكبيرة والتي تعب عليها الآباء يجب أن تستمر للابناء ولاقتصاد البلد ككل. (١١)
ولتحقيق هذا كله يجب أن يكون لهذه الشركات خطة إحلال وتعاقب الأجيال ودمج الجيل الثاني بأعمال هذه الشركات
لاقتصاد مزدهر(١٢)
لاقتصاد مزدهر(١٢)
جاري تحميل الاقتراحات...